أعلن في طهران عن رسالة وجهها الرئيس الإيراني حسن روحاني للسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، يحثه فيها على المساعدة على وقف الحرب في اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إيرنا» أن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان التقى أمس في مسقط الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، ليبلغه رسالة الرئيس روحاني (بشأن ضرورة المساعدة علي وقف الهجمات علي اليمن).
وقالت الوكالة إن أمير عبد اللهيان التقى أمس السبت وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي، في العاصمة العمانية مسقط، لينقل ارتياح رئيس الجمهورية حسن روحاني لنجاح العملية الجراحية التي أجريت للسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، وعودته إلي بلاده.. «كما نقل رسالة من الرئيس روحاني بشأن ضرورة تقديم المساعدة لوقف الحملات علي اليمن فورا، والحيلولة دون توسيع رقعة الحرب في المنطقة، والتركيز علي الآلية السياسية».
وقالت الوكالة إن الطرفين العماني والإيراني شددا خلال هذا اللقاء علي «ضرورة اتخاذ آليات سياسية وتجنب الحرب، وركزا علي أهمية دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسائر المنظمات الدولية في تقديم المساعدات الطبية والأدوية والخدمات الإنسانية العاجلة إلي الشعب اليمني». وفي مسقط، أكدت مصادر عُمانية لـ«الشرق الأوسط» أن الموفد الإيراني عبد اللهيان وصل بالفعل إلى السلطنة، ولكن لم تؤكد هذه المصادر الرسالة التي تحدثت عنها وكالة الأنباء الإيرانية.
وكانت سلطنة عمان، التي تحظى بعلاقات متميزة مع إيران، استقبلت الأربعاء الماضي وكيل وزارة الخارجية الإيرانية مرتضى سرمدي، حيث قالت مصادر إعلامية إيرانية إنه بحث مع المسؤولين العمانيين التطورات في اليمن، وذلك في إطار مساع إيرانية «لإيجاد حل عبر السبل السلمية للأزمة اليمنية».
وعمان، التي دائما ما تسعى للعب دور الوسيط في إقليم مضطرب، هي البلد الوحيد في مجلس التعاون الخليجي الذي لم يشارك في عمليات «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية لدعم الشرعية في اليمن. وكان الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي أبلغ وكالة «رويترز»، الخميس الماضي، بأن عمان على استعداد لمساعدة الأمم المتحدة في الوساطة في حرب اليمن.
وقال يوسف بن علوي إن عمان سبق أن نقلت رسائل بين جماعة الحوثي والسعودية، لكن لم يسع أي منهما لهذا النوع من التواصل منذ بدأت السعودية ودول خليجية أخرى ضربات جوية ضد الحوثيين في 26 مارس (آذار) الماضي.
ورغم أن عمان قد تساعد الأمم المتحدة على جمع أطراف النزاع حول «مائدة مستديرة»، فإن بن علوي قال إن مساعي السلام ينبغي أن تحال إلى مجلس الأمن الدولي، وأن تتم استضافتها في أي مكان خارج الشرق الأوسط. وقال «الأمم المتحدة منظمة مهمتها الحفاظ على السلام لكل القوى المعنية، لكن عمان لن تمانع في لعب دور من أجل مساعدة اليمنيين ومساعدة الأمم المتحدة وتشجيع طرفي الأزمة على الجلوس حول مائدة مستديرة لمناقشة مستقبلهما». وقال بن علوي لـ«رويترز»: «لا يمكننا القيام بجهود للسلام في الوقت الذي نكون فيه جزءا من حملة عسكرية. هذان موقفان لا يلتقيان». وتحتفظ سلطنة عمان بعلاقة وثيقة مع مختلف الأطراف السياسية المتصارعة في اليمن، ومن بينهم جماعة الحوثيين، وكذلك جماعة الحراك الجنوبي التي استضافت زعيمها الرئيس السابق لما كان يُعرف باليمن الجنوبي علي سالم البيض، بعد فراره من اليمن بعد انهيار اتفاق تقاسم السلطة بين شطري اليمن، الذي وقعه مع علي عبد الله صالح في 22 مايو (أيار) 1994، حيث لجأ البيض إلى سلطنة عُمان بعد خسارته الحرب مع صالح، ومنحته السلطنة اللجوء السياسي ثم الجنسية بشروط تتضمن عدم قيامه بأي نشاط سياسي.
وبحسب مصادر متطابقة فقد نجحت الوساطة العمانية مع الحوثيين في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي لإطلاق سراح اللواء يحيى المراني، مسؤول الأمن الداخلي في جهاز الأمن السياسي اليمني (المخابرات).
12:13 دقيقه
طهران تلجأ إلى قابوس لمساعدتها في وقف الحرب باليمن
https://aawsat.com/home/article/328901/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86
طهران تلجأ إلى قابوس لمساعدتها في وقف الحرب باليمن
عبد اللهيان التقى يوسف بن علوي.. ومسقط لم تؤكد
- الدمام: ميرزا الخويلدي
- الدمام: ميرزا الخويلدي
طهران تلجأ إلى قابوس لمساعدتها في وقف الحرب باليمن
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







