دفتر ملاحظات

دفتر ملاحظات

الجمعة - 30 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 05 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15683]
فرنسيس مكدورمند

- استعادة مكانة
■ في مسعاها لكي تستعيد «جمعية مراسلي هوليوود الأجانب» (معروفة بـHFPA) مكانتها، بعد تعرّضها لهجوم إعلامي كبير خلال الأشهر الست الماضية، اتخذت الجمعية عدة قرارات، من بينها تأسيس مجلس رقابي- استشاري من خارج أعضاء الجمعية وإضافة أعضاء جدد لتوسيع رقعة المنتمين إثر اتهامها بعدم وجود أفرو - أميركي فيها (اتهام كان يمكن الرد عليه ببساطة، هو أن أحداً من الصحافيين أو النقاد ذوي البشرة السوداء أو السمراء تقدّم أساساً للعضوية، ورُفض على أساس عنصري).
كذلك ردّت على محاولات إقصائها الذي بدا كما لو أنه انتقاماً لنجاحاتها بالتأكيد على أنها ستُقيم حفلتها السنوية (بعدما كانت أعلنت احتجاب الحفلة في مطلع الأزمة)، حتى ولو لم تشترك استوديوهات هوليوود في ترشيح أفلامها، كما جرت العادة.
المسألة ببساطة أنّ الجمعية لم تكن خالية من العيوب، وفي مقدّمتها الشللية التي أدّت إلى تدخل أعضاء منها لحجب قبول أعضاء جدد خوفاً من المنافسة (هذا التدخل نجح أحياناً وأخفق أحياناً أخرى، كما الخروج عن منهج احترافي حاد يضبط العلاقة بينها وبين الاستديوهات التي كانت أحياناً تفرض ما تريد في مقابل توفير رغد من المناسبات والاحتفالات والمقابلات لأعضاء الجمعية الشرهين لمثل هذه المعاملة.
لكن في المقابل، كانت هناك حسنات كثيرة ونجاحات فرضت تموضع الجمعية في المركز الثاني بعد الأوسكار في حجم الأهمية واكتسابها رغبة الجميع في استحواذ جوائزها. غريب كيف سارع توم كروز لإعادة جائزة حصل عليها، لكي يثبت أنه مع الحركات التصحيحية (وشبه المكارثية) التي تعصف بهوليوود اليوم.


- الأقرب للأوسكار؟
■ حسب مجلة «فاراياتي»، الشهيرة فإن الأفلام الخمسة الأكثر احتمالاً في الوصول إلى ترشيحات الأوسكار الرسمية هي «بلفاست» لكينيث براناف، و«قوة الكلب» لجين كامبيون و«دون» لدنيس فلنييف، و«وست سايد ستوي» لستيفن سبيلبرغ.
في القائمة أيضاً «مأساة ماكبث»، وهو أول جهد فردي لأحد، للأخوين جووَل وايثان كووَن. حققه الأول مستنداً إلى مسرحية ويليام شكسبير الصامدة بعد أكثر من 400 سنة على كتابتها، وأكثر من 100 فيلم اقتُبس عنها.
دنزل واشنطن يقود هنا لفيفاً من الممثلين بينهم زوجة المخرج فرنسيس مكدورمند التي ارتفعت أسهما بعد بطولتها فيلم «نومادلاند» في العام الماضي. قريباً ستدخل الاستديو في فيلم من إنتاجها عنوانه «نساء تتكلمن» (Women Talking) التي ستخرجه سارا بولي.
يبدو لي أن مكدورمند قررت شق طريقها لا كمنتج فحسب (وسبق لها أن أنتجت «نومادلاند») بل كمنتجة مستقلة لأفلام نسائية الإخراج أيضاً. من يدري، ربما كانت هي أيضاً أحد الأسباب التي دفعت بزوجها للانفصال عن شقيقه.


- مهرجانات متوازية
■ قطار مهرجانات نهاية العام انطلق، وأحياناً يبدو أنه مثل سكتي حديد تتوازيان؛ ليس في المهام فقط بل في الفترة الزمنية.
في تونس يستمر مهرجان قرطاج العريق المتخصص بالسينما العربية والأفريقية.
في هوليوود انطلقت، وفي هذا الأسبوع ذاته، الدورة السابعة من مهرجان «آسيا العالمي» المتخصص بالسينما العربية والآسيوية.
على الناقد مشاهدة رتل من الأفلام المعروضة في كل من هذين المهرجانين. لا أشكو مطلقاً لأن هناك الكثير من الكفاءات العربية والآسيوية والأفريقية التي لا نراها إلا على شاشات مهرجانات متخصصة.
يُضاف إلى هذا كله مجموعة أفلام النسخة الثالثة لجوائز النقاد العرب التي سيتم توزيع الفائز بينها خلال دورة مهرجان القاهرة السينمائي.


أميركا سينما هوليوود

اختيارات المحرر

فيديو