واشنطن: الصين توسع ترسانتها النووية أسرع مما كان متوقعاً

واشنطن: الصين توسع ترسانتها النووية أسرع مما كان متوقعاً

الأربعاء - 28 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 03 نوفمبر 2021 مـ
عربة عسكرية تحمل صاروخاً بالستياً خلال عرض عسكري في بكين (أ.ب)

توسّع الصين ترسانتها النووية بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعا، وفق ما جاء في تقرير صدر اليوم الأربعاء عن البنتاغون يقدر أن بكين يمكنها إطلاق صواريخ بالستية مزودة رؤوساً نووية من البر والبحر والجو.

وأشار هذا التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الدفاع الأميركية حول القدرات العسكرية للصين، إلى أن «تسريع التوسع النووي للصين قد يسمح لها بامتلاك 700 رأس نووية بحلول العام 2027». ومن المرجح أن تسعى بكين لامتلاك ما لا يقل عن ألف رأس نووي بحلول العام 2030، وهو أعلى من الوتيرة المقدرة في العام 2020، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي التقرير السابق المقدم إلى الكونغرس والمنشور في الاول من سبتمبر (أيلول) 2020، قدرت وزارة الدفاع الأميركية أن الصين لديها نحو 200 رأس حربي نووي، لكنها قدرت أن هذا العدد سيتضاعف خلال السنوات العشر المقبلة.

ومع 700 رأس نووي بحلول العام 2027 وألف بحلول العام 2030، تظهر توقعات الجيش الأميركي تسارعا قويا جدا لنشاطات بكين النووية.

وبحسب التقرير، من المرجح أن تكون الصين قد أنشأت ثالوثا نوويا، أي قدرة على إطلاق صواريخ بالستية نووية من البحر والأرض والجو.

ومن أجل التوصل إلى هذه الأرقام، استند معدو التقرير خصوصا إلى تصريحات مسؤولين صينيين في وسائل إعلام رسمية وإلى صور التقطتها أقمار اصطناعية تظهر إنشاء عدد كبير من المستودعات النووية، كما قال مسؤول بارز في وزارة الدفاع للصحافة خلال تقديمه هذا التقرير الذي ينشر جزء منه فقط ويتم تصنيف الجزء المتبقي على أنه سري للغاية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه إن عمليات الإطلاق تشمل صواريخ بالستية من غواصات وتلك التي تطلقها قاذفات، بالإضافة إلى قوة الصواريخ المتنقلة التي تسمح بإطلاق صواريخ من شاحنات.

 


أميركا أخبار الصين اسلحة

اختيارات المحرر

فيديو