أداء الأسهم المغربية يتأثر بخسائر النفط والعقار

القطاع المصرفي في صدارة الأرباح بحصة 42%

أداء الأسهم المغربية يتأثر بخسائر النفط والعقار
TT

أداء الأسهم المغربية يتأثر بخسائر النفط والعقار

أداء الأسهم المغربية يتأثر بخسائر النفط والعقار

انخفضت الإيرادات الإجمالية للشركات المدرجة في سوق الأسهم المغربية بنسبة 0.9 في المائة خلال 2014، وبلغت 244 مليار درهم (24.4 مليار دولار). وانخفضت الأرباح الصافية الإجمالية لهذه الشركات بنسبة 11.8 في المائة إلى 22.5 مليار درهم (2.3 مليار دولار).
وتصدرت المصارف بقية القطاعات بحصة 22 في المائة من حيث حجم الإيراد السنوي (رقم المعاملات) مقابل 20 في المائة في العام الأسبق، متبوعة بالبترول والغاز بحصة 20 في المائة، والاتصالات 12 في المائة، والصناعات الغذائية 8 في المائة، والأشغال ومواد البناء 7 في المائة، ثم قطاع العقار الذي نزلت حصته إلى 5 في المائة بسبب انخفاض إيرادات شركتي الضحى وأليانس بنسبة 25 في المائة. وتوزعت الحصة المتبقية بين شركات من قطاعات أخرى.
ومن بين 71 شركة مدرجة في سوق الأسهم المغربية، التي كشفت أخيرا عن نتائجها السنوية، أعلنت 48 شركة عن ارتفاع في إيراداتها السنوية، ضمنها 9 شركات مالية ومصرفية و3 شركات تأمين و36 شركة في القطاعات غير المالية. بينما أعلنت 23 شركة، ضمنها 20 شركة من خارج القطاع المالي والمصرفي، عن هبوط رقم أعمالها خلال العام الماضي.
أما بالنسبة للأرباح الصافية الإجمالية للأسهم المغربية فتأثرت سلبا بأداء 3 شركات، وهي شركة سامير لتصفية النفط، التابعة لمجموعة العامودي، التي أنهت سنة 2014 بخسائر بلغت 2.5 مليار درهم (250 مليون دولار) نتيجة تقلبات أسعار النفط، وشركة أليانس العقارية التي عرفت بدورها خسارة بقيمة 969 مليون درهم (97 مليون دولار)، إضافة إلى انخفاض أرباح شركة الضحى العقارية بنحو 40 في المائة مقارنة مع العام الأسبق. وباستثناء هذه الشركات الثلاثة، فإن إجمالي أرباح بقية الشركات المدرجة عرفت ارتفاعا بنحو 5.6 في المائة.
وعززت المصارف موقعها في صدارة القطاعات الرابحة بحصة 42 في المائة من إجمالي الأرباح الصافية للشركات المدرجة في البورصة المغربية. وأعلنت 8 شركات مصرفية ومالية زيادة في أرباحها بينما أعلنت 4 شركات مالية ومصرفية انخفاضا في أرباحها الصافية خلال 2014. واحتل قطاع الاتصالات المرتبة الثانية بحصة 26 في المائة، وقطاع الأشغال وصناعة مواد البناء المرتبة الثالثة بحصة 13 في المائة من إجمالي الأرباح الصافية للشركات المدرجة.
وبرزت شركة «طاقة المغرب»، فرع أبوظبي للطاقة، بأدائها الاستثنائي، إذ ارتفعت إيراداتها خلال سنة 2014 بنسبة 50.1 في المائة إلى 7.41 مليار درهم (741مليون دولار)، وارتفعت أرباحها الصافية بنسبة 102 في المائة إلى 799 مليون درهم (79 مليون دولار)، وذلك نتيجة تشغيل محطتين جديدتين لإنتاج الطاقة الكهربائية في منطقة الجرف الأصفر الصناعية جنوب الدار البيضاء، التي رفعت حصتها من سوق الكهرباء في المغرب إلى نحو 50 في المائة.



ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء مع انحسار مخاوف التضخم، بينما ينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 5208.08 دولار للأونصة، اعتبارًا من الساعة 02:43 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة إلى 5216.80 دولار.

وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولار للبرميل، مما خفف من مخاوف التضخم، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاءً سريعًا للحرب مع إيران، في حين اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية ضخ للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية على الإطلاق، وفقًا لتقرير إعلامي.

وقال نيكوس كافاليس، المدير الإداري لشركة "ميتالز فوكس في سنغافورة: «مع انحسار هذه المخاوف (التضخمية)... عادت مزايا التحوط والملاذ الآمن (للذهب) إلى الواجهة. لذا، أعتقد أننا ما زلنا متفائلين انطلاقًا من المستويات الحالية».

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاغون والإيرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن يسعى ترمب إلى إنهاء الصراع قريباً.

أدت الحرب فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء خزانات التخزين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الجيش الأميركي «دمّر» 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء.

وشهد سعر الذهب، الذي يُنظر إليه تقليدياً كملاذ آمن، ارتفاعاً بأكثر من 20 في المائة حتى الآن هذا العام، مسجلاً مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.

وقال كافاليس: «أعتقد أنه من المرجح جداً أن يصل سعر الذهب إلى أكثر من 6000 دولار للأونصة بحلول الربع الثالث أو الرابع من هذا العام، وربما أعلى من ذلك في أوائل العام المقبل».

وتترقب الأسواق حالياً مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير (شباط)، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس (آذار)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إيه».

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 88.35 دولار للأونصة. كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 2190.44 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1667.73 دولار.


النفط يتراجع مع بحث وكالة الطاقة سحباً قياسياً من الاحتياطيات

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
TT

النفط يتراجع مع بحث وكالة الطاقة سحباً قياسياً من الاحتياطيات

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)

تخلى النفط عن مكاسبه السابقة وتذبذبت قرب مستوى 87 دولاراً للبرميل، بعد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أفاد بأن وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها، لمواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في إيران.

وذكر التقرير أن الكمية المقترحة ستتجاوز 182 مليون برميل من النفط، وهي الكمية التي ضختها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق عام 2022، بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.

وتراجع خام برنت بعد أن كان قد ارتفع بنسبة وصلت إلى 3.7 في المائة في وقت سابق بحسب «بلومبرغ»، بينما تقلب خام غرب تكساس الوسيط قرب 83 دولاراً، مواصلاً فترة من التقلبات الحادة في السوق هذا الأسبوع شهدت خلالها الأسعار تجاوز مستوى 100 دولار يوم الإثنين.

وقد أدى التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، إلى قيام كبار المنتجين بخفض الإنتاج، ودفع أسعار الطاقة مثل النفط الخام والغاز الطبيعي إلى الارتفاع.

كما تراجعت حركة ناقلات النفط إلى مستويات ضئيلة للغاية، فيما تراقب السوق عن كثب أي عودة محتملة لحركة التجارة الطبيعية.

وذكرت «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أنه من المتوقع أن تتخذ الدول قرارها بشأن المقترح يوم الأربعاء. وأضافت أن القرار سيُعتمد في حال عدم وجود أي اعتراض، إلا أن أي اعتراض من أي دولة قد يؤدي إلى تأخير الخطة.

وكانت «مجموعة السبع» قد طلبت في وقت سابق من هذا الأسبوع من الوكالة إعداد سيناريوهات للإفراج عن مخزونات النفط الاحتياطية.


«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.