الحكومة المصرية لتجاوز الغياب المفاجئ لـ«وزيرة الصحة»

مدبولي التقى القائم بأعمالها... والنيابة تواصل تحقيقاتها في مخالفات بالوزارة

TT

الحكومة المصرية لتجاوز الغياب المفاجئ لـ«وزيرة الصحة»

في مسعى لتجاوز «الغياب المفاجئ» لوزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، عن ممارسة عملها لأسباب قالت الحكومة إنها «مَرضية»، وبالمواكبة مع مواصلة النيابة العامة لتحقيقاتها مع مسؤولين بوزارتها، التقى رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، مساء أول من أمس، الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، والقائم بعمل وزير الصحة. ونقل بيان حكومي، بشأن الاجتماع أنه «تطرق لمتابعة جهود مواجهة (فيروس كورونا)، وتلقيح المواطنين». وبغياب زايد عن ممارسة مهامها «لظروف صحية» ارتفع عدد الوزراء خارج التشكيل الحكومي إلى وزيرين، إذ سبق أن تقدم وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل باستقالته من منصبه «لأسباب خاصة» في أبريل (نيسان) الماضي، لكن رئيس الوزراء لم يكلف أحداً بتولي مهامه، ما عزز من توقعات المراقبين للشأن السياسي المصري، بقرب إجراء تعديل على تشكيل الوزارة، وذلك بعد نحو 3 أشهر من إفادات لبرلمانيين بقرب التعديل الذي لم يرَ النور حينها». وأدى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اليمين لتولي رئاسة الحكومة في يونيو (حزيران) 2018. وبعد عام ونصف العام تقريباً، دخل التعديل الأول على تشكيل الحكومة لتضم 6 وزراء جدد، فيما تم آنذاك تغيير مسميات ومهام 4 وزراء حاليين. وتسبب تزامن تغيب زايد عن ممارسة مهامها، مع تحقيق النيابة العامة مع مسؤولين في وزارتها بشأن تهم «لم تفصح عنها النيابة» في لغط بشأن حدود مسؤوليتها عن الواقعة؛ الأمر الذي دفع سلطات التحقيق إلى إصدار بيان دعت خلاله إلى «الالتزام بما تعلنه وحدها من معلومات حول الواقعة». وانتشرت كذلك تعليقات إعلامية وسياسية بشأن إمكانية مواصلة عملها، إلى الحد الذي ذهب معه الإعلامي المصري، عمرو أديب، إلى القول عبر برنامجه على فضائية «إم بي سي مصر»، يوم الجمعة الماضي: «حتى وقت تصريحي هذا (مساء الجمعة الماضي) فإن تحقيقات النيابة لم تشر إلى وجود علاقة بين الوزيرة وما يجري التحقيق بشأنه عن واقعة فساد»، لكنه استطرد: «في الغالب الوزيرة لن تعود إلى منصبها، لكن التحقيقات مستمرة ولم تنتهِ وقد تكشف جديداً لا نعرفه». وقالت النيابة العامة المصرية، في بيان أواخر الأسبوع الماضي، إنها «تولت مباشرة التحقيقات مع مسؤولين بوزارة الصحة فيما هو منسوب إليهم»، مضيفة أنها «رصدت ما تم تداوله بالمواقع الإخبارية ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار غير صحيحة عن الوقائع التي تولت النيابة العامة التحقيقات فيها، وإزاء ذلك فإن النيابة العامة تهيب بالكافة إلى الالتزام بما تعلنه وحدها من معلومات حول الواقعة، والالتفات عن أي أخبار كاذبة أو غير صحيحة قد تضع ناشريها تحت المسؤولية القانونية».
وأكدت النيابة العامة أنها «حريصة على مبادئ الشفافية مع المجتمع، وستعلن حسبما ترى مناسباً لحسن سير التحقيقات وضمان سلامتها ما يتاح من معلومات أو بيانات». وحتى مساء أمس (الاثنين) لم تعلن النيابة بيانات جديدة بشأن التحقيقات في القضية. وخلال لقاء رئيس الوزراء والقائم بعمل وزيرة الصحة، تم التطرق إلى «متابعة جهود مواجهة (كورونا) وتطعيم المواطنين باللقاحات المضادة للفيروس»، بينما أكد عبد الغفار «استمرار العمل على التوسع في مراكز تلقي اللقاحات بالمحافظات، وزيادة السيارات المخصصة لتطعيم المواطنين في الأماكن المزدحمة». وبدا لافتاً تطرق الاجتماع إلى ملفات استراتيجية في عمل الوزارة، من بينها «المبادرات الرئاسية للرعاية الصحية، ومشروع تصنيع مشتقات البلازما، ومشروع منظومة التأمين الصحي الشامل».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».