ولي ولي العهد يدشن دفعة جديدة من حرس الحدود في السعودية و14 دولة

شاهد تمرينًا فرضيًا بمشاركة السفن والطيران البحري

الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي خلال حضوره حفل تخريج دفعة جديدة من حرس الحدود في مدينة جدة مساء أمس (تصوير: سلمان مرزوقي)
الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي خلال حضوره حفل تخريج دفعة جديدة من حرس الحدود في مدينة جدة مساء أمس (تصوير: سلمان مرزوقي)
TT

ولي ولي العهد يدشن دفعة جديدة من حرس الحدود في السعودية و14 دولة

الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي خلال حضوره حفل تخريج دفعة جديدة من حرس الحدود في مدينة جدة مساء أمس (تصوير: سلمان مرزوقي)
الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي خلال حضوره حفل تخريج دفعة جديدة من حرس الحدود في مدينة جدة مساء أمس (تصوير: سلمان مرزوقي)

التقى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، في جدة مساء أمس، قادة حرس الحدود السعودي في مناطق جازان ونجران وعسير.
واستعرض ولي ولي العهد مع القادة الأوضاع الراهنة في اليمن وما تتطلبه من حرص ويقظة للتصدي لأي محاولات تستهدف النَّيل من الأمن والاستقرار في السعودية، مثنيا على ما يلمسه من ارتفاع الروح المعنوية لرجال حرس الحدود في تنفيذ مهامهم، ومساندة زملائهم من منسوبي القوات المسلحة في الذود عن الوطن.
وأكد أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية على حدود السعودية البرية والبحرية والتعامل بحزم مع كل من يسعى لاستغلال الظروف الراهنة للإخلال بالأمن.
من جهة أخرى، وافق الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز على تحويل المعهد البحري في جدة (غرب السعودية) إلى أكاديمية تحت اسم «أكاديمية محمد بن نايف للعلوم والدراسات الأمنية البحرية».
وجاءت موافقة ولي ولي العهد خلال رعايته أمس حفل تخريج الدورات التخصصية والتأهيلية بمعهد تدريب حرس الحدود البحري بجدة والبالغ عددهم 1607 من 14 دولة من الدول الموقعة على «مدونة سلوك جيبوتي».
وشهد الأمير محمد بن نايف والحضور عرضا عسكريا، بينما أدى طلاب المعهد تشكيل «لوحة البيعة» ونشيد المعهد، وقَسَم الولاء والطاعة، كما كرم وزير الداخلية الخريجين من دورة قادة العمليات البحرية، وأوائل الخريجين في الدورات التأهيلية بمعهد حرس الحدود البحري. كما شاهد ولي ولي العهد السعودي والحضور عددا من الفرضيات البحرية التي تؤكد قدرة وجاهزية منسوبي حرس الحدود للتصدي لأي محاولة لاختراق حدود وأمن السعودية، كما شاهد تشكيلا جويا وبحريا للسفن والمروحيات المشاركة في التمرين.
وقال اللواء البحري عواد بن عيد البلوي مدير عام حرس الحدود إن حرس الحدود السعودي استضاف الدورة بالكامل، والتي نفذت من قبل مدربين دوليين محترفين تم استقطابهم بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية، لافتا إلى أن الدورة هدفت بشكل عام إلى تطوير معارف واتجاهات ومهارات الضباط العاملين في مجال التخطيط أو الإشراف على إنفاذ القانون في البحر، وتركز بصفة خاصة على مكافحة القرصنة البحرية والسطو المسلح. وأكد في كلمته خلال الحفل أن ترسيخ الأمن والاستقرار يعد مطلبا أساسيا لتحقيق التنمية والبناء وتوفير الحياة الكريمة، مشيرا إلى أن تطلعات الأمير محمد بن نايف لترسيخ الأمن أحدثت نقلة تطويرية للقطاعات الأمنية عموما وحرس الحدود على وجه خاص، والذي واكبه اهتمام بتدريب وتأهيل للكادر البشري في جميع التخصصات الأمنية بما يمكّن العاملين من أداء مهامهم ووجباتهم على الوجه الأكمل.
من جهته قدم كريس تريلوني المستشار الخاص بالأمن العام للمنظمة الدولية البحري شكر المنظمة لوزارة الداخلية (حرس الحدود) على دورها الرائد في دعم تنفيذ كل مجالات المدونة الأربعة، وبالأخص مجال التدريب الذي يقوم معهد حرس الحدود البحري سنويا باستضافة بعض دوراته بشكل كامل وتنفيذها بشكل احترافي. وأضاف كريس أن الاستراتيجية لهذا البرنامج تتخطى عمليات مكافحة القرصنة إلى توسيع هذا المجال، خصوصا مع تزايد سكان العالم مما يشكل ضغطا على الموارد، إذ يتيح هذا المجال بالتعاون مع الجانب الخاص توفيرا لفرص العمل بشكل كبير، لافتا إلى أن الأمن البحري هو مسؤولية الجميع وليس مسؤولية قطاع بعينه.
وأشار كريس إلى أن التهديدات الإقليمية تتطلب حلولا إقليمية، وأن المنظمة البحرية الدولية تأخذ ذلك في عين الاعتبار، من خلال تطوير مدونة جيبوتي للسلوك وتركز على الارتقاء بتلك المبادرة مع الجهات الحكومية لإيجاد قطاع بحري يتسم بالأمن، من خلال المعاهدات البحرية المتعددة التي تشمل عمليات البحث والإنقاذ وحماية البيئة البحرية وتأمين إمدادات الطاقة ومكافحة العمليات الإرهابية بالبحر ومكافحة القرصنة والهجرة غير المشروعة، والأنشطة البحرية المخالفة مثل تهريب المخدرات والأسلحة.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.