الحكومة اللبنانية تتجه لزيادة «بدل النقل» للموظفين بهدف مواجهة ارتفاع تكلفته

TT

الحكومة اللبنانية تتجه لزيادة «بدل النقل» للموظفين بهدف مواجهة ارتفاع تكلفته

تتجه الحكومة اللبنانية إلى زيادة بدل النقل لموظفي القطاع العام، من غير تحديد حجم الزيادة الخاضعة للتفاوض مع الهيئات الاقتصادية والنقابات، في ظل تآكل الرواتب وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار المحروقات التي أدت إلى ارتفاع كبير بتعرفة النقل وكلفته.
ورغم أن الحكومة عدّلت في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي بدل النقل اليومي للعاملين في القطاعين الخاص والعام، ليُصبح 24 ألف ليرة، بدلاً من 8 آلاف ليرة، فإن هذه الزيادة تآكلت مع تحرير سعر البنزين ورفع الدعم عنه، ترافق أيضاً مع ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية التي صارت حالياً في أدنى مستوياتها بعد تخطي سعر الدولار عتبة 20 ألف ليرة. وتدور المقترحات حول زيادة بدل النقل إلى 60 ألف ليرة (نحو 3 دولارات على سعر صرف السوق السوداء) ومائة ألف ليرة (نحو 5 دولارات)، وهي أمور خاضعة للتفاوض.
وكشفت مصادر قريبة من المداولات بين الحكومة والهيئات النقابية لـ«الشرق الأوسط» أن الاتجاه ذاهب إلى زيادة بدل النقل والأجور، مشيرة إلى أن «ما يحصل الآن هو عمليّة تفاوض، وتتوقع أن يحمل الشهر المقبل بشرى للبنانيين». وأوضحت المصادر أن «التوجه لأن يكون العمل بوتيرة سريعة لإقرار زيادة على بدل النقل والرواتب لإحداث خرق معين في الجمود والانكماش الحاصلين في البلد».
ومن المفترض أن تجتمع «لجنة مؤشر غلاء المعيشة» الأربعاء المقبل في جلسة لمناقشة كيفية معالجة سلة الإصلاحات الاقتصادية التي تنظر بمعالجة رواتب وأجور وبدل النقل لدى العاملين في القطاع الخاص، والتي كانت قد توقفت عن اجتماعاتها منذ عام 2014. وتضم هذه اللجنة ممثلين عن ثلاثة أطراف: الحكومة، والعمال وأصحاب العمل، وتعمل على إقامة حوار جدّي بين أطراف الإنتاج والحكومة، لتصحيح الأجور عبر قراءة كل المؤشرات والأرقام التي تؤثر على الأجر.
وقال وزير العمل مصطفى بيرم إن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي طلب خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة الوزارية الخميس الماضي، إقرار حد أدنى للأجور في القطاع الخاص. وأعلن أيضاً أن البحث، خلال الاجتماع، شمل حزمة محفزات، منها بدل نقل ومساعدات اجتماعية للقطاع العام والقطاع التعليمي والمستشفيات الحكومية والمؤسسات والإدارات العامة، للتخفيف من وطأة الأزمة.
وأكد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر لـ«الشرق الأوسط» أن هناك اتجاهاً لزيادة بدل النقل قريباً، وأوضح أن اتصالات الاتحاد مع الجهات الرسمية لزيادة بدل النقل في القطاع العام والاتصالات مع الهيئات الاقتصادية لزيادة بدل النقل للقطاع الخاص أحرزت تقدماً كبيراً.
ويتوقف الأسمر عند تصريح رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير الذي قال فيه إنه «بعد ارتفاع سعر صفيحة البنزين إلى 300 ألف ليرة، لابد للمؤسسات من زيادة بدل النقل للعاملين لديها بما يمكنهم من مزاولة عملهم، أو تأمين وسائل نقل أو إتاحة العمل من المنزل لبعض الأعمال»، ويوضح في هذا السياق أنه دائماً في الهيئات الاقتصادية هناك من يتجاوب كليا مع دعوة الحوار لإنتاج حلول وعلى رأسهم شقير، في حين يكون البعض في حالة ترقب وانتظار لما ستؤول إليه المفاوضات، أما البعض الآخر فيرفض كلياً... ونحن سنتعاون مع الأفراد القابلين للتعاون والتفاوض.
وقال الأسمر: «نحن الآن بمرحلة مفاوضات مع القطاع العام والمفروض أن نلتقي وزير المال لتحديد هذه الأمور ونتشاور أيضاً مع القطاع الخاص»، مجدداً مطالبته بأن يكون بدل النقل اليومي 100 ألف ليرة لبنانية (5 دولارات)، لكنه أشار في المقابل إلى أنه خلال الاجتماعات في لجنة المؤشر «سأقف عند الحدود التي اتفق عليها مع الحكومة ومع القطاع الخاص وسآخذ المعدل المقبول ثم أعود وأطالب بأمور أخرى لرفع دخل الموظف والعامل بالقطاعين العام والخاص».
على المقلب الآخر، أوضح ممثل الهيئات الاقتصادية في لجنة المؤشر نبيل فهد لـ«الشرق الأوسط» أن «الهيئات الاقتصادية جاهزة للتحاور بإيجابية كاملة مع الاتحاد العمالي العام لأننا شركاء بالإنتاج وأي قرار سيؤخذ سيكون بهذا الجو الإيجابي لإيجاد الصيغة التي ستكون الزيادات على أساسها».
وفيما أشار إلى أن «الهيئات الاقتصادية لم تشكل موقفها بعد بانتظار التباحث مع وزارة العمل والاتحاد العمالي ومطالعة الإحصاءات والأرقام»، شدد على أن «همّ الهيئات الاقتصادية الأول هو الاستمرارية بالمؤسسات» و«هذا لا يتم في ظل غياب موظفيها، وبالتالي لكي يتمكن العمال والموظفون من الذهاب إلى عملهم يحتاجون وسائل نقل، إضافة إلى الأمور الحياتية الأساسية والضرورية».
ورغم حديثه عن إشاعة الأجواء الإيجابية بالبحث، يرفض فهد استباق الأمور وإعطاء تصور لمبالغ معينة «لأن البحث في لجنة المؤشر مرتبط بسلة الحلول المتكاملة التي تطرحها الحكومة والأمور مترابطة ولا يمكن تجزئتها».
ولفت فهد إلى أن «هناك شركات لديها القدرة المادية وهي بدأت بإعطاء تقديمات لموظفيها، بالمقابل هناك شركات لا تملك القدرة نفسها وعلينا احترام قدراتها المالية وإذا فرضت عليها أي زيادة لا تستطيع تطبيقها ستقفل أبوابها في نهاية المطاف وتصرف عمالها».
وشهد لبنان منذ صيف 2019 انهياراً اقتصادياً متسارعاً هو الأسوأ في تاريخ البلاد، وخلال أقل من عامين، خسر عشرات الآلاف وظائفهم أو جزءاً من رواتبهم، وبات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر وارتفع معدل البطالة. وارتفعت أسعار كل المواد والسلع من الخبز والأغذية المستوردة بغالبيتها، مروراً بالبنزين وتعرفة سيارات الأجرة، وصولاً إلى فاتورة المولّد الكهربائي وسط تقنين صارم في التيار.



اليمن يضع انتهاكات «الانتقالي» تحت المجهر الدولي

اجتماع يمني في الرياض مع السفراء المعتمدين وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى اليمن (سبأ)
اجتماع يمني في الرياض مع السفراء المعتمدين وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى اليمن (سبأ)
TT

اليمن يضع انتهاكات «الانتقالي» تحت المجهر الدولي

اجتماع يمني في الرياض مع السفراء المعتمدين وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى اليمن (سبأ)
اجتماع يمني في الرياض مع السفراء المعتمدين وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى اليمن (سبأ)

عقد وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، أحمد عرمان، الاثنين، اجتماعاً موسعاً مع عدد من السفراء والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى اليمن، بحضور نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، لاستعراض الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتصعيد العسكري الذي نفّذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المتمردة في محافظات حضرموت والمهرة، بالإضافة إلى مواقع محددة في شبوة.

وخلال الاجتماع، شدد الوزير عرمان على خطورة التصعيد الأخير الذي أسفر عن توترات سياسية وأمنية حادة انعكست مباشرة على المدنيين، وأدت إلى تعطيل الخدمات الأساسية، وتقييد حركة السكان، وخلق حالة من الخوف وعدم الاستقرار. وأوضح أن هذه الأعمال تضعف الإدارة المدنية وتقوّض سلطة الدولة، بما يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من هشاشة الوضع الإنساني القائم أصلاً.

وأشار عرمان إلى نتائج الرصد الميداني الموثقة التي أكدت تصاعداً خطيراً في مستوى العنف المنهجي، مستهدفاً المدنيين بشكل مباشر وغير مباشر، ومتسبّباً بأضرار واسعة للأشخاص والممتلكات والبنية التحتية، ومضعفاً مؤسسات الدولة الدستورية والإدارية، ومهدداً السلم والأمن المجتمعيين.

الحكومة اليمنية تتهم «الانتقالي» بارتكاب مئات الانتهاكات الموثقة في حضرموت والمهرة (رويترز)

وأكد أن طبيعة الانتهاكات وأنماط مرتكبيها وسياقيها الزمني والمكاني ترقى إلى جرائم جسيمة وفق القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك القتل خارج القانون، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتهجير القسري.

طلب تحقيق دولي

ودعا الوزير عرمان المجتمع الدولي إلى دعم جهود فتح تحقيقات دولية مستقلة لضمان المساءلة القانونية، وعدم الإفلات من العقاب، وحماية وحدة الدولة ومؤسساتها، بما يُسهم في تحقيق السلام والاستقرار وصون كرامة الإنسان وفق الدستور اليمني والمعايير الدولية.

من جهته، قدّم نائب وزير الخارجية، مصطفى نعمان، شرحاً عن النشاط السياسي والدبلوماسي للرئيس رشاد العليمي والإجراءات التي اتخذها لاستعادة الأمن في عدن، وتمكين مؤسسات الدولة من ممارسة عملها. وأكد أن اللقاء الجنوبي–الجنوبي، برعاية السعودية، يُعد خطوة مهمة نحو مؤتمر الحل السياسي الشامل في اليمن.

تحالف دعم الشرعية في اليمن تدخّل لمساندة الحكومة في مواجهة تمرد «الانتقالي» (أ.ف.ب)

ونقل الإعلام الرسمي اليمني أن السفراء وممثلي البعثات الدولية أعربوا عن تقديرهم للإحاطة، مؤكدين دعمهم لوحدة اليمن وسيادته، ورفضهم أي ممارسات تقوّض مؤسسات الدولة الشرعية أو تهدّد السلم والأمن المجتمعيين، مشدّدين على ضرورة احترام حقوق الإنسان.

وحسب وزارة حقوق الإنسان، بلغ إجمالي الانتهاكات الموثقة 2358 حالة، شملت 44 قتيلاً، و49 مصاباً، و60 حالة أسر واعتقال تعسفي، و21 حالة اختفاء قسري، و17 حالة إضرار بالممتلكات الحكومية، و823 حالة تدمير ونهب للممتلكات الخاصة، بالإضافة إلى تهجير قسري طال 1336 أسرة.


العليمي: دعم الميليشيات لا يكافح الإرهاب بل يُعيد إنتاجه

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)
TT

العليمي: دعم الميليشيات لا يكافح الإرهاب بل يُعيد إنتاجه

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستقبلاً في الرياض مسؤولَين ألمانيين (سبأ)

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن دعم الميليشيات الخارجة عن سلطة الدولة لا يُسهم في مكافحة الإرهاب، بل يؤدي إلى إعادة إنتاجه وخلق بيئة مواتية لتمدده، محذراً من خطورة الفوضى الأمنية وتعدد مراكز القوة على أمن اليمن والمنطقة والممرات المائية الدولية.

جاء ذلك خلال استقبال العليمي في الرياض، الاثنين، المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط والأدنى وشمال أفريقيا توبياس تونكل، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر.

حسب الإعلام الرسمي، استعرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي مستجدات الأوضاع المحلية في أعقاب نجاح عملية تسلّم المعسكرات، التي وصفها بأنها «إجراء تصحيحي» استهدف توحيد القرار الأمني والعسكري ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى.

أحد أفراد الشرطة العسكرية الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل على متن سيارة دورية (رويترز)

وأوضح أن هذه الخطوة ستُسهم بصورة حاسمة في تثبيت الاستقرار الداخلي، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لعمل مؤسسات الدولة، وتدفق المساعدات، واستعادة ثقة المجتمع الدولي.

وتطرّق العليمي إلى ما وصفه بـ«السرديات الزائفة» التي جرى تسويقها لتبرير تحركات أحادية في محافظتي حضرموت والمهرة تحت مزاعم مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن التجارب اليمنية والإقليمية أثبتت أن دعم التشكيلات المسلحة غير الخاضعة للدولة لا يحارب الإرهاب، بل يوسّع من رقعته.

رفض الفوضى

وشدد العليمي، خلال لقاء المسؤولين الألمانيين، على أن الفوضى الأمنية وشرعنة السلاح خارج إطار الدولة تمثّل البيئة المثالية لنمو الجماعات المتطرفة، وخلق مساحات رمادية تتقاطع فيها الميليشيات بمختلف أشكالها مع أهداف التنظيمات الإرهابية.

وحذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني من أن أي محاولات لتوسيع بؤر التوتر أو إنشاء منصات تهديد جديدة لأمن دول الجوار والممرات المائية لا تُعد مغامرات محلية فحسب، بل تشكل مقامرة بأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.

عناصر من الشرطة يقومون بدورية في أحد شوارع عدن (رويترز)

وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن اليمن، بحكم موقعه الجغرافي، ليس ساحة هامشية، وأن أي فوضى فيه ستنعكس سريعاً على أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، ثم على أوروبا والعالم.

وجدد العليمي الإشادة بدور السعودية منذ «عاصفة الحزم» وحتى جهود خفض التصعيد الأخيرة. ورأى أن اللحظة الراهنة تمثّل فرصة نادرة أمام المجتمع الدولي للتعامل مع شريك يمني واحد موثوق ومؤسسات قابلة للمساءلة، بدلاً من الميليشيات غير المنضبطة، مؤكداً أن دعم الدولة اليمنية هو دعم لأمن واستقرار المنطقة والعالم.


الحكومة اليمنية تمنع الجبايات وتلوّح بإجراءات صارمة

رئيس الحكومة اليمنية سالم بن بريك (سبأ)
رئيس الحكومة اليمنية سالم بن بريك (سبأ)
TT

الحكومة اليمنية تمنع الجبايات وتلوّح بإجراءات صارمة

رئيس الحكومة اليمنية سالم بن بريك (سبأ)
رئيس الحكومة اليمنية سالم بن بريك (سبأ)

أكدت الحكومة اليمنية شروعها في مرحلة جديدة عنوانها إنفاذ القانون وترسيخ هيبة الدولة، عبر حظر شامل لأي جبايات أو رسوم تُفرض خارج الأطر القانونية، والتعامل معها بوصفها جرائم مكتملة الأركان تستوجب المساءلة دون استثناء.

وقال وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، إن الوزارة ملتزمة التزاماً كاملاً بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، القاضية بمنع فرض أي رسوم أو جبايات غير قانونية، سواء من خلال نقاط أمنية أو عبر جهات غير مخولة.

وشدد على أن أي ممارسات من هذا النوع تُعد انتهاكاً صريحاً للقانون، وستواجه بإجراءات قانونية وأمنية صارمة بحق مرتكبيها، أو المتواطئين معها، أو المتقاعسين عن إيقافها.

ووجّه حيدان مديري الأمن في العاصمة المؤقتة عدن وجميع المحافظات، بضرورة الالتزام الصارم بتوجيهات الحكومة، وعدم مخالفة التعليمات الصريحة، مؤكداً أن الوزارة ستنسق مع السلطات المحلية والجهات المختصة لمحاسبة المتورطين وتنفيذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

ودعا الوزير المواطنين ومختلف فئات المجتمع إلى تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، والإبلاغ عن أي اختلالات أمنية أو ممارسات ابتزاز وجبايات غير قانونية، مؤكداً أن بلاغات المواطنين ستُعامل بسرية تامة وستحظى بمتابعة جدية، بما يسهم في حماية حقوقهم ومنع استنزافهم.

مسؤولية مشتركة

وجدد وزير الداخلية اليمني التأكيد على أن الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة، وأن تعاون المجتمع يمثل ركيزة أساسية في دعم جهود الدولة لبسط النظام والقانون وحماية المصلحة العامة والخاصة.

وتأتي توجيهات حيدان استناداً إلى تعليمات مباشرة أصدرها رئيس الحكومة سالم بن بريك، إذ أعلن في تدوينة على منصة «إكس»، بدء مرحلة جديدة عنوانها «إنفاذ القانون وترسيخ هيبة الدولة».

وحذر رئيس الوزراء اليمني من أن فرض أي جبايات خارج إطار القانون، بما فيها تلك التي تُمارس عبر نقاط أمنية، يُعد جريمة يعاقب عليها القانون.

وأكد بن بريك أن الحكومة ستحمّل الوزراء والوزارات والسلطات المحلية كامل المسؤولية، وستتخذ إجراءات قانونية وأمنية صارمة دون استثناء، حمايةً لحقوق المواطنين وتعزيزاً لسيادة القانون.