الأسهم السعودية على تخوم 11800 نقطة بدعم أسعار النفط

أنهت سوق الأسهم السعودية تداولاتها أمس عند أعلى مستوى في أكثر من 15 عاًماً (الشرق الأوسط)
أنهت سوق الأسهم السعودية تداولاتها أمس عند أعلى مستوى في أكثر من 15 عاًماً (الشرق الأوسط)
TT

الأسهم السعودية على تخوم 11800 نقطة بدعم أسعار النفط

أنهت سوق الأسهم السعودية تداولاتها أمس عند أعلى مستوى في أكثر من 15 عاًماً (الشرق الأوسط)
أنهت سوق الأسهم السعودية تداولاتها أمس عند أعلى مستوى في أكثر من 15 عاًماً (الشرق الأوسط)

أنهت سوق الأسهم السعودية، تداولاتها أمس، عند أعلى مستوى في أكثر من 15 عاماً، مدعومة باستئناف أسعار النفط المكاسب، حيث أغلق المؤشر القياسي للأسهم في السوق الرئيسية جلسة التداول مرتفعاً 0.3 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى منذ يوليو (تموز) من عام 2006، في وقت ارتفع سهم مصرف الراجحي – الأكثر تأثيراً ووزناً في حركة سير المؤشر العام - بنسبة 3.1 في المائة ليغلق عند أعلى مستوى في أكثر من 15 عاماً.
وبلغت تداولات السوق المالية السعودية 7.3 مليار ريال (1.9 مليار دولار) بكمية أسهم قوامها 198 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 340 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 57 شركة ارتفاعاً في قيمتها.
وسجل قطاع الاتصالات نشاطاً في تعاملات الأمس، حيث قفز سهم اتحاد اتصالات نحو 3 في المائة بعد إعلان الشركة عن زيادة في الأرباح الفصلية، كما ارتفع سهم «عذيب للاتصالات» بنسبة 2 في المائة.
من جانب آخر، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) أمس مرتفعاً 532.51 نقطة ليقفل عند مستوى 24368.26 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 38 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 460 ألف سهم تقاسمتها 1885 صفقة.
وخليجياً، تراجع المؤشر الرئيسي لسوق أبوظبي، 0.1 في المائة، متأثراً بهبوط أسهم بنك أبوظبي الأول 0.6 في المائة، وتراجع سهم الشركة العالمية القابضة 0.4 في المائة.
وفي دبي، تخلى المؤشر الرئيسي للأسهم عن مكاسبه الأولية ليغلق مستقراً، في وقت أنهى المؤشر القياسي للأسهم القطرية جلسة التداول مرتفعاً 0.2 في المائة بدعم من زيادة واحد في المائة في سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج.


مقالات ذات صلة

مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً بنسبة 0.33 %

الاقتصاد متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً بنسبة 0.33 %

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 0.33 في المائة، ليغلق عند مستوى 10318 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 3.2 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص أحد شوارع العاصمة السعودية (أ.ف.ب)

خاص تنوع مسارات تصدير النفط يمهّد لتعافٍ قوي لاقتصاد السعودية في 2027

يراهن صندوق النقد الدولي على تعافٍ قوي للاقتصاد السعودي في 2027، مع نمو متوقع يبلغ 7.9 في المائة، مدفوعاً باستعادة الإنتاج والصادرات زخمهما.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد جانب من الجلسة الحوارية التي ناقشت ترابط الطاقة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)

مؤتمر البترول العالمي يناقش دور الطاقة في تمكين الذكاء الاصطناعي

ناقشت جلسة حوارية ضمن أعمال النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي، دور الطاقة في تمكين الذكاء الاصطناعي والعلاقة المتبادلة بين القطاعين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)

رئيس «أكوا»: الطاقة المتجددة في السعودية أقل تكلفة من الغاز

أصبحت تكلفة الطاقة المتجددة في السعودية أقل من تكلفة توليد الكهرباء باستخدام الغاز، بفارق يقدّر بنحو 40 في المائة وفقاً للأسعار العالمية للغاز، وفق رئيس «أكوا».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (الشركة)

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» تعزز سيولة القطاع السكني بإصدار جديد

أعلنت الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (SRC)، إطلاق الإصدار الثاني من الأوراق المالية المدعومة بالتمويلات العقارية، في خطوة نوعية لتطوير سوق التوريق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نمو القروض وزيادة الفوائد يرفعان أرباح «ويلز فارغو» في الربع الثالث

بطاقة ائتمان من «ويلز فارغو» أمام شعار البنك في رسم توضيحي (رويترز)
بطاقة ائتمان من «ويلز فارغو» أمام شعار البنك في رسم توضيحي (رويترز)
TT

نمو القروض وزيادة الفوائد يرفعان أرباح «ويلز فارغو» في الربع الثالث

بطاقة ائتمان من «ويلز فارغو» أمام شعار البنك في رسم توضيحي (رويترز)
بطاقة ائتمان من «ويلز فارغو» أمام شعار البنك في رسم توضيحي (رويترز)

أعلن بنك «ويلز فارغو»، يوم الثلاثاء، ارتفاع أرباحه في الربع الثالث، مدعوماً بنمو محفظة القروض وزيادة صافي دخل الفوائد.

وسجّل رابع أكبر بنك أميركي من حيث الأصول، صافي أرباح بلغ 5.95 مليار دولار، مما يعادل 1.87 دولار للسهم، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول)، مقارنةً بـ5.59 مليار دولار، أو 1.66 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وارتفع صافي دخل الفوائد لدى البنك، الذي يمثل الفرق بين الإيرادات المحققة من القروض والفوائد المدفوعة على الودائع، بنسبة 5 في المائة إلى 12.52 مليار دولار خلال الربع.

وتمكّن البنك من توظيف حصة كبرى من ميزانيته العمومية في الإقراض، بعدما رفع «الاحتياطي الفيدرالي» سقف الأصول المفروض عليه بموجب قيود تنظيمية استمرت سنوات، مما أتاح له مجالاً أوسع للمنافسة في سوق القروض.

واعتمد «ويلز فارغو» على بطاقات الائتمان وقروض السيارات لتعزيز محفظة قروض الأفراد، مستفيداً من استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي.

ولا يزال الاقتصاد الأميركي يُظهر متانة نسبية، مدعوماً بالاستثمارات التجارية الكبيرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وصمود إنفاق المستهلكين، والاستقرار النسبي في سوق العمل.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك، تشارلي شارف، في بيان: «على الرغم من حالة عدم اليقين الاقتصادي وتباين معنويات المستهلكين، تُظهر بياناتنا أن عملاءنا من الأفراد والشركات في وضع جيد».

واستفادت البنوك الأميركية أيضاً من إعادة استثمار الأصول المستحقة في أدوات استثمارية ذات عوائد أعلى، مما أسهم في تعزيز هوامش أرباحها.

كان المدير المالي للبنك، مايك سانتوماسيمو، قد أبدى تفاؤله الشهر الماضي حيال آفاق نمو القروض خلال العام الحالي، مشيراً إلى استمرار قوة اتجاهات الائتمان والإنفاق، رغم المخاوف من أن تؤدي التكاليف المرتفعة إلى زيادة الضغوط على ميزانيات الأسر.

وعلى الرغم من التوقعات بتحقيق البنوك أرباحاً قوية، تعرضت أسهم القطاع لضغوط بيعية في الآونة الأخيرة، مع ازدياد حذر المستثمرين إزاء احتمال مواصلة «الاحتياطي الفيدرالي» رفع أسعار الفائدة، وما قد يترتب على ذلك من تباطؤ النشاط الاقتصادي. وفقد مؤشر «كيه بي دبليو» للبنوك أكثر من 12 في المائة من قيمته مقارنةً بأعلى مستوياته المسجلة في أغسطس (آب).

وتراجعت أسهم «ويلز فارغو» بنسبة 1.5 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما سجلت انخفاضاً تجاوز 10 في المائة منذ بداية العام حتى إغلاق جلسة الاثنين.

ورغم توقعات المحللين أن تدعم عوائد السندات المرتفعة صافي دخل الفوائد لدى البنك على المدى القريب، فإن ارتفاع تكاليف التمويل قد يحدّ من وتيرة النمو الاقتصادي.


دولار هونغ كونغ يقترب من حدّه الأدنى... والسلطات تستعد للتدخل

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

دولار هونغ كونغ يقترب من حدّه الأدنى... والسلطات تستعد للتدخل

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

اقترب دولار هونغ كونغ، الثلاثاء، من الحد الأضعف لنطاق تداوله مقابل الدولار الأميركي، مما يزيد احتمالات تدخل سلطة النقد في المدينة لدعم العملة المحلية والحفاظ على نظام ربطها بالدولار، وسط ضعف الطلب على العملة وارتفاع أسعار الفائدة الأميركية.

وجرى تداول دولار هونغ كونغ عند 7.8475 للدولار الأميركي بحلول الساعة 03:25 بتوقيت غرينتش، مقترباً من مستوى 7.85، الذي يمثل الحد الأضعف لنطاق التداول الرسمي الممتد بين 7.75 و7.85 دولار هونغ كونغ لكل دولار أميركي.

وبموجب نظام الربط، تلتزم سلطة النقد في هونغ كونغ بالتدخل عندما يصل سعر الصرف إلى 7.85، عبر بيع الدولار الأميركي وشراء العملة المحلية.

ويؤدي هذا التدخل إلى سحب السيولة من النظام المصرفي، مما يدفع أسعار الفائدة بين البنوك إلى الارتفاع، ويساعد على تعزيز الطلب على دولار هونغ كونغ وإبعاده عن الحد الأضعف.

تأتي الضغوط الحالية في ظل فتور أداء سوق الأسهم المحلية وضعف تدفقات المستثمرين القادمين من البر الرئيسي للصين، الأمر الذي قلص الطلب على العملة المحلية وأبقى أسعار الفائدة بين البنوك منخفضة نسبياً.

في المقابل، ارتفعت أسعار الفائدة الأميركية خلال الشهرين الماضيين، مع إعادة الأسواق تقييم احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة، مما زاد جاذبية الأصول المقومة بالدولار الأميركي.

ويرى محللو بنك «إيه إن زد» أن هونغ كونغ ستواصل الحفاظ على نظام ربط عملتها بالدولار، بوصفه آلية فعالة للاستقرار النقدي، رغم مساعي بكين لتعزيز الاستخدام الدولي لليوان.

كان دولار هونغ كونغ قد بلغ الحد الأضعف في صيف 2025، مما استدعى تدخلات متكررة من السلطة النقدية استمرت حتى أغسطس (آب).

لكنّ محللي البنك لا يتوقعون تكرار التقلبات الحادة التي شهدتها العملة بين مايو (أيار) وأغسطس 2025، عندما انتقلت سريعاً من الحد الأقوى إلى الحد الأضعف لنطاق التداول.

ورأوا أن التراجع الحالي تدريجي ومنظم، مما يقلل مخاطر حدوث اضطرابات مفاجئة.

ومع اقتراب العملة من مستوى التدخل الرسمي، ستتركز أنظار المستثمرين على تحركات سلطة النقد والسيولة المصرفية وأسعار الفائدة المحلية، بوصفها مؤشرات رئيسية لاتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.


مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً بنسبة 0.33 %

متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً بنسبة 0.33 %

متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان يتابعان تحرك الأسهم على شاشة في السوق المالية السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 0.33 في المائة، ليغلق عند مستوى 10318 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 3.2 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 10334 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى عند 10276 نقطة.

وتصدرت أسهم «الأسماك» و«حديد وطني» و«جرير» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بمكاسب تراوحت بين 8 و9 في المائة، لتغلق عند 58.35 ريال و3.21 ريال و17.33 ريال، على التوالي.

وتصدَّر سهم «تنمية» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 6.55 في المائة، ليغلق عند 49.90 ريال، تلاه سهم «قو للاتصالات» منخفضاً بنسبة 5.57 في المائة إلى 72 ريالاً، ثم سهم «المسار الشامل» متراجعاً بنسبة 3.73 في المائة ليغلق عند 21.70 ريال.