مخاوف التضخم والتباطؤ تضرب الأسواق

مخاوف التضخم والتباطؤ تضرب الأسواق

اشتعال أسعار السلع والنفط يزيد القلق
الثلاثاء - 13 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 19 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15666]
شاشة تعرض حركة الاسهم في بورصة مدريد أمس (إ.ب.أ)

فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض الاثنين مع تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين، في حين غذى استمرار صعود أسعار النفط المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.
ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 73.74 نقطة بما يعادل 0.21 في المائة إلى 35221.02 نقطة. وفتح المؤشر ستاندرد اند بورز 500 متراجعا 7.65 نقطة أو 0.17 في المائة إلى 4463.72 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 57.60 نقطة أو 0.39 في المائة إلى 14839.74 نقطة.
كما فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض بعد أن زاد ارتفاع أسعار السلع الأولية المخاوف التي أثارتها أزمة طاقة متفاقمة، في حين أبقت بيانات أسبوعية ضعيفة من الصين المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 في المائة بحلول الساعة 0707 بتوقيت غرينتش بعد أن ساعدت بداية متفائلة لموسم الأرباح الفصلية في الولايات المتحدة وأوروبا المؤشر القياسي يوم الجمعة على تسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ مارس (آذار).
وهبط سهم فيليبس الهولندية للتكنولوجيا الصحية 2.3 في المائة بعد أن خفضت توقعاتها للنمو مع تأثر أرباحها للربع الثالث بفعل استدعاء ضخم لأجهزة التنفس ونقص في المكونات الإلكترونية.
وكانت شركات التعدين والنفط والغاز الأوروبية من بين الرابحين القلائل مع ارتفاع العقود الآجلة للخام متجاوزة 85 دولاراً للبرميل وصعود أسعار المعادن.
وصعد سهم متاجر التجزئة البريطانية على الإنترنت هت غروب 9.5 في المائة بعد أن قالت إنها ستتخلص من «السهم الذهبي» لمؤسسها وتسعى إلى إدراج ممتاز بعد انخفاض أسهمها الأسبوع الماضي.
وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض طفيف إذ جنى المستثمرون الأرباح بعد الارتفاع الأخير غير أن صانعي السيارات حققوا مكاسب بعد أن ألمحت شركة تويوتا موتور إلى أنها ربما تحقق هدفها للإنتاج للعام بأكمله رغم نقص الرقائق.
وتوخى المستثمرون الحذر أيضاً مع تنامي حالة عدم اليقين إزاء اقتصاد الصين حيث تكافح شركة العقارات المثقلة بالديون تشاينا إيفرغراند غروب من أجل بقائها في ظل تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في الربع الثالث.
وانخفض المؤشر نيكي 0.15 في المائة ليغلق عند 29025.46 بعد أن سجل أول مكسب أسبوعي له في أربعة أسابيع الأسبوع الماضي. وقال هيرويوكي أوينو كبير المحللين في سوميتومو ميتسوي تراست لإدارة الأصول: «يرغب كثير من المستثمرين في جني الأرباح عندما يتجاوز مؤشر نيكي 29 ألفاً. أشعر أنهم قلقون أيضاً من مشكلات إيفرغراند قبل الموعد النهائي لتفادي التخلف عن السداد».
وخسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.23 في المائة ليغلق عند 2019.23 لكن مؤشر توبكس لصناعة معدات النقل ارتفع 1.86 في المائة ليصل إلى أعلى مستوياته منذ 2015.
وارتفع سهم تويوتا موتور 2.22 في المائة بعد أن خفضت الشركة إنتاجها العالمي المقرر لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) بنسبة تصل إلى 15 في المائة بسبب استمرار النقص في الرقائق، لكنها أشارت إلى أنها ستزيد الإنتاج اعتباراً من ديسمبر (كانون الأول) التزاماً بأحدث أهداف الإنتاج للعام بأكمله.
كما زاد سهم سوزوكي موتور 2.43 في المائة وسهم سوبارو 1.95 في المائة. وارتفع سهم شركة تصنيع قطع غيار السيارات دنسو 3.16 في المائة على خلفية ضعف الين.
وفي غضون ذلك، تراجعت أسعار الذهب قليلاً الاثنين بعد أن أضعفت الزيادة في عوائد السندات الأميركية وقوة الدولار جاذبية المعدن النفيس.
وخسر الذهب في التعاملات الفورية 0.3 في المائة ليهبط إلى 1762.80 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0926 بتوقيت غرينتش. ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 في المائة إلى 1764.30 دولار للأوقية.
وبات الذهب أقل جذباً بعد تحقيق عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات مكاسب ممتدة، كما ارتفع الدولار 0.2 في المائة أمام منافسيه، مما جعل المعدن النفيس أعلى تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في التعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 23.26 دولار للأوقية. وانخفض البلاتين 1.1 في المائة إلى 1042.55 دولار والبلاديوم 1.2 في المائة إلى 2047.29 دولار.


العالم الإقتصاد العالمي

اختيارات المحرر

فيديو