إيلي متري لـ«الشرق الأوسط»: دراما المنصات أعادتنا إلى المنطق

يشكل حالياً أحد نجوم مسلسلاتها

يطل إيلي متري حالياً في مسلسل «البريئة» ويُعرض على منصة «شاهد»
يطل إيلي متري حالياً في مسلسل «البريئة» ويُعرض على منصة «شاهد»
TT

إيلي متري لـ«الشرق الأوسط»: دراما المنصات أعادتنا إلى المنطق

يطل إيلي متري حالياً في مسلسل «البريئة» ويُعرض على منصة «شاهد»
يطل إيلي متري حالياً في مسلسل «البريئة» ويُعرض على منصة «شاهد»

قال الممثل إيلي متري: «إننا قطعنا مرحلة مهمة في أعمال الدراما بفضل المنصات الإلكترونية؛ فهي أسهمت في رفع مستوى الإنتاجات وفي تقديم وجوه ممثلين لبنانيين كثر يشاركون فيها». ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «منذ نحو ست سنوات بدأنا نتلمس هذا التطور؛ فالمنصات زودتنا بمساحات كبيرة. كما أسهمت في انفتاح العالم العربي على بعضه بالتعاون مع شركات إنتاج، وثقت بنا كممثلين لبنانيين».
ويرى متري الذي يطل حالياً في مسلسل «البريئة» لـ«إيغل فيلمز» في دور «علي»، أن المنصات بدّلت في شكل ومضمون العمل الدرامي. «لقد أعادتنا إلى المنطق بحيث تغيب عنها الحلقات المطولة والعديدة، فقدمت محتوى جيداً في مساحات قصيرة ومركَّزة. وهو ما جذب المشاهد لأنه ملّ الأحداث غير المنطقية التي كانت ترتكز عليها أعمال يتجاوز عدد حلقاتها الـ60 أحياناً. ولا أعني هنا أن جميع تلك الأعمال كانت غير مناسبة، بل إن جزءاً كبيراً منها لم يكن على المستوى المطلوب؛ فجاءت المنصات لتضع الدراما على الخط العالمي المطلوب، وهو أمر عرفناه في لبنان في الماضي، فمسلسلاتنا كانت منذ الأبيض والأسود تتألف من سباعيات، وأخرى لا يتجاوز عدد حلقاتها الـ15».
إيلي متري الذي يشكل اليوم أحد نجوم دراما المنصات، لفت أنظار المشاهد العربي في عدة مسلسلات، نذكر منها «العودة» و«أنا» و«أمنيزيا» و«لا حكم عليه» وغيرها؛ فهو يتمتع بخلفية مسرحية تبلورت أمام الشاشة فلم يمر أداؤه مرور الكرام. ورغم أن المشاهِد اللبناني يتذكره بالأعمال الكوميدية، فإنه عرف كيف يحجز له مكاناً في أعمال الدراما أيضاً.
ويعلّق: «سبق أن قدمت الدراما في مسرحيات وأفلام سينمائية، وحالياً دخلتها من باب المسلسلات، وتأخري عن دخولها يعود إلى عدم اقتناعي بتلك الأعمال من قبل». مرحلة انتظار الوقت المناسب بالنسبة لإيلي متري استغرقت وقتاً طويلاً. «كانوا ينفذون أعمالاً ليست على المستوى المطلوب، وبميزانيات ضئيلة. والأسوأ أنهم كانوا يصفونها بالأضخم والأفضل؛ فلا عمليات الإنتاج ولا الإخراج ولا التأليف كانت تقنعني. كنت أرفض تلك العروض لأنها لن تضيف إلى مسيرتي ما أطمح إليه، حتى من الناحية المادية».
يؤكد الممثل اللبناني من ناحية ثانية أن دراما المنصات فتحت مجالات كثيرة أمامه وأمام زملائه. «المساحات كانت ضيقة بالنسبة لنا، وكان الممثلان السوري والمصري قد سبقانا بأميال طويلة في الانتشار. صحيح أننا كنا معروفين في عالمي السينما والمسرح، إلا أن ذلك لم يكن كافياً. ما يجري اليوم هو أن الممثل اللبناني بات يحصل على فرص أكبر وأهم، وأعتقد أنه مع الوقت سيحقق انتشاراً أكبر».
يبدي إيلي متري إعجابه بزملائه من سوريين وغيرهم، ويقول في سياق حديثه: «ما يسعدني اليوم هو أننا نعمل في الأجواء الدرامية المطلوبة والمناسبة. تعاونت مع قصي الخولي وتيم حسن وفاطمة الصفي وماكسيم خليل وباسل خياط، وجميعهم أكاديميون يشهد لحرفيتهم المثقلة بالعلم والدراسة؛ فغالباً ما كانت الدراما المحلية ترتكز على الشكل الجميل والحضور المقبول، من دون التركيز على العلم والاختصاص الجامعي في معاهد فنية. كل شيء تغير اليوم وعدنا إلى المنطق السليم. حتى إن وجوهاً لبنانية جديدة تلفتني، وأسأل نفسي أين كانت مخبّأة من قبل؟ فاكتشفت أنها ابنة العِلم، وهذا يريحني جداً ويفرحني. لا شك أن الموهبة مهمة ولكن العلم يصقلها».
وعن أكثر الأدوار التي أثّرت فيه، يرد: «أعتقد أن دوري في مسلسل (أنا) الذي جسدت فيه دور الشاب السيئ، ترك عندي أثره الكبير. فتقمص هذا النوع من الأدوار، التي تدور في فلك الشر، تزود صاحبها بمتعة لا تشبه غيرها، وكذلك بكثير من التحدي».
يتلقى إيلي متري أصداء نجاحاته بالتواتر بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي التي ابتعد عنها منذ سنوات. «كانت تزعجني، ومنذ نحو ستة أشهر أحاول العودة إليها مع أنني مرتاح من دونها». وعما إذا الخوف من اكتشافه ردود فعل تنتقده أو تسيء إلى أدائه يدفعه إلى اتخاذ هذا القرار، يرد: «هذا الموضوع ليس بالوارد بتاتاً، لأن الثناء الذي أتلقاه من نجوم وأشخاص قيمين على الأعمال الدرامية يشعرني بالاكتفاء. لا أقول ذلك من باب التبجُّج، ولكن رأي هؤلاء الأشخاص بي هو أمر أفتخر به. وكل الموضوع أن لا مزاج عندي لدخول أجواء الـ«سوشيال ميديا».
عملية اختياره للأدوار تستند إلى محتواها، وإلى الشخصية التي عليه تجسيدها. «إذا كانت الشخصية لا تشكل عنصراً مهمّاً في القصة، فأنا لا أقاربها. لا تهمني المساحة بقدر ما تهمني طبيعة الدور. قد أخالف هذا المبدأ مرات نادرة، في حال كان الطلب يعود لأحد أصدقائي، ولكني أبتعد قدر الإمكان عنها».
يترك إيلي متري أثره لدى المشاهد، ولو في أدوار صغيرة يتقمصها. فحضوره اللافت والتقنية التي يعتمدها في الأداء يشكلان له جواز مرور سريع إلى قلب المشاهد. فما حفظه خلال دراسته الجامعية يطبقه على الأرض. والقاعدة الذهبية التي حُفرت في ذاكرته هي ضرورة أن يقدم الممثل دوره بطبيعية، ومن دون تمثيل.
تدرب إيلي على أيادي رواد في مجال المسرح، كغبريال يمين وميشال جبر وكميل سلامة وغيرهم. وهو ما زوده بحرفية تلمع أمام الكاميرا. «لقد كان يقول لي أحد أساتذتي: (أن تتلقى ثناء من مثقفين في عالم المسرح والتمثيل أو زملاء لك على المستوى المطلوب لهو أمر بديهي. ولكن الاختلاف يحصل عندما تترك أثرك لدى المشاهد العادي)».
ولكن ألا تطمح إلى لعب أدوار بطولة مطلقة؟
يرد: «من الطبيعي أن يطمح كل منا إلى الأفضل، وإلى مساحات أكبر تبرز قدراته التمثيلية. ولكن هناك حسابات يجريها المنتج والقناة العارضة تتطلب تقديم ممثل على آخر، وهو أمر أستوعبه. حتى في الغرب هناك ممثلون ينتظرون فرصاً أكبر، وهم بارعون. ولكنني متفائل مع دراما المنصات، وأن يأخذ كل منا حقه من خلالها في المستقبل».
لا ينكر إيلي متري أنه ندم على مشاركته في أعمال لم تكن على المستوى المطلوب. «هما فيلمان سينمائيان وعمل مسرحي، والمشكلة لم تكمن في الورق أبداً، ولكن في تصورنا للعمل. وكذلك في الحماس الكبير الذي كان يعترينا أثناء التحضير. وعند العرض كنتُ أكتشف أن ما تحدثنا عنه وتخيلناه كان مغايراً تماماً، وطريقة التنفيذ لم تخدم العمل؛ فليس الورق ما خذلنا أو المخرج والمنتج، بل هناك إحساس خاطئ تملّكنا فوقعنا في فخه ليس أكثر».
وهل يمكن أن يغشك إحساسك بعد كل هذه الخبرة؟
«كل شيء وارد لدى الممثل مهما كبر شأنه، ولكن مع الوقت تصبح هذه الاحتمالات ضئيلة. اليوم صرت أتدخل بكل شاردة وواردة، عكس الماضي تماماً، كي لا أقع في هذا النوع من المطبات، إلا أن فرص الوقوع فيها تبقى واردة».
مؤخراً شارك الممثل اللبناني في مسلسل «الزيارة» الذي لم يعلن بعد عن موعد عرضه. ما طبيعة دورك فيه؟ «أجسد دور المحقق، وهو من الأعمال الدرامية التي كنت أنتظرها بفارغ الصبر؛ فعندما اتصل بي منتج العمل طارق غطاس منذ نحو 3 سنوات، وأخبرني قصة العمل، وأنه متحمس جدا لتنفيذها، تحمست بدوري. هو من الأعمال التي تزودني بمتعة شخصية. وسيكون من الأعمال التي تبرز قدراتنا المحلية في عالمي التقنيات والأداء. فالغرب ليس الوحيد القادر على إحراز الفرق».
حالياً، يصور إيلي متري مع المخرج كارلوس شاهين فيلماً سينمائياً. كما يشارك في مسلسل درامي من إخراج علي العلي. «المسلسل من إنتاج (إيغل فيلمز)، بعنوان (أسوار الماضي)، وأهمية هذا العمل أنه يعتمد على بطولة جماعية». يتابع إيلي متري بعض الأعمال الدرامية مؤخراً، بحسب الوقت المتوفر له. «أعتقد أننا اليوم في عز تطورنا الدرامي، ومن جميع النواحي. وشركات الإنتاج تلعب دوراً أساسياً في هذا الموضوع، وكذلك باقي فريق العمل من مخرج وكاتب وممثلين. وبرأيي أننا اجتزنا حتى اليوم منتصف الطريق، وأننا بصدد إكمال مشوارنا نحو الأفضل لنصيب الهدف. فما تجاوزناه في ظرف 6 سنوات لهو إنجاز بحد ذاته. متفائل أنا بمستقبل الدراما، ولكني في الوقت نفسه أخاف من التراجع؛ فاللبناني يميل إلى مقاومة مبدأ المنطق. عندها لن أتوانى عن اتخاذ قراري بالاعتزال، فأتوجه للبحث عن مهنة أخرى».


مقالات ذات صلة

محمد سيد بشير: «الست موناليزا» مستوحى من قصة حقيقية

يوميات الشرق المؤلف محمد سيد بشير (الشرق الأوسط)

محمد سيد بشير: «الست موناليزا» مستوحى من قصة حقيقية

تحدث المؤلف محمد سيد بشير عن كواليس كتابته مسلسل «الست موناليزا»، الذي عُرض في موسم الدراما الرمضاني الحالي، وحقق جدلاً وحضوراً لافتاً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق انتهى حمادة هلال من تصوير «المداح 6» في الأسبوع الأخير من رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

تصوير مسلسلات رمضانية في مصر يستمر حتى الرمق الأخير

واصل صناع عدد من المسلسلات الرمضانية في مصر التصوير حتى الرمق الأخير قبل ساعات فقط من عرض حلقات الأعمال الدرامية في نهاية الشهر.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق تيم حسن... حضور يتجدّد كل رمضان (صفحته في «فيسبوك»)

تيم حسن وسامر البرقاوي و«الصبّاح»: شراكة تتقدَّم المواسم الرمضانية

رسائل «مولانا» تسير بين السطور عبر سخرية خفيفة تبدو في ظاهرها لعباً لغوياً أو مزحة سريعة...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق خالد النبوي (حسابه على فيسبوك)

الإعلان عن مسلسل «مصطفى محمود» يخطف الاهتمام في مصر

بعد أكثر من 15 عاماً على طرح فكرة تقديم عمل درامي يتناول سيرة العالم الراحل الدكتور مصطفى محمود أعيد طرحها لكن برؤية تتضمن عرضه في رمضان المقبل

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق فتحي عبد الوهاب (حسابه على فيسبوك)

فتحي عبد الوهاب: دوري «الشيطاني» في «المداح» كان تحدياً كبيراً

قال الفنان المصري فتحي عبد الوهاب إن ردود الفعل التي تلقاها حول شخصية «سميح» في مسلسل «المداح 6» كانت لافتة بالنسبة له.

أحمد عدلي (القاهرة )

أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
TT

أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})

تستعد الفنانة المغربية أسماء لمنور لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد عقب انتهاء شهر رمضان المبارك.

وقالت أسماء في حوارها مع «الشرق الأوسط»، إن «اللون الخليجي يسيطر على ألبومها الجديد»، وتحدثت عن تكريمها ضمن فعاليات مهرجان «ضيافة»، ودخولها عالم الأغنية المصرية مع الفنان عزيز الشافعي.

وكانت أسماء لمنور قد اختتمت عام 2025 بتكريم لافت من مهرجان «ضيافة»، وهو التكريم الذي رأت فيه تتويجاً لمسار طويل من العمل الجاد والمثابرة، وقالت في هذا السياق: «إنني سعيدة للغاية بهذا التكريم، لا سيما أنني عشت تجربة مهرجان ضيافة منذ نسخته الأولى في بيروت».

وعند حديثها عن تقييمها لمسيرتها في العام الماضي، أوضحت أسماء لمنور أن «عام 2025 شكّل مرحلة تحضيرية دقيقة على المستويين الفني والشخصي، اتسمت بكثافة العمل والالتزام، مشيرة إلى أنها فضلت خلاله التركيز على البناء الداخلي لأعمالها الغنائية، بدلاً من الظهور المتكرر على المنصات الإعلامية». ولفتت إلى أن «هذه المرحلة، رغم ما رافقها من جهد وتعب، كانت من أكثر المراحل قرباً إلى وجدانها».

مع جائزة ضيافة (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أنها أمضت خلاله أشهراً طويلة داخل الاستوديو، من أجل تحضير أغانيها، معتبرة تلك الفترة من أقرب المراحل إلى قلبها، لأنها سمحت لها بالاقتراب أكثر من ذاتها على المستوى الفني.

وشبهت الاستوديو بمطبخ بيتها، «أعد الطعام لابني بحب في مطبخ البيت، وفي الاستوديو أعد الأغاني بروح الأمومة ذاتها، فالألبوم الجديد هو ثمرة هذا الجهد».

وأكدت أسماء لمنور أن العمل على الألبوم الجديد بلغ مراحله النهائية، موضحة أن «ما تبقى لا يتجاوز بعض التفاصيل التقنية البسيطة، على أن يكون الألبوم جاهزاً للإصدار خلال العام الجاري بعد شهر رمضان الكريم، ليصل إلى جمهورها في مختلف أنحاء العالم العربي». وأشارت إلى أن «هذا العمل يمثل خلاصة تجربة متكاملة».

أسماء لمنور تستعد لاطلاق ألبومها الجديد (حسابها على {إنستغرام})

وكشفت الفنانة المغربية عن ملامح الألبوم، مؤكدة أنه ألبوم خليجي متكامل العناصر، سواء على مستوى النصوص الشعرية أو الألحان أو التوزيع الموسيقي، بمشاركة نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية. وأوضحت أن حرصها كان منصباً على تحقيق تنوع ثري داخل الإطار الخليجي، دون التفريط في الهوية أو الجودة.

وعلى مستوى الكلمة، يضم الألبوم أسماء شعرية بارزة، من بينها الأمير سعود بن محمد، والأمير سعود بن عبد الله، وخالد الغامدي، وفيصل السديري.

أما على صعيد الألحان، فقد تعاونت أسماء لمنور مع مجموعة من أهم المُلحنين، من بينهم سهم، وعزوف، وسلطان خليفة، ونواف عبد الله، وياسر بو علي، مشيرة إلى أن كل ملحن أسهم برؤيته الخاصة في تشكيل المزاج العام للألبوم، بما أضفى عليه تنوعاً موسيقياً غنياً ومتوازناً. موضحة أن الموزع اللبناني عمر الصباغ كان له النصيب الأكبر من أعمال الألبوم، إلى جانب الموزع بشار، فضلاً عن مشاركة عدد من الشاعرات، وهو حضور نسائي اعتبرته إضافة نوعية تعتز بها، لما يحمله من تنويع في الحس التعبيري والطرح الإبداعي.

لمنور تعاونت في ألبومها مع نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية (حسابها على {إنستغرام})

وأضافت أن المرحلة التالية من مسيرتها ستشهد مشروعاً مختلفاً من حيث التوجه الفني، موضحة أن الألبوم الذي يلي هذا العمل سيكون ألبوماً عربياً متنوعاً، مع حضور واضح للّون المغربي، في محاولة واعية للجمع بين الخصوصية الثقافية والانفتاح العربي الواسع.

مشروعي المقبل مختلف فنياً... عربي متنوع مع حضور واضح للّون المغربي

أسماء لمنور

كما تؤكد دخولها عالم الأغنية المصرية، عبر تعاونها مع الفنان والملحن عزيز الشافعي، مشيرة إلى أنها «تتعامل مع هذه التجربة بتأنٍ، إدراكاً منها لحساسية الأغنية المصرية ومكانتها الخاصة في وجدان الجمهور العربي، مؤكدة تقديرها الكبير لعزيز الشافعي فنياً وإنسانياً».

وكشفت لمنور عن ميلها لأعمال الشافعي التي تعاون فيها مع بهاء سلطان، معتبرة أن هذا التعاون «يحمل حساسية عالية وقرباً وجدانياً من إحساسها الفني».

وعن حياتها بعيداً عن الأضواء، شددت أسماء لمنور على تمسكها بالبساطة كونها أسلوب حياة، وعلى سعيها الدائم لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن الشهرة لم تغيّر من جوهرها الإنساني. وقالت بابتسامة عفوية: «في البيت أكون على طبيعتي تماماً، الفرق فقط أنني على المسرح أرتدي القفطان وأعتني بمظهري».


جاد عبيد لـ«الشرق الأوسط»: جمعت بين التقنية الغربية والإحساس الشرقي

برأيه قواعد التأليف يجب أن ترتكز على التنوع بحيث تشمل أكثر من نمط موسيقي (جاد عبيد)
برأيه قواعد التأليف يجب أن ترتكز على التنوع بحيث تشمل أكثر من نمط موسيقي (جاد عبيد)
TT

جاد عبيد لـ«الشرق الأوسط»: جمعت بين التقنية الغربية والإحساس الشرقي

برأيه قواعد التأليف يجب أن ترتكز على التنوع بحيث تشمل أكثر من نمط موسيقي (جاد عبيد)
برأيه قواعد التأليف يجب أن ترتكز على التنوع بحيث تشمل أكثر من نمط موسيقي (جاد عبيد)

استطاع الموسيقي جاد عبيد أن يشكّل عنصراً موسيقياً أساسياً في أعمال شركة «إيغل فيلمز» الرمضانية. فقد سبق وتعاون معها في مسلسل «ع أمل» العام الفائت، ووقّع أغاني إحدى بطلاته ماريلين نعمان وواكبها بنغماته. لفت الأنظار بموسيقاه التي ركّبها كقطع بازل متكاملة، حاملة جرعات من العاطفة والدفء. وانتشرت أغاني العمل في لبنان والعالم العربي محققة نجاحاً ملحوظاً.

هذا العام يتكرّر التعاون بين الشركة المنتجة المذكورة وعبيد، من خلال توقيعه الموسيقى التصويرية للعمل الرمضاني «بالحرام». وحقق نقلة نوعية من خلال تأليفه موسيقى أوركسترالية تعاون فيها مع عازفين لبنانيين، سُجِّلت في رومانيا بأحدث التقنيات مع أوركسترا بودابست السمفونية. وهو ما طبع العمل بلمسة موسيقية راقية أسهمت في رفع مستواه الفني.

تعاون مع أوركسترا بودابست السمفونية (جاد عبيد)

يعلّق جاد عبيد في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «الجميل في الموضوع أننا استطعنا في هذه الموسيقى الجمع بين التقنيات الغربية والإحساس الشرقي اللبناني. لجأت إلى أبرز العازفين في لبنان كي أصل إلى هذه النتيجة، من بينهم نديم شربل روحانا على الأكورديون، ماريو الراعي على الكمان، وجان بول الحاج على القانون».

يشير عبيد إلى أن هذا النمط الموسيقي ليس جديداً عليه، «لكن في أعمال سابقة لم تكن حبكة القصة تتيح لي القيام بهذه الخطوة».

ويروي كيفية ولادة فكرة الموسيقى الأوركسترالية في دراما رمضانية، فيقول: «عندما استمعت إلى شارة العمل شعرت بالحاجة إلى تلوين المسلسل بموسيقى أوركسترالية. كما أن القصة بحد ذاتها تسمح بذلك، ولا سيما أنها مبنية على عدد كبير من الشخصيات.

يحرز عبيد نقلة نوعية في الموسيقى التصويرية لمسلسل "بالحرام" (جاد عبيد)

فكان من الطبيعي أن تدخل الموسيقى الأوركسترالية على هذه العناصر الفنية لتكمل المشهد. هكذا ولدت تجربة فنية شاملة خدمت العمل بكل مفاهيمه». ويرى أن شركة «إيغل فيلمز» وثقت بموهبته منذ البداية وفتحت أمامه آفاقاً واسعة لإبرازها. موضحاً: «أنها من الشركات الإنتاجية الرائدة وتعمل دائماً على تشجيع وإبراز مواهب شابة في قطاعات مختلفة».

يرى عبيد أن أبطال العمل والممثلين المشاركين فيه ولّدوا هذا الحماس لديه.

ويضيف: «الموسيقى التصويرية لا يقتصر هدفها على مرافقة مشهد، بل تسهم في تذكير الناس بالمشاهد والممثلين فيها، إذ تحفظ في الذاكرة بصورة غير مباشرة. وأفتخر بأن هذه الموسيقى تكمل هذا المنتج الدرامي اللبناني الصنع. وهي من تأليفي وتوزيعي، كما قمت بعملية الميكساج الخاصة بها».

خصص لأبطال {بالحرام} مقطوعات موسيقية تواكب إطلالاتهم (جاد عبيد)

وعما إذا كان إشرافه على هذه التجربة يجعله أقرب إلى قائد أوركسترا وليس مجرد ملحن، يردّ: «لست مايسترو ولا قائد أوركسترا. هذه التسمية التي تُستعمل بخفّة، تحتاج إلى تجارب أكاديمية عميقة. أنا مؤلف وموزّع أتعامل مع المايسترو من خلال تقريب وجهات النظر ومناقشتها».

أما عن أصول وقواعد تأليف الموسيقى التصويرية فيختصرها بالقول: «يجب أن ترتكز على التنوع، بحيث تشمل أكثر من نمط موسيقي. ومهما كانت طبيعة النص، سواء كان رومانسياً أو سردياً أو درامياً، لا ينبغي أن يخلو من التنوع. أحياناً يتم تكرار مقاطع موسيقية معيّنة بحسب موضوعات القصة، فنستخدم الجملة الموسيقية نفسها مع تغيير في توزيعها لتناسب كل مشهد ترافقه».

يلاحظ متابع العمل التنوع من خلال تخصيص آلات موسيقية معيّنة لمشاهد محددة. فإذا كان المشهد رومانسياً يواكبه الأكورديون والغيتار، وفي حالات الحزن تبرز موسيقى آلة التشيللو، بينما تحضر في المشاهد الكبيرة ذات المنعطفات الأساسية مقطوعات أوركسترالية تتكرر في أكثر من جملة موسيقية.

تعد هذه التجربة هي الأولى لعبيد في عمل درامي. يضيف في هذا السياق: «صحيح أنها أول تجربة درامية لي، لكنني سبق وقدمت موسيقى تصويرية لعدد من الأفلام القصيرة».

وعن الفرق بين موسيقى الأفلام والمسلسلات يقول: «الفيلم، مهما بلغت مدته، لا تتوفر فيه المساحة المطلوبة لتكرار المقاطع الموسيقية. أما في المسلسل فنلجأ إلى هذا الأسلوب كي نحافظ على الإحساس نفسه طوال عرض العمل. وهنا نواجه تحدياً صعباً، إذ علينا تقديم اللحن ذاته، ولكن بتوزيع مختلف يمتد على كامل الحلقات حاملاً الهوية نفسها. وهو ما يولّد متعة لدى الملحن، إذ ينبغي عليه إعادة تدوير فكرة سابقة بجملة موسيقية جديدة».

ويتّبع عبيد تقنية استخدام مقاطع موسيقية خاصة بكل شخصية، ترافقها في إطلالتها، وترتبط بكاركتر تمثيلي معيّن. ويوضح: «لجأت إلى هذا الأسلوب مع شخصية هديل التي تجسدها الممثلة كارول عبود. فهي، كما في كل عام، تفاجئنا بدور مختلف. وفي المشاهد التي تظهر فيها مع طنوسو (طارق تميم) نسمع موسيقى الأكورديون، لأنها تترجم خفة ظل هذا الثنائي. ويتضمن المسلسل الكثير من الأحداث، ما سمح لي بعدم الالتزام بموسيقى تصويرية واحدة. وعندما يتم تذكّر الشاب هادي، الذي يشكّل المحور الأساسي للقصة، تعاد الموسيقى نفسها بخليط من التقنيات، ما يؤلف موسيقى متداخلة بأنماطها».

ويرى جاد عبيد أن الموسيقى التصويرية لا تأخذ حقها، إذ نادراً ما يتم تسليط الضوء عليها في حفلات الجوائز التكريمية. ويقول: «أشعر بأنها عنصر فني أساسي، لكنه مغيّب».

وعما إذا كان يتأثر عادة بفريق عمل المسلسل من ممثلين ومخرج، يردّ: «بالطبع أتأثر، فهم يحفزونني على تقديم ما يلائم مستواهم التمثيلي والإخراجي. كما أن قصة العمل بحد ذاتها توحي لي بالنمط الموسيقي الذي علي اتباعه. وأكون من بين القلائل المطلعين على أحداث القصة ونهايتها. فمن الأفضل، وفق أصول العمل على الموسيقى التصويرية، أن يكون الموسيقي ملمّاً بأحداث العمل، ليتمكن من تخصيص تيمة موسيقية تناسب كل محطة فيه. وفي الأعمال الرمضانية لا يكون بمقدورنا الاطلاع على جميع الحلقات دفعة واحدة، لكن تسنّى لي مشاهدة بعضها لأعرف أي موسيقى علي استخدامها بما يليق بالمحتوى والرسالة التي يحملها العمل».


ميساء جلّاد: الأغنية المرتكزة على نص تتغذى من البحث

تغني جلّاد خارج السرب من خلال أعمال تستند على البحث (ميساء جلّاد)
تغني جلّاد خارج السرب من خلال أعمال تستند على البحث (ميساء جلّاد)
TT

ميساء جلّاد: الأغنية المرتكزة على نص تتغذى من البحث

تغني جلّاد خارج السرب من خلال أعمال تستند على البحث (ميساء جلّاد)
تغني جلّاد خارج السرب من خلال أعمال تستند على البحث (ميساء جلّاد)

خيارها في تأدية الأغاني الملتزمة، المستندة إلى نص، دفع بالمغنية ميساء جلّاد لشق طريق غنائي مختلف. ففي ظل رواج الأغاني الشعبية والطربية والإيقاعية، تغرّد ميساء خارج السرب، وتقدم أغنيات تنبع نصوصها من حكايات لفتتها، وحوّلتها إلى أعمال موسيقية لتصبح بمنزلة مشروع متكامل بعنوان «مرجع».

المشوار الذي بدأته ميساء جلّاد منذ سنوات، تسير فيه بخطوات ثابتة. تختار المشهد وتكتب له نصاً تقدمه في أغنية. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «مشروعي الغنائي يرتكز على سرد قصص مغناةٍ تكون بمنزلة تاريخ شفهي».

{حرب الفنادق} أول ألبوماتها الغنائية (ميساء جلّاد)

بدأت بأغنية «الدوار». وهي تحكي قصة امرأة غادرت فلسطين في عام 1948، وعبر «الباص» انتقلت من عيترون الجنوبية إلى مخيم عين الحلوة: «كتبت رؤيتي عن هذا المشوار، وقدمته في أغنية (الدوار) منذ نحو عام».

تشير ميساء إلى أنها زارت مخيم عين الحلوة والتقت المرأة، وتحدثت معها. وهو ما ألهمها كتابة نص الأغنية. وفي مخيّم عين الحلوة، ومن خلال مشاهدات أخرى، وُلدت أغنيات غيرها. فميساء المتخصصة في الهندسة المدنية تستوحي قصص الحياة من مبانٍ وعمارات. ولأن مساكن «التعمير» تقع بقرب المخيّم المذكور، راحت تبحث عن أصول هذه التسمية وسكان بيوتها.

توضح في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «في حقبة زمنية سابقة وقع زلزال في منطقة الجنوب. فقام نائب المنطقة معروف سعد بتخصيص مشروع إعماري للسكان الذين دُمرت بيوتهم. عُرف المجمّع السكني باسم (التعمير).

تقدم ميساء حكايات واقعية ضمن نص محبوك (ميساء جلّاد)

وفي عام 1967 حصلت فيضانات واسعة قضت على بيوت أخرى لصيادي السمك، فقرر سعد أن يوسّع دائرة السكن في المجمّع لتشمل هؤلاء. وعُرفت المباني التي يسكنونها بـ(البحرية). ومن هذا الموضوع انبثقت أغنيتي الجديدة (تعمير البحرية). وهي تتناول قصة هذه المباني وسكانها». لكن ما الذي دفع ميساء للاهتمام بالحكايات لتحولها إلى أغانٍ. تردّ: «من خلال تخصصي في الهندسة المدنية تطوّرت فكرتي. فأنا من مواليد عام 1990، ما يعني أنني لم أعش الحرب الأهلية اللبنانية. عشت في بيروت واكتشفت أنها تكتنفها الأسرار. ومن خلال أبحاثي المتعلقة باختصاصي، اكتشفت تاريخ مباني المدينة وروايتها الكثيرة. وعندما تخصصت في أميركا بكيفية الحفاظ على المباني وتاريخها، توسعت الفكرة عندي».

تحيي حفل الختام لمهرجان الفيلم العربي في بيروت (ميساء جلّاد)

وتتابع ميساء جلّاد: «قررت أن أكتب سلسلة أغنيات عن معركة الفنادق المشهورة، وسط بيروت، في بداية الحرب الأهلية. كانت منطقة لها طابع هندسي خاص. ووجود الفنادق فيها ساعد على احتلالها من قبل طرفين: اليمين واليسار. ولولا تلك الهندسة لما استطاعت الميليشيات التحكّم بها، حيث سيطروا وأداروا حرب شوارع. كانت أول حرب أبراج في العالم. تمركز المقاتلون في أبراج معروفة حتى اليوم كـ(برج المر) و(برج الهوليداي إن). وشكلت معركة الفنادق محطة أساسية لتقسيم المدينة إلى شرقية وغربية».

وتضمن ألبوم «حرب الفنادق» الذي قدّمته كمشروع تخرّج في الجامعة مجموعة أغنيات، بينها «هايكازيان» و«برج المر» و«مركز أزرق» و«مركز أحمر»، إضافة إلى أغنية «هوليداي إن». وتعلّق: «عندما أرى اليوم هذه الأبراج الفارغة من الناس أشعر بالخوف. أستعيد في خيالي مشهد المدينة والحرب التي دارت فيها».

تشارك ميساء من خلال أغنيات هذا الألبوم، وأخرى أهدتها إلى مدينة صيدا، في مهرجان الفيلم العربي. وهو من تنظيم «نادي لكل الناس» السينمائي. فتحيي حفل الختام، وتتوجه فيه إلى جيل الشباب: «هناك كثيرون منهم يجهلون تفاصيل الحرب اللبنانية، سأزوّدهم بفكرة عنها على طريقتي بالغناء والموسيقى».

«كثير من جيل الشباب يجهلون تفاصيل الحرب اللبنانية... سأزوّدهم بفكرة عنها على طريقتي بالغناء والموسيقى»

ميساء جلّاد

وعن الفرق بين «الأغنية النص» وغيرها تقول ميساء جلّاد: «الأغنية الملتزمة والمرتكزة على نص تستند على البحث. كل ما كتبته عن (حرب الفنادق) و(التعمير) ضمن مشروعي (مرجع)، استند على أبحاث معمّقة. كما أن الألحان، بمساعدة فادي طبال، تعبّر كل منها عن حكاية المكان الذي تقع فيه».

انطلاقاً من هذه المعادلة الموسيقية تولد ألحان ميساء جلّاد لتتلوّن بآلات موسيقية مختلفة: «كل أغنية يبرز فيها صوت آلة معينة أكثر، فتدل بصورة على طبيعة المكان المتصلة به. يدخل فيها الدرامز والغيتار والطبلة والطنين حسب الطابع الذي تحمله».

في أغنية «برج المر» قدمنا موسيقى معبّرة تكسر جدار الصمت المخيف السائد في المدينة

ميساء جلّاد

مشوار ميساء الغنائي الذي بدأته من «حرب الفنادق» وصولاً إلى حادثة باص عين الرمانة، تعدّه تاريخاً موثقاً. وعندما تنوي تلحين أي عمل تتخيّل مشاهد من الحرب لتأتي الموسيقى منسجمة مع النص. وتشرح: «في أغنية (برج المر) تخيلت المقاتلين يتسلقون درج البرج، متعبين وبنفَس متقطع يلهثون للوصول إلى مخبأ يؤويهم. ومع يمنى سابا قدمنا موسيقى معبّرة تكسر جدار الصمت المخيف السائد في المدينة، والنابع أيضاً من قلق المقاتلين. فهم ينتظرون مصيراً مجهولاً بحيث لا يعرفون ما إذا سيبقون على قيد الحياة أو العكس. فمخارج الحروف كما الميلودي والنغمة تطبعها كل هذه التفاصيل».

هذه البنية الفنية عند ميساء تذكرنا بصناعة فيلم سينمائي، وتستطرد: «نعم الأغنية تشبه إلى حد كبير فيلماً سينمائياً. وأحاول من خلال هذه التركيبة أن أدوّن كتاب تاريخ مختلف يستقطب الناس المهتمين بتاريخهم».

لم تلجأ ميساء في تلحين أغانيها إلى رموز ملتزمة كأحمد قعبور وزياد الرحباني ومارسيل خليفة: «أتعاون مع استوديو (تيون فورك) الذي ينتج أعمالاً موسيقية تندرج في فئة الموسيقى البديلة. وأحياناً تحمل الطابع الموسيقي التجريبي المستقل الذي لا يتقيّد بقواعد معينة، فيحضّنا على الحلم والسفر في فضاءات موسيقية مختلفة».

في ألبومها الذي تنوي إصداره في الخريف المقبل، تكمل ميساء جلّاد مشروعها «مرجع». وقبيل ذلك تطلق واحدة من أغانيه بعنوان «بحرية»، تتناول «تعمير البحرية» الواقع في مجمّع التعمير السكني.