أميركا تتعهد دعم مفوضية الانتخابات الليبية

أميركا تتعهد دعم مفوضية الانتخابات الليبية

القبض على «داعشي» شارك في عملية «إرهابية» بسرت قبل 6 سنوات
السبت - 10 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 16 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15663]
ريتشارد نورلاند مبعوث أميركا الخاص لدى ليبيا وعماد السائح رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات (السفارة الأميركية)

تعهدت الولايات المتحدة مواصلة دعمها للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا بقصد مساعدتها على إنجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده قبيل نهاية العام الجاري، في وقت قبضت أجهزة الأمن على تونسي ينتمي إلى تنظيم «داعش» تورط في عملية إرهابية في سرت قبل ست سنوات.
وفي لقاء جمع ريتشارد نورلاند، سفير أميركا ومبعوثها الخاص لدى ليبيا، وعماد السائح رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، تم تأكيد الدور الذي تلعبه هذه المؤسسة باتجاه تجهيز البلاد لإنجاز الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وقال نورلاند، أمس، إنّ «الولايات المتحدة مستمرة في دعمها للمهمة السامية التي تضطلع بها المفوضية الوطنية العليا للانتخابات نيابةً عن جميع الليبيين». وأضاف: «نحن متشجعون لحرص الليبيين على التصويت في الاستحقاق المقبل، ودفع البلاد كافة جنوباً وشرقاً وغرباً لتكون أقرب إلى الاستقرار والازدهار».
وتزامن التحرك الأميركي مع اتصال أجراه بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أول من أمس، تمحور بالخصوص حول ليبيا، حيث تم التوافق، وفقاً للمتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، على دعم المسار السياسي القائم في ليبيا وصولاً إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي المنشود في موعده، بالإضافة إلى أهمية خروج جميع القوات الأجنبية و«المرتزقة» من البلاد.
داخلياً وسعياً لقطع الطريق على أي انقسام أو خروج على السلطة التنفيذية القائمة، سارع محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي، بالذهاب إلى مدينة طبرق (شرق البلاد) في زيارة تستمر أياماً لإجراء لقاءات مع المكونات السياسية والمحلية والاجتماعية بمختلف مدن الشرق. وجاءت هذه الزيارة على خلفية بيان أصدره نائب رئيس الحكومة حسين القطراني، وعدد من وزراء ووكلاء الحكومة وعمداء البلديات عن المنطقة الشرقية، تضمن انتقاداً لـ«عدم التوزيع العادل للمقدرات بالطرق القانونية الصحيحة بين الأقاليم الثلاثة» (برقة وفزان وطرابلس).
وقالت مصادر مقربة من المنفي لـ«الشرق الأوسط» إنه يعتزم لقاء رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، والقائد العام المكلف بقيادة «الجيش الوطني» الفريق أول عبد الرازق الناظوري، لبحث جملة من الموضوعات من بينها المسار الانتخابي، وما يتردد حول التحضير لحكومة بديلة لحكومة «الوحدة الوطنية».
في سياق مختلف، أعلن جهاز الأمن الداخلي الليبي أمس، القبض على أحد أعضاء تنظيم «داعش» الإرهابي، مشيراً إلى أنه كان مكلفاً بإدخال عناصر التنظيم وتسهيل حركتهم عبر الحدود الليبية - التونسية. وفي تسجيل مصور، قال الموقوف ويدعى عمر عز الدين، إنه تونسي الجنسية، وكان مشاركاً في هجوم دموي شنه التنظيم جنوب مدينة سرت، وراح ضحيته 4 قتلى وعدد من المصابين الليبيين، قبل أكثر من 6 سنوات.
وزاد عز الدين أنه من ولاية تطاوين، وسبق له مبايعة «داعش» في تونس رفقة أخويه، أحدهما يدعى بلقاسم الذي توفي في قصف جوي على مقر التنظيم بصبراتة، والثاني يدعى صلاح، وقضى في عملية للجيش التونسي في «ملحمة بن قردان» عام 2016، وانتهى عز الدين إلى أنه كُلّف من «داعش» بـ«تهريب المقاتلين من تونس إلى ليبيا والعكس، عبر مسلك يربط بين بئر بشول وبئر شليق».


أميركا أخبار ليبيا

اختيارات المحرر

فيديو