«الجهاد» تتأهب... وتلوّح بـ«حرب جديدة» مع إسرائيل

«الجهاد» تتأهب... وتلوّح بـ«حرب جديدة» مع إسرائيل

على خلفية إضراب أسراها في السجون
الجمعة - 9 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 15 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15662]

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، النفير في صفوف عناصرها وقالت إنها قررت البقاء على جهوزية كاملة، امتثالاً لتصريح الأمين العام للحركة زياد النخالة، الذي قال إن حركته مستعدة لخوض حرب جديدة ضد إسرائيل على خلفية استهدافها أسرى الحركة في السجون.
وقال بيان لسرايا القدس، الخميس: «تلقينا تصريح الأمين العام القائد زياد النخالة، حول ما يتعرض له أسرانا الأبطال داخل سجون العدو بمسؤولية عالية، وعليه نعلن النفير العام في صفوف مقاتلينا». وأضافت: «نحن على جهوزية كاملة، ورهن الإشارة».
وكان النخالة هدّد بالذهاب إلى حرب جديدة مع إسرائيل إذا اقتضت الضرورة ذلك، من أجل مساندة الأسرى. وقال في بيان صدر بعد ساعات من دخول 250 أسيراً من الحركة في إضراب شامل عن الطعام: «حركة الجهاد لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية ضحايا بين أيدي العدو، وعليه سنقف معهم ونساندهم بكل ما نملك، حتى لو استدعى ذلك أن نذهب للحرب من أجلهم».
وأضاف النخالة: «لن يمنعنا عن ذلك (الحرب) أي اتفاقيات أو أي اعتبارات أخرى».
وكان 250 من معتقلي حركة الجهاد دخلوا، الأربعاء، في إضراب عن الطعام، مطالبين بعودة الأمور إلى سابق عهدها قبل عملية الفرار من سجن جلبوع في الخامس من سبتمبر (أيلول) الماضي، ودخل الإضراب أمس يومه الثاني.
ويتهم أسرى الجهاد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية باستهدافهم في محاولة لتقويض هيكلهم التنظيمي داخل السجون.
وتفرض إدارة «مصلحة السجون» الإسرائيلية منذ السادس من سبتمبر المنصرم، جملة من الإجراءات «التنكيلية» وسياسات تضييق مضاعفة على أسرى الجهاد من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.
وركزت إسرائيل أكثر على أسرى الجهاد الإسلامي الذين فر 5 منهم من سجن جلبوع إلى جانب القيادي في حركة فتح زكريا الزبيدي، قبل أن يعاد اعتقالهم لاحقاً.
ويوجد للجهاد نحو 400 أسير داخل السجون الإسرائيلية من بين نحو 4500 أسير. وقال عضو المكتب السياسي للحركة خالد البطش، في مؤتمر صحافي، أمس: «إن كل الخيارات مفتوحة أمامنا للدفاع عن الأسرى وحمايتهم».
وأضاف: «لن نسمح للعدو بأن يستفرد بهم، صبرنا لن يطول، ولن نترك الأسرى وحدهم، وسنعمل كل شيء من أجل كرامة الأسرى ومن أجل تحقيق مطالبهم كاملة، لن نتركهم وحدهم مهما كلف ذلك من ثمن».
ولم تعقب إسرائيل فوراً على تهديدات «الجهاد»، لكنها تأخذ بالحسبان أن تصعيداً محتملاً على جبهة غزة قد يدخل حيز التنفيذ في أي وقت ولأي سبب.
وأكد الجيش الإسرائيلي، أمس، أن فرقة غزة نفذت تمريناً عسكرياً هذا الأسبوع، استعداداً لأي حرب مستقبلية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن هذا التمرين هو الأول عقب الحرب الأخيرة على غزة.
وحاكى التمرين كيفية التعامل مع سقوط صواريخ ومحاولات اقتحام بلدات ونقاط من البر والبحر، والتعامل مع النيران المضادة للدبابات، وتم التدريب على حوادث وقوع عدد من القتلى والجرحى.
ونقلت المواقع العبرية عن مسؤول لواء الشمال في جيش الاحتلال عامي بيتون، قوله: «سنواصل العمل من أجل تعزيز الدفاع بصورة ناجحة وفاعلة ليلاً ونهاراً من أجل سلامة سكان غلاف غزة».


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

فيديو