أرمينيا تطلب من محكمة العدل إنهاء «دوامة الكراهية» مع أذربيجان

أرمينيا تطلب من محكمة العدل إنهاء «دوامة الكراهية» مع أذربيجان

الخميس - 8 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 14 أكتوبر 2021 مـ
محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)

طلبت يريفان، اليوم (الخميس)، من محكمة العدل الدولية في لاهاي أن تضع حداً «لدوامة الكراهية» التي فرضتها أذربيجان ضدّ الأرمن في حين البلدان يتواجهان أمام القضاء الدولي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
قدمت أرمينيا وأذربيجان اللتان خاضتا نزاعاً في إقليم ناغورني قره باغ العام الماضي، شكاوى أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، تتبادلان فيها الاتهامات بالتمييز العنصري.
وتعقد محكمة العدل الدولية التي تحلّ الخلافات بين البلدان جلسات استماع هذا الأسبوع والأسبوع المقبل في الدعاوى التي قد لا تُبَتّ قبل سنوات عديدة.
ودعت أرمينيا في مرافعتها التي تسبق مرافعة أذربيجان الأسبوع المقبل، المحكمة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية الأرمن أثناء النظر في الشكوى.
وقال ممثل أرمينيا يغيش كيراكوسيان أثناء جلسة استماع «تسعى أرمينيا إلى الوقاية ومنع دوامة العنف والكراهية المرتكبة ضد الأرمن الأصليين». وأضاف: «تسعى أرمينيا بشكل عاجل إلى حماية حقوق الأرمن الأصليين في مواجهة أحكام مسبقة وشيكة لا يمكن إصلاحها».
واعترف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف علناً بأن بلاده بدأت في سبتمبر (أيلول) 2020 النزاع الذي استمر ستة أسابيع، وأدّى إلى تأجيج سلسلة العنف العرقي والكراهية.
وقال ممثل يريفان «نخشى ألا يكون هذا (النزاع) هو الأخير طالما أن جذوره غير معالجة»، وتابع قائلاً، إن السلطات الأذربيجانية تعمل على تلقين الشعب «جيلاً بعد جيل (...) ثقافة الخوف والكراهية لكل ما هو أرمني».
واندلعت حرب بين أرمينيا وأذربيجان في خريف 2020 من أجل السيطرة على إقليم ناغورني قره باغ، وأسفرت عن مقتل أكثر من 6500 شخص في هذا الجيب الذي خاض البلدان حرباً دامية للسيطرة عليه في تسعينات القرن الماضي.
وانتهت حرب الخريف الماضي بهزيمة أرمينيا التي اضطرت إلى التخلي عن أجزاء واسعة من المنطقة. ولا يزال التوتر يهيمن على العلاقة بين البلدين رغم توقيعهما على اتفاق لوقف إطلاق النار ونشر قوات روسية لحفظ السلام.


أرمينيا اذربيجان و ارمينيا

اختيارات المحرر

فيديو