الأسهم السعودية تعانق اللون الأخضر مع تقدم «عاصفة الحزم»

استقرت عند مستويات 9071 نقطة وسط ارتفاع جميع قطاعاتها

الأسهم السعودية تعانق اللون الأخضر مع تقدم «عاصفة الحزم»
TT

الأسهم السعودية تعانق اللون الأخضر مع تقدم «عاصفة الحزم»

الأسهم السعودية تعانق اللون الأخضر مع تقدم «عاصفة الحزم»

تفاعلت سوق الأسهم السعودية بشكل إيجابي مع تقدم «عاصفة الحزم»، في أول أيام تداولاتها الأسبوعية يوم أمس (الأحد)، حيث افتتح مؤشر السوق تعاملاته على مكاسب مجزية، زادت وتيرتها خلال مجريات التداول، وسط سيولة نقدية متدفقة تقترب في متوسطاتها من سيولة السوق خلال الأسبوعين الماضيين.
وكسبت تعاملات سوق الأسهم السعودية مع ختام تعاملاتها يوم أمس، نحو 167 نقطة، في وقت أغلقت فيه جميع قطاعات السوق المدرجة على اللون الأخضر، فيما نجح مؤشر السوق العام في اختراق حاجز 9 آلاف نقطة مجددًا، والإغلاق فوق هذه المستويات بفارق 71 نقطة.
ويرى مراقبون لسوق الأسهم السعودية، أن نجاح مؤشر السوق في تخطي حاجز الـ9 آلاف نقطة، والإغلاق فوقه في نهاية تعاملات يوم أمس (الأحد)، من أهم عوامل الاطمئنان والإيجابية لسير تعاملات هذا اليوم (الاثنين)، مبينين أن حاجز 9 آلاف نقطة يعتبر من أهم نقاط الدعم خلال تعاملات هذا اليوم.
وفي هذا السياق، أكد لـ«الشرق الأوسط»، الدكتور خالد اليحيى الخبير الاقتصادي والمالي، أمس، أن سوق الأسهم السعودية أثبتت قدرتها وكفاءتها في مواكبة التطورات بشكل إيجابي، مضيفًا: «المكاسب التي حققتها تعاملات سوق الأسهم السعودية، هي نتيجة طبيعية للانتصارات الحالية التي تحققها (عاصفة الحزم)، ومن المتوقع أن ينجح مؤشر السوق خلال تعاملات اليوم في التماسك فوق مستويات 9 آلاف نقطة».
ولفت اليحيى إلى أن بلوغ حجم السيولة النقدية خلال تعاملات يوم أمس، نحو 7.6 مليار ريال (ملياري دولار)، يأتي قريبًا من متوسطات السيولة النقدية خلال الأسبوعين الماضيين، وقال: «السيولة النقدية قد تشهد تحسنًا بنسبة 20 في المائة حينما تكون الأسعار أكثر جاذبية لأموال المستثمرين».
وقال في ذات السياق: «تقترب تعاملات سوق الأسهم السعودية من فترة الإعلان عن نتائج الربع الأول من هذا العام، وفي اعتقادي أن هذه النتائج ستحدد - إلى حد ما - خريطة تداولات الشهرين المقبلين، وهي الفترة التي من الممكن أن تشهد الإعلان عن لائحة استثمار المؤسسات المالية الأجنبية في سوق الأسهم السعودية».
وفي إطار ذي صلة، أعلنت شركة «التصنيع الوطنية»، أن أعمال الاختبارات والفحص لمشروع معالجة مادة الألمنيت استعدادا للتشغيل التجريبي للمشروع «مستمرة»، حيث تجري أعمال الاختبارات التشغيلية لمعدات المشروع الرئيسية.
وأوضحت الشركة في بيانٍ لها يوم أمس على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أنه تجري - حاليا - أعمال التشغيل المبدئي للفرن الأول، فيما سيكون استكمال الأعمال للفرن الثاني خلال الربع الثاني، الذي قد يأخذ بعض الوقت نظرًا لطبيعة مثل هذه المشروعات: وقالت: «إن إدارة المشروع سوف تقوم بتقييم التطورات في أداء المعدات الرئيسية؛ استعدادا لتحديد التاريخ الفعلي للتشغيل التجاري، بما يتوافق مع المعايير المطبقة لمثل هذه المصانع»، متوقعةً أن يكون ذلك خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وبيّنت شركة «التصنيع» في الإطار ذاته، أنه يصعب قياس الأثر المالي لهذا المشروع على نتائج الشركة، نظرا لارتباط ذلك بتغيرات من الصعب قياسها في الظروف الحالية لصناعة التيتيانيوم.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أكدت فيه هيئة السوق المالية السعودية في بيان صحافي الشهر الماضي، أنها تولي أهمية قصوى لملف إفصاح الشركات المدرجة في السوق المالية، وذلك لكون الشفافية عنصرا أساسيا في إيجاد بيئة آمنة وجذابة للمستثمرين، بينما أكد لـ«الشرق الأوسط»، مصدر مطلع، أن تأخير الإعلان عن أي تطور سيعرض الشركة المعنية للمساءلة القانونية.
كما أوضحت هيئة السوق أنها تعمل على رفع مستوى الإفصاح والشفافية في السوق المالية السعودية وتحقيق العدالة بين المستثمرين، من خلال التأكد من التزام الشركات المدرجة بالإفصاح عن التطورات المهمة والأحداث الجوهرية والتقارير المالية بشكل دقيق، وفي الوقت المناسب من دون تأخير، مما يتيح للمستثمرين اتخاذ قراراتهم الاستثمارية وفق معلومات دقيقة وموثوقة من الشركة.
وقالت هيئة السوق: «هذه الخطوات تأتي من باب الحرص على تحقيق العدالة، والكفاءة والشفافية في معاملات الأوراق المالية، ولأهمية توفير المعلومة للمستثمرين في السوق المالية كافة بشكل عادل ومتساوٍ»، مشيرة إلى أنها خصصت في قواعد التسجيل والإدراج بابا كاملا للالتزامات المستمرة للشركات المدرجة بالسوق المالية.
ولفتت الهيئة النظر إلى أن المادة 41 من قواعد التسجيل والإدراج قضت بأنه يجب على المصدر (الشركة المصدرة للأوراق المالية)، أن يبلغ الهيئة والجمهور دون تأخير بأي تطورات جوهرية تندرج في إطار نشاطه ولا تكون معرفتها متاحة لعامة الناس، وهي التطورات التي قد تؤثر في أصول الشركة وخصومها أو في وضعها المالي أو على المسار العام لأعمالها أو الشركات التابعة لها، مشددة على أنه يجب الإفصاح عن الحدث إذا توقع أن يؤدي إلى تغير في سعر الأوراق المالية المدرجة، أو في حال ما إذا كانت لدى المصدر أدوات دين مدرجة، وما إذا كانت تؤثر تأثيرا ملحوظا في قدرة المصدر على الوفاء بالتزاماته المتعلقة بأدوات الدين.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.