بريطانيا تعود إلى سكة النمو بعد «كبوة يوليو»

TT

بريطانيا تعود إلى سكة النمو بعد «كبوة يوليو»

عاد الاقتصاد البريطاني للنمو في أغسطس (آب) الماضي بعدما انكمش للمرة الأولى خلال ستة أشهر في يوليو (تموز)، ليظل الرهان في السوق المالية على أن بنك إنجلترا سيبدأ رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
ونما الناتج المحلي الإجمالي 0.4 في المائة في أغسطس، بفارق ضئيل عن توقعات السوق في استطلاع أجرته «رويترز» لآراء خبراء، بعد تعديله بالخفض ليظهر تراجعا 0.1 في المائة في يوليو عندما بلغ غياب الموظفين المرتبط بانتشار السلالة دلتا من فيروس «كورونا» ذروته.
ويحتاج الاقتصاد البريطاني النمو بنسبة 2.1 في المائة خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي لتحقيق توقعات بنك إنجلترا بالنمو بهذه النسبة خلال الربع الثالث.
وقال دارين مورغان، مدير الإحصاءات الاقتصادية في مكتب الإحصاءات الوطني: «انتعش الاقتصاد في أغسطس، فاستفادت المطاعم والمهرجانات من أول شهر كامل دون قيود (كوفيد - 19) في إنجلترا».
وأظهرت البيانات انخفاض إنتاج قطاع البناء للشهر الثاني على التوالي بنسبة 0.2 في المائة خلال أغسطس عقب انخفاضه بنسبة 1 في المائة في يوليو، وذلك بسبب مشاكل الإمداد التي أدت لنقص المواد الخام وارتفاع الأسعار.
وكانت أحدث بيانات أشارت إلى ارتفاع مبيعات التجزئة البريطانية بوتيرة أبطأ خلال شهر سبتمبر الماضي في ظل تأثير نقص الوقود والطقس الممطر على ثقة المستهلكين، وفقا لبيانات نشرها كونسورتيوم لتجارة التجزئة البريطانية وشركة كيه بي إم جيه يوم الثلاثاء.
وقد ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.6 في المائة على أساس سنوي في سبتمبر بعدما ارتفعت بنسبة 3 في المائة خلال شهر أغسطس الماضي. وقالت هيلين ديكنسون المديرة التنفيذية لشركة بي آر سي إن الظروف الاقتصادية الغامضة وتباطؤ النمو يعني أن الربع الرابع سوف يكون مليئا بالتحديات، حيث إن التعافي الاقتصادي يعتمد على قوة مبيعات التجزئة خلال موسم الأعياد.
لكن على صعيد الأنباء الجيدة - إلى حد ما - ارتفع معدل التوظيف والوظائف الشاغرة في بريطانيا لمستويات قياسية في نهاية الربع الثالث، في ظل تعافي الاقتصاد من جائحة «كورونا».
وأفاد المكتب الوطني للإحصاءات بأن عدد العاملين ارتفع بواقع 207 آلاف خلال شهر سبتمبر الماضي على أساس سنوي ليصل الإجمالي إلى 29.2 مليون عامل. وارتفع عدد الوظائف الشاغرة خلال ثلاثة أشهر حتى سبتمبر الماضي لمستوى قياسي ليبلغ مليون و102 ألف، في ظل نمو معظم القطاعات خلال الربع الثالث. وارتفع معدل التوظيف خلال ثلاثة أشهر حتى أغسطس الماضي بواقع 0.5 نقطة مئوية ليصل إلى 75.3 في المائة.
وكما توقع الاقتصاديون بلغ معدل البطالة خلال ثلاثة أشهر حتى أغسطس الماضي 4.5 في المائة. وكان معدل البطالة قد بلغ 4.6 في المائة خلال ثلاثة أشهر حتى يوليو الماضي.



وكالة الطاقة: الدول الأعضاء اتفقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات

مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة: الدول الأعضاء اتفقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات

مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الأعضاء فيها، والبالغ عددها 32 دولة، قد اتفقت بالإجماع على طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية في الأسواق.

وتُمثّل هذه الخطوة أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات استراتيجية في تاريخ الوكالة.

وحذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من أن الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط تترك أثراً بالغاً على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن قارة آسيا هي المنطقة الأكثر تأثراً وتضرراً من حيث إمدادات الغاز.


الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
TT

الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)

حذرت وكالات حكومية وشركات مملوكة للدولة في الصين موظفيها خلال الأيام الماضية من تثبيت برنامج «أوبن كلو» OpenClaw للذكاء الاصطناعي على أجهزة المكاتب لأسباب أمنية، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر. و«أوبن كلو» هو برنامج مفتوح المصدر قادر على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بشكل مستقل، وبأقل قدر من التوجيه البشري، متجاوزاً بذلك قدرات البحث، والإجابة عن الاستفسارات التقليدية لبرامج الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وخلال الشهر الماضي، لاقى البرنامج رواجاً كبيراً بين مطوري التكنولوجيا الصينيين، وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، بالإضافة إلى العديد من الحكومات المحلية في مراكز التكنولوجيا والتصنيع الصينية. وفي الوقت نفسه، أصدرت الجهات التنظيمية الحكومية المركزية ووسائل الإعلام الرسمية تحذيرات متكررة بشأن احتمالية قيام برنامج «أوبن كلو» بتسريب بيانات المستخدمين، أو حذفها، أو إساءة استخدامها عن غير قصد بمجرد تنزيله، ومنحه صلاحيات أمنية للعمل على الجهاز. وتشير هذه القيود إلى أن بكين، في الوقت الذي تأمل فيه في الترويج لخطة عمل «الذكاء الاصطناعي المتقدم» التي تهدف إلى خلق نمو قائم على الابتكار من خلال دمج التكنولوجيا في جميع قطاعات الاقتصاد، تتوجس أيضاً من مخاطر الأمن السيبراني، وأمن البيانات، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. وقال أحد المصادر إن الجهات التنظيمية طلبت من موظفي الشركات المملوكة للدولة عدم استخدام برنامج «أوبن كلو»، بما في ذلك في بعض الحالات على الأجهزة الشخصية. وقال مصدر ثانٍ، من وكالة حكومية صينية، إن البرنامج لم يُحظر تماماً في مكان عملهم، ولكن تم تحذير الموظفين من المخاطر الأمنية، ونُصحوا بعدم تثبيته. وامتنع كلاهما عن ذكر اسميهما لعدم تخويلهما بالتحدث إلى وسائل الإعلام. ولا يزال من غير الواضح مدى انتشار الحظر، وما إذا كان سيؤثر على سياسات الحكومات المحلية، التي تقدم في بعض الحالات إعانات بملايين الدولارات للشركات التي تبتكر باستخدام «أوبن كلو». وقد صِيغت هذه السياسات جميعها على أنها تطبيق محلي لخطة عمل بكين الوطنية «الذكاء الاصطناعي المُعزز». وفي الأسبوع الماضي، نظم مركز أبحاث تابع للجنة الصحة ببلدية شنتشن، مركز التكنولوجيا الصيني، دورة تدريبية على «أوبن كلو» حضرها الآلاف، على أنه جزء من جهودها لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي المُعزز في قطاع الرعاية الصحية. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت القيود الأخيرة تعني نهاية استخدام الحكومة الصينية لـ«أوبن كلو»، فقد ذكرت صحيفة «ساوثرن ديلي» الحكومية يوم الأحد أن منطقة فوتيان في شنتشن استخدمت البرنامج لإنشاء وكيل ذكاء اصطناعي مُصمم خصيصاً لعمل موظفي الخدمة المدنية. وقد طوّر «أوبن كلو» بيتر شتاينبرغر، وهو نمساوي، وتم تحميله على منصة «غيت هب» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقد انضم شتاينبرغر إلى شركة «أوبن إيه آي» الشهر الماضي.


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تداول) جلسة الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة، إلى 10942 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر بنسبة 1 في المائة إلى 27.16 ريال، بالتزامن مع تذبذب أسعار النفط (خام برنت) بين 86 و93 دولاراً للبرميل.

وقفز سهم «صالح الراشد»، في أولى جلساته بنسبة 14 في المائة عند 51.5 ريال، مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 45 ريالاً.

وارتفع سهم «الأبحاث والإعلام» بنسبة 1 في المائة إلى 86 ريالاً.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الأول» و«الراجحي» بنسبة 1.36 و0.2 في المائة، إلى 35.8 و101 ريال على التوالي.

في المقابل، انخفض سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 0.79 في المائة إلى 40.4 ريال.

كما تراجع سهما «الحفر العربية» و«البحري» بنسبة 1 في المائة، إلى 84.85 و32 ريالاً على التوالي.