حريق في قاعة افتتاح مهرجان الجونة السينمائي

تصاعد النيران من داخل مسرح البلازا في الجونة (وسائل إعلام مصرية)
تصاعد النيران من داخل مسرح البلازا في الجونة (وسائل إعلام مصرية)
TT

حريق في قاعة افتتاح مهرجان الجونة السينمائي

تصاعد النيران من داخل مسرح البلازا في الجونة (وسائل إعلام مصرية)
تصاعد النيران من داخل مسرح البلازا في الجونة (وسائل إعلام مصرية)

سيطرت قوات الإطفاء المدني في مصر، على حريق بمسرح البلازا مقر افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي بالغردقة، صباح اليوم (الأربعاء).
أعلنت إدارة مهرجان الجونة السينمائي في بيان لها عن أنه تمت السيطرة على حريق مسرح البلازا، وجار حصر الخسائر المادية، مؤكدة على عدم وجود خسائر بشرية، وتابعت: «لا خسائر بشرية»، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام مصرية.
وكان من المقرر عقد حفل افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي الدولي غداً الخميس والذي شب به الحريق، وذكر المهرجان في بيانه: «نؤكد على جميع السادة الزملاء أن المكان الذي سوف ينعقد به المؤتمر الصحافي ليس له علاقة بمكان الحريق».
https://twitter.com/Hodaahh/status/1448254287495237632
وكان من المقرر أن يعقد مؤتمر صحافي للدورة الخامسة من المهرجان عصر اليوم للإعلان عن تفاصيل الافتتاح المقرر عقده مساء الغد، ووقع الاختيار على النجم أحمد السقا لتكريمه في حفل الافتتاح، حيث يمنحه المهرجان جائزة الإنجاز الإبداعي.
ووصلت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى مكان الحريق وحاولت السيطرة على ألسنة النيران، ومن المتوقع أن يوضح القائمون على المهرجان تفاصيل الحريق والسبب الذي أدى إليه.
ونشر الحساب الرسمي للمهرجان علي موقع التغريدات «تويتر» فيديو يظهر فيه، سميح ساويرس، رئيس مجلس إدارة أوراسكوم القابضة للتنمية، وخلفه المسرح موضحاً أن الحفل سيقام في موعده غداً، وأن الحريق تمت السيطرة عليه.
https://twitter.com/ElGounaFilm/status/1448250263903559687
وذكر في التغريدة: «مهرجان الجونة السينمائي قائم كما خُطط له».
مضيفاً: «مهرجان الجونة السينمائي يوجه جزيل الشكر والامتنان لقوات الحماية المدنية ومحافظة البحر الأحمر لتدخلهم السريع وسيطرتهم على الحريق الذي تم صباح اليوم في أسرع وقت».
https://twitter.com/ElGounaFilm/status/1448259769601495042



سلوفينية تبلغ 12 عاماً تُنقذ مشروعاً لإعادة «الزيز» إلى بريطانيا

أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)
أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)
TT

سلوفينية تبلغ 12 عاماً تُنقذ مشروعاً لإعادة «الزيز» إلى بريطانيا

أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)
أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)

عندما سافر علماء بيئة بريطانيون إلى سلوفينيا هذا الصيف على أمل التقاط ما يكفي من صراصير «الزيز» المغرِّدة لإعادة إدخال هذا النوع إلى غابة «نيو فورست» في بريطانيا، كانت تلك الحشرات صعبة المنال تطير بسرعة كبيرة على ارتفاع بين الأشجار. لكنَّ فتاة تبلغ 12 عاماً قدَّمت عرضاً لا يُفوَّت.

وذكرت «الغارديان» أنّ كريستينا كيندا، ابنة الموظّف في شركة «إير بي إن بي»؛ الموقع الذي يتيح للأشخاص تأجير واستئجار أماكن السكن، والذي وفَّر الإقامة لمدير مشروع «صندوق استعادة الأنواع» دوم برايس، ومسؤول الحفاظ على البيئة هولي ستانوورث، هذا الصيف؛ اقترحت أن تضع شِباكاً لالتقاط ما يكفي من صراصير «الزيز» لإعادتها إلى بريطانيا.

قالت: «سعيدة للمساعدة في هذا المشروع. أحبّ الطبيعة والحيوانات البرّية. الصراصير جزء من الصيف في سلوفينيا، وسيكون جيّداً أن أساعد في جَعْلها جزءاً من الصيف في إنجلترا أيضاً».

كان صرصار «نيو فورست» الأسود والبرتقالي هو النوع الوحيد من الصراصير الذي وُجِد في بريطانيا. في الصيف، يصدح الذكور بأغنية عالية النغمات لجذب الإناث التي تضع بيضها في الأشجار. وعندما يفقس الصغار، تسقط إلى أرض الغابة وتحفر في التربة، حيث تنمو ببطء تحت الأرض لمدّة 6 إلى 8 سنوات قبل ظهورها على شكل كائنات بالغة.

صرصار «نيو فورست» الأسود والبرتقالي (صندوق استعادة الأنواع)

اختفى هذا النوع من الحشرات من غابة «نيو فورست»، فبدأ «صندوق استعادة الأنواع» مشروعاً بقيمة 28 ألف جنيه إسترليني لإعادته.

نصَّت الخطة على جمع 5 ذكور و5 إناث من متنزه «إيدريا جيوبارك» في سلوفينيا بتصريح رسمي، وإدخالها في حضانة صراصير «الزيز» التي تضمّ نباتات محاطة في أوعية أنشأها موظّفو حديقة الحيوانات في متنزه «بولتون بارك» القريب من الغابة.

ورغم عدم تمكُّن برايس وستانوورث من التقاط صراصير «الزيز» البالغة، فقد عثرا على مئات أكوام الطين الصغيرة التي صنعها صغار «الزيز» وهي تخرج من الأرض بالقرب من مكان إقامتهما، وتوصّلا إلى أنه إذا كانا يستطيعان نصب خيمة شبكية على المنطقة قبل ظهور صراصير «الزيز» في العام المقبل، فيمكنهما إذن التقاط ما يكفي منها لإعادتها إلى بريطانيا. لكنهما أخفقا في ترك الشِّباك طوال فصل الشتاء؛ إذ كانت عرضة للتلف، كما أنهما لم يتمكنا من تحمُّل تكلفة رحلة إضافية إلى سلوفينيا.

لذلك، عرضت كريستينا، ابنة مضيفيهما كاتارينا وميتشا، تولّي مهمّة نصب الشِّباك في الربيع والتأكد من تأمينها. كما وافقت على مراقبة المنطقة خلال الشتاء لرصد أي علامات على النشاط.

قال برايس: «ممتنون لها ولعائلتها. قد يكون المشروع مستحيلاً لولا دعمهم الكبير. إذا نجحت هذه الطريقة، فيمكننا إعادة أحد الأنواع الخاصة في بريطانيا، وهو الصرصار الوحيد لدينا وأيقونة غابة (نيو فورست) التي يمكن للسكان والزوار الاستمتاع بها إلى الأبد».

يأمل الفريق جمع شحنته الثمينة من الصراصير الحية. الخطة هي أن تضع تلك البالغة بيضها على النباتات في الأوعية، بحيث يحفر الصغار في تربتها، ثم تُزرع النباتات والتربة في مواقع سرّية في غابة «نيو فورست»، وتُراقب، على أمل أن يظهر عدد كافٍ من النسل لإعادة إحياء هذا النوع من الحشرات.

سيستغرق الأمر 6 سنوات لمعرفة ما إذا كانت الصغار تعيش تحت الأرض لتصبح أول جيل جديد من صراصير «نيو فورست» في بريطانيا.