التطعيم ضد «كوفيد ـ 19» يقلل العدوى المنزلية

التطعيم ضد «كوفيد ـ 19» يقلل العدوى المنزلية

وفق دراسة سويدية شملت 800 ألف أسرة
الأربعاء - 7 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 13 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15660]

تظهر دراسة على الصعيد الوطني في السويد، وجود صلة بين التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد وتقليل انتقال العدوى في المنزل. ونظراً لأن أعضاء المجتمع يكتسبون بشكل متزايد مناعة «كوفيد – 19» عن طريق التطعيم أو العدوى السابقة، فإن الأشخاص الذين ليست لديهم مناعة ضد الفيروس يكونون أكثر عرضة لخطر العدوى والاستشفاء بشكل أقل من المرض، وفق الدراسة المنشورة أول من أمس (الاثنين) في «مجلة جاما للطب الباطني».

ويقول بيتر نوردستروم، أستاذ طب الشيخوخة بجامعة أوميو السويدية في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع الدراسة، «النتائج تؤكد أن التطعيم مهم ليس فقط للحماية الفردية، لكن أيضاً لتقليل انتقال العدوى، خصوصاً داخل العائلات، وهي بيئة عالية الخطورة للانتقال».

وهناك عدد كبير من الأبحاث التي تُظهر أن اللقاحات تقلل بشدة من خطر الإصابة بـ«كوفيد – 19»، ومع ذلك، لا يُعرف الكثير عن تأثير التطعيم على انتقال الفيروس في البيئات عالية الخطورة، مثل داخل العائلات، وهذا ما سعى الباحثون في جامعة أوميو إلى التحقيق فيه خلال دراسة جديدة.

وفي الدراسة، وجد الباحثون أن هناك علاقة بين الاستجابة للجرعات بين عدد الأفراد المحصنين مناعياً في كل عائلة، وخطر الإصابة والاستشفاء لدى أفراد الأسرة غير المحصنين، وعلى وجه التحديد، كان لدى أفراد الأسرة غير المحصنين مخاطر أقل بنسبة 45 إلى 97 في المائة للإصابة بالعدوى والاستشفاء، عندما كان عدد أفراد الأسرة المحصنين كبيراً.

والدراسة هي بحث وطني قائم على التسجيل لأكثر من 1.8 مليون فرد من أكثر من 800 ألف أسرة، وقام الباحثون بدمج بيانات التسجيل من وكالة الصحة العامة في السويد، والمجلس الوطني للصحة والرعاية، ومن هيئة الإحصاء السويدية، وهي وكالة حكومية تشرف على البيانات الإحصائية.

وفي التحليل، حدد الباحثون العلاقة بين عدد أفراد الأسرة الذين لديهم مناعة ضد الفيروس وخطر الإصابة والاستشفاء لدى الأفراد غير المحصنين، ووضعوا في الاعتبار الاختلافات في العمر، والحالة الاجتماعية والاقتصادية، والتكتلات داخل العائلات، والعديد من التشخيصات التي تم تحديدها سابقاً على أنها عوامل خطر لـ«كوفيد – 19» في السكان السويديين.

يقول مارسيل بالين، طالب الدكتوراه في طب الشيخوخة بجامعة أوميو والمؤلف المشارك للدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة، «يبدو أن التطعيم لا يساعد فقط في تقليل خطر إصابة الفرد بالعدوى، لكن أيضاً في تقليل انتقال العدوى، الذي بدوره يقلل ليس فقط من خطر إصابة المزيد من الأشخاص بأمراض خطيرة، لكن أيضاً ظهور متغيرات جديدة تمثل مشكلة، وبالتالي، فإن ضمان تلقيح العديد من الأشخاص له آثار على النطاق المحلي والوطني والعالمي».


السويد فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو