زيباري: بدأنا مشاورات مع القوى العراقية لتشكيل الحكومة المقبلة

زيباري: بدأنا مشاورات مع القوى العراقية لتشكيل الحكومة المقبلة

قال إن «الديمقراطي» يبحث العمل مع بقية القوى الكردستانية فريقاً واحداً
الأربعاء - 7 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 13 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15660]

في حين أفرزت النتائج الأولية للانتخابات العراقية المبكرة، سيناريوهات مختلفة للتحالفات السياسية المقبلة لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، فإن توقعات المراقبين والمحللين السياسيين تشير إلى أن القوى الكردية قد يكون لها دور أساسي في تشكيل الحكومة المقبلة في حال توحدها كتلةً واحدةً في بغداد.
السيناريو الأقرب إلى التحقق هو تحالف «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مع «التيار الصدري» و«تحالف تقدم» بقيادة محمد الحلبوسي. وأشار مقربون من «التيار الصدري» إلى أن «الحزب الديمقراطي» هو الأقرب إلى التحالف معه، ونائب عن «الديمقراطي» أكد عدم وجود خطوط حمر لدى «الحزب» في التحالفات المقبلة.
هوشيار زيباري؛ القيادي في «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، أعلن أن الحزب بدأ مشاوراته مع القوى السياسية العراقية لتشكيل الحكومة المقبلة. وقال في مؤتمر صحافي أمس إن «(الحزب) بدأ المشاورات مع معظم القوى السياسية العراقية الفائزة بالانتخابات، وقريباً جداً سنشكل وفدنا للتوجه إلى بغداد للتباحث حول تسمية الرئاسات الثلاث، وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة»، مضيفاً أن «الحزب في الوقت ذاته سيبحث مع الأطراف الكردستانية إمكانية العمل فريقاً واحداً في بغداد».
الكاتب والمحلل السياسي هيوا عثمان يرى إن إمكانية عودة الكرد بوصفهم «بيضة القبان» في الخريطة السياسية العراقية تعتمد على إمكانية تشكيل فريق كردي واحد يضم معظم الكتل الفائزة، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «القوى الكردية قد تصبح مرة أخرى بيضة القبان في الخريطة السياسية العراقية في حال اتفقت كتل (الحزب الديمقراطي الكردستاني) و(الاتحاد الوطني) و(حراك الجيل الجديد) على العمل فريقاً واحداً في بغداد في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة».
أما الكاتب والأكاديمي هفال زاخويي فيرى أن تحالف «الحزب الديمقراطي الكردستاني» و«كتلة الصدر» هو الأقرب إلى الواقع. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «مرحلة ما بعد الانتخابات هي مرحلة البحث عن تحالفات وتكتلات برلمانية لتشكيل الحكومة المقبلة، ويبدو لي أن الأحزاب والقوى السياسية الكردية يجب أن يتفاوضوا عاجلاً وبجدية للوصول إلى صيغة توحدهم كي يشكلوا تحالفاً مع كتل شيعية وسنية هم على وفاق معها في الرؤى».
المرشح الفائز عن «الحزب الديمقراطي الكردستاني» ماجد شمكالي قال لـ«الشرق الأوسط» إن «(الحزب الديمقراطي الكردستاني) ليس لديه أي خطوط حمر على أي شخصية وأي كتلة سياسية، وستكون تحالفاتنا مبنية على توافق الرؤى والبرامج على أساس الاستحقاقات الدستورية والقانونية»، مضيفاً أن «(الحزب الديمقراطي الكردستاني) يعول كثيراً على وحدة الصف الكردستاني في بغداد ليكونوا قوة أساسية في تشكيل الحكومة المقبلة».
وعن دور «تحالف كردستان» في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة وإمكانية توحد القوى الكردية، قال المرشح الفائز عن «تحالف كردستان» المؤلف من «الاتحاد الوطني الكردستاني» و«حركة التغيير»، أسو فريدون، لـ«الشرق الأوسط» إن «النتائج الأولية حتى الآن أفرزت وجود محورين أساسيين في الخريطة السياسية في البرلمان المقبل، مما يؤكد أن الحكومة المقبلة في بغداد ستكون حكومة أغلبية وليست حكومة توافق؛ أي ستكون لدينا في البرلمان كتلة حكومية قوية وكتلة معارضة أقوى، وهذه الفرصة الأخيرة للشعب العراقي لإحداث التغيير»، مضيفاً أن «(تحالف كردستان) سيكون جزءاً من المفاوضات لتشكيل الحكومة المقبلة».


العراق أخبار كردستان العراق الانتخابات

اختيارات المحرر

فيديو