عضوة سابقة بالكنيست تتهم شمعون بيريز بالاعتداء عليها جنسياً مرتين

كوليت أفيتال العضوة السابقة في الكنيست (يسار) تظهر إلى جانب الرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز (الثاني من اليمين) (أ.ب)
كوليت أفيتال العضوة السابقة في الكنيست (يسار) تظهر إلى جانب الرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز (الثاني من اليمين) (أ.ب)
TT

عضوة سابقة بالكنيست تتهم شمعون بيريز بالاعتداء عليها جنسياً مرتين

كوليت أفيتال العضوة السابقة في الكنيست (يسار) تظهر إلى جانب الرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز (الثاني من اليمين) (أ.ب)
كوليت أفيتال العضوة السابقة في الكنيست (يسار) تظهر إلى جانب الرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز (الثاني من اليمين) (أ.ب)

قالت كوليت أفيتال، العضوة السابقة في الكنيست عن حزب العمل والقنصل العام الإسرائيلي السابق في نيويورك، إن الرئيس الراحل شمعون بيريز اعتدى عليها جنسياً مرتين في الثمانينيات، بما في ذلك مرة واحدة عندما كان رئيساً للوزراء، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» نُشرت يوم الخميس، قالت أفيتال إنها استدعت إلى مكتب بيريز، بينما كان يشغل منصب رئيس الوزراء في عام 1984. وناقش بيريز معها الوظائف المحتملة التي يمكن أن تشغلها في إدارته بعد عودتها كدبلوماسية مقيمة في باريس.
وقالت أفيتال لصحيفة «هآرتس» إنه عندما نهضت لتغادر، «ضغط على الباب فجأة وحاول تقبيلي». وأشارت إلى أنها دفعته بعيداً وغادرت الغرفة، وتابعت: «كانت ساقاي ترتجفان عندما غادرت، وشعرت بالصدمة».
وأوضحت عضوة الكنيست السابقة التي عملت عن كثب مع بيريز لسنوات عديدة بعد ذلك، أنها تجنبت رؤيته لمدة عامين بعد الحادث.

كما زعمت أفيتال أن بيريز اعتدى عليها جنسياً قبل عدة سنوات عندما كان يزور باريس، حيث عملت كدبلوماسية كبيرة.
بحسب أفيتال، فقد دعيت لتناول الإفطار مع بيريز في الفندق الذي كان يقيم فيه. لكن عندما وصلت، قيل لها إنهما سيجتمعان في غرفته «لأسباب أمنية».
وتروي أفيتال أنها عندما دخلت غرفة الفندق، كان بيريز ينتظرها «بملابس النوم» ودفعها نحو السرير، لكنها قاومته وغادرت الغرفة. وقالت: «استغرق الأمر بضع ثوان».
وأشارت أفيتال إلى أنها أخبرت المتحدث باسم حزب العمل آنذاك، يوسي بيلين، الذي كان في الغرفة المجاورة. وقالت له: «في المرة القادمة التي يصل فيها بيريز إلى باريس، لن أبقى وحدي معه. ستكون معي».
وبيلين، الذي شغل لاحقاً منصب سكرتير الحكومة في عهد بيريز وكان وزيراً للعدل، قال لاحقاً إنه لا يتذكر الحادثة وأنه «لم يشهد مثل هذه الحوادث إطلاقاً مع بيريز».
ولدى سؤالها عن سبب استعدادها للعمل مع بيريز عندما أصبح رئيساً للوزراء، قالت أفيتال: «لم أتخيل أنه سيحاول مرة أخرى. خلال تلك الفترة أعجبت به كثيراً من حيث التفكير والموهبة والإبداع. بالنسبة لي، كان نموذجاً لرجل دولة إسرائيلي منفتح».
وأفادت أفيتال أنها لم تخبر أحداً «لأنهم كانوا سيضحكون علي... كانت تلك هي المعايير».
وفي المقابلة، تذكرت أفيتال أيضاً حوادث مزعومة أخرى من التحرش الجنسي من قبل رؤسائها أثناء عملها في وزارة الخارجية ونفت الشائعات التي ترددت منذ فترة طويلة عن تورطها مع بيريز في علاقة عاطفية.
وتوفي بيريز، الذي شغل لاحقاً منصب رئيس إسرائيل، في عام 2016 عن عمر يناهز 93 عاماً.
وبعد فترة طويلة من كونه شخصية مثيرة للانقسام في السياسة، أصبح بيريز أخيراً أحد أكثر الشخصيات العامة شعبية في إسرائيل في سنواته الرئاسية اللاحقة.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».