السجن 4 أيام لأميركية اقتربت من دبة وصغارها أكثر من اللزوم (فيديو)

قواعد المتنزّه تمنع الاقتراب من الدببة والذئاب على مسافة دون 91 مترا (أرشيفية-رويترز)
قواعد المتنزّه تمنع الاقتراب من الدببة والذئاب على مسافة دون 91 مترا (أرشيفية-رويترز)
TT

السجن 4 أيام لأميركية اقتربت من دبة وصغارها أكثر من اللزوم (فيديو)

قواعد المتنزّه تمنع الاقتراب من الدببة والذئاب على مسافة دون 91 مترا (أرشيفية-رويترز)
قواعد المتنزّه تمنع الاقتراب من الدببة والذئاب على مسافة دون 91 مترا (أرشيفية-رويترز)

حكم على شابة أميركية بالسجن أربعة أيام وبغرامة قدرها ألف دولار لاقترابها أكثر من اللزوم من دبة وصغارها في متنزه ييلوستون الوطني، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأقرت سامانثا ديرينغ بذنبها في الاقتراب لمسافة أدنى من 91 مترا من هذه الدبة الرمادية لالتقاط صورة لها في العاشر من مايو (أيار) الماضي في هذا المتنزه الطبيعي الشاسع، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المدعي العام في وايومينغ.
وفي ذاك اليوم، كانت الشابة البالغة من العمر 25 عاما في منطقة رورينغ ماونتن عندما أطلت دبة وصغارها الثلاثة. وفي حين عاد الزوار الآخرون أدراجهم وركبوا سياراتهم عملا بالتعليمات الموجهة إليهم في هذه الحالة، استمرت سامانثا ديرينغ في التقاط الصور رغم محاولة الدبة إبعادها.

وقال المدعي العام بوب موراي إن «الحيوانات البرية في متنزه ييلوستون الوطني هي فعلا برية. فالمتنزه ليس حديقة حيوانات يمكن فيها التفرج على هذه الكائنات بكل أمن في الجهة المقابلة من حاجز فاصل».
وشدد على أن «الاقتراب من دبة رمادية وصغارها ضرب من الغباء. ومن حسن حظ ديرينغ أننا نتكلم عنها بصفتها متهمة وليس سائحة مبتورة الأطراف».
وتمنع قواعد المتنزه الاقتراب من الحيوانات الكبيرة على مسافة تقل عن 23 مترا ومن الدببة والذئاب على مسافة دون 91 مترا.


مقالات ذات صلة

حديقة حيوان طرابلس تفتح أبوابها بعد إغلاق لـ17 عاماً

يوميات الشرق ما يعود بعد طول غياب يحمل فرحة مختلفة (أ.ف.ب)

حديقة حيوان طرابلس تفتح أبوابها بعد إغلاق لـ17 عاماً

عادت أصوات الحيوانات لتصدح في حديقة طرابلس التي أعادت فتح أبوابها إثر إغلاق استمرَّ 17 عاماً، بعدما كادت أعمال عنف في العاصمة الليبية تهدّد هذا الموقع...

«الشرق الأوسط» (طرابلس- ليبيا)
يوميات الشرق الفضول رغبة لا تُشبَع (شاترستوك)

الفضول أم الجوع؟ الراكون يختار رغم غياب المكافأة

تشتهر حيوانات الراكون بفضولها الشديد، وأظهرت دراسة حديثة قدرتها على حلّ الألغاز حتى من دون توقُّع أي مكافأة في النهاية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى p-circle 01:26

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوان يلجأ إلى دمية بحثاً عن الدفء والحنان، قصة حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة.

كريستين حبيب (بيروت)
علوم امرأة تُقبّل كلبها أثناء مشاهدتهما غروب الشمس في مالطا (رويترز)

دراسة: أقدم كلب معروف ظهر قبل 15 ألفاً و800 عام

تُعرف الكلاب بأنها رفيقة وفية للإنسان منذ استئناسها، وهي تنحدر من الذئاب الرمادية، لكن التساؤلات حول متى وأين ولماذا بالضبط حدث هذا لا تزال دون إجابة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق اقتناء حيوان أليف يؤثر على الصحة والرفاهية (رويترز)

نتائج مُفاجئة لدراسة جديدة: الحيوانات الأليفة لا تُحسِّن الصحة النفسية

يقول العديد من مُلّاك الحيوانات الأليفة إن حيواناتهم مصدر سعادة كبير لهم، وأنها تُخفف عنهم الشعور بالوحدة وتُحسِّن من صحتهم النفسية بشكل عام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

سيلين ديون تُغَنّي في باريس... وتنعش قطاعها السياحي

سيلين ديون تُغني على برج إيفل في باريس عام 2024 (أ.ف.ب)
سيلين ديون تُغني على برج إيفل في باريس عام 2024 (أ.ف.ب)
TT

سيلين ديون تُغَنّي في باريس... وتنعش قطاعها السياحي

سيلين ديون تُغني على برج إيفل في باريس عام 2024 (أ.ف.ب)
سيلين ديون تُغني على برج إيفل في باريس عام 2024 (أ.ف.ب)

الحفلات التي تحييها النجمة سيلين ديون خلال الخريف المقبل في باريس لن تكون مصدر فرح لجمهورها فحسب، بل كذلك للفنادق والمطاعم والتجار، الذي يأملون في أن تشكّل إطلالات المغنية في العاصمة الفرنسية مصدر مداخيل لهم بمئات ملايين اليوروات.

وتوقعت رئيسة هيئة «تشوز باريس ريجون» التي تروّج لمنطقة «إيل دو فرانس ألكسندرا دوبلانش» في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن «تصل القيمة الإجمالية للأثر الاقتصادي لحفلات ديون الـ16 إلى ما بين 300 و500 مليون يورو، من مداخيل بيع التذاكر والإنفاق في الفنادق والمطاعم وعلى التسوّق، وسوى ذلك».

واستندت دوبلانش في تقديراتها إلى «أثر اقتصادي إجمالي، يتراوح بين 150 و180 مليون يورو» للحفلات الأربع التي أحيَتها المغنية الأميركية تايلور سويفت في باريس عام 2024. إلا أن فانغيليس بانايوتيس من المكتب الاستشاري «إم كاي جي كونسالتينغ» توقع أن تكون قيمة الأثر الاقتصادي أكبر، وأن تصل العوائد إلى 1.2 مليار يورو في حال احتساب وسائل النقل، وكذلك نفقات الفرق المرافِقة للمغنية، والجوانب اللوجستية.

وأوضح أن «الإيرادات الإضافية للقطاع الفندقي يمكن أن تبلغ نحو 180 مليون يورو». وما يعزز أثر حفلات ديون في فرنسا أنها لا تندرج في جولة فنية، تشمل دولاً أخرى. فبين ظهور أولى المؤشرات بشأن الحفلات في 23 مارس (آذار) و31 من الشهر نفسه، شهدت عمليات بحث الزبائن عن إقامات في باريس في تواريخ حفلات سيلين ديون زيادة بنسبة 49 في المائة عمّا كانت عليه خلال الفترة نفسها من عام 2025، بحسب موقع «بوكينغ.كوم» للحجز.

ولاحظت شبكة «أداجيو» التي تضم 10 مبانٍ لشقق فندقية في منطقة لا ديفانس الباريسية، حيث تقام الحفلات، وفي الأحياء المحيطة بها، زيادة نسبتها 400 في المائة في الحجوزات، منذ الإعلان الرسمي عن الحفلات، «مع ارتفاع واضح في تلك الواردة من أسواق يكون الإقبال منها محدوداً في العادة، وأبرزها كندا وأستراليا»، على ما أفادت المجموعة.

ورجّحت ألكسندرا دوبلانش أن يصل جمهور هذه الحفلات إلى «500 ألف متفرج، ثلثهم من الأجانب»، مذكّرة بأن الزبائن الأجانب «ينفقون أكثر» من السكان المحليين.

وشرح المدير العام لشركة «بروتوريس» السياحية، ديدييه أرينو، لوكالة «فرانس برس»، أن «المقيم في باريس ومنطقتها ينفق 200 يورو، فيما ينفق الوافد من الأقاليم الأخرى 500 يورو. أما الزبون الدولي فينفق 1200 يورو».

ورأى أن «ذلك سيعود بالنفع على باريس، لأن العاصمة تشهد في الوقت الراهن تراجعاً في معدل إشغال الفنادق بسبب الوضع الدولي».

ولاحظ المدير العام لـ«غاليري لافاييت»، أرتور لوموان، أن أثر حفلات تايلور سويفت على حركة هذه المتاجر الباريسية الشهيرة لم يكن محصوراً بتلك التي أحيَتها في العاصمة، بل تأتي كذلك من إطلالاتها في مدينة ليون.

وإذ ذكّر بأن حفلات النجمة الأميركية «لم تكن سوى ليومين»، رجّح أن «يُحدث وجود سيلين ديون في باريس لمدة شهر ونصف شهر فائدة كبيرة على الحركة في جادة أوسمان»، حيث تقع معظم المتاجر الباريسية الكبرى.

واستنتجت المديرة العامة لـ«بوكينغ.كوم» في فرنسا، فانيسا هايدورف، من البيانات المتعلقة بحفلات سيلين ديون أن «الأنشطة الموسيقية الكبرى تشكّل عاملاً منشّطاً لحركة السفر».

أما فانغيليس بانايوتيس، فأكّد أن «تنظيم الأنشطة التي تستقطب الجماهير، سواء أكانوا من المعجبين بمغنٍ أو فنان أو فريق كرة قدم، بات يشكّل مؤشراً شديد القوة على أنماط الاستهلاك السياحي المسجَّلة في كل مكان فعلياً».

ورأى أن «جذب ظواهر من هذا النوع وأنشطة من هذا القبيل ينطوي على مكسب استراتيجي حقيقي، لأنها تولّد عوائد اقتصادية قوية جداً».

وأشار موقع «هوتيلز.كوم» إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على سيلين ديون، إذ إن عمليات البحث عن أماكن الإقامة في باريس من أجل حفلتَي فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية في باريس في يوليو (تموز) زادت بنسبة 590 في المائة في الأيام التي أعقبت الإعلان عن تاريخَي إقامتهما في ملعب «ستاد دو فرانس».

وأفادت فانيسا هايدورف بأن «هذه الظاهرة تندرج ضمن توجّه أوسع، يُسمّى gig-tripping (السفر بمناسبة حفلة موسيقية)، تكون فيها الحفلة نقطة الانطلاق، لكنها لا تشكّل السبب الوحيد لحجز رحلة».

وتعتزم «تشوز باريس ريجون» أصلاً «السعي إلى ضمان بقاء (زبائن الحفلات) هؤلاء في المنطقة، من خلال جذب الأجانب منهم»، مثلاً إلى «مواقع أقل شهرة في منطقة إيل دو فرانس».


عبد الله المحيسن: والدي اعترف بي فنياً بعد «اغتيال مدينة»

رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)
رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)
TT

عبد الله المحيسن: والدي اعترف بي فنياً بعد «اغتيال مدينة»

رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)
رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

استعاد رائد السينما السعودية، المخرج عبد الله المحيسن، مسيرته الممتدة لأكثر من 5 عقود، خلال «ماستر كلاس» ضمن فعاليات مهرجان «مالمو للسينما العربية» في السويد؛ حيث حلَّ ضيفاً مكرّماً، في لقاء أداره الناقد العراقي عرفان رشيد، واستُهلّ بعرض فيلم «اغتيال مدينة».

وقال المحيسن في الجلسة التي نُظِّمت مساء السبت، وسط حضور لافت، إن بدايات شغفه بالصورة تعود إلى طفولته، حين أُخذ إلى المختبر وشاهد فيلماً تعليمياً بسيطاً عن الخلايا. وكان مشهد دخول الجراثيم إلى الجسم والصراع الداخلي مثار دهشته، ما ترك أثراً عميقاً في ذاكرته. ورأى أن تلك اللحظة كانت الشرارة الأولى التي جعلته ينبهر بالصورة بوصفها وسيلة تعبير قادرة على سرد القصص ونقل الأفكار بطريقة مؤثرة.

الناقد العراقي عرفان رشيد يحاور الفنان السعودي عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

وأضاف أن شغفه الأول لم يكن السينما، بل الرسم، إذ وجد فيه وسيلته الأولى للتعبير عن نفسه. وقد واجه هذا الشغف تحديات مبكرة، خصوصاً في بيئة محافظة لا تتقبل هذا النوع من التعبير بسهولة. وأشار إلى أنه في تلك الفترة لم تكن السينما متاحة له؛ لذلك كان يعتمد على دروس الفن داخل المدرسة بوصفها المجال الوحيد لممارسة إبداعه وتطوير موهبته.

وتحدّث عن حادثة مؤثرة في المدرسة، حين رسم مشهداً طبيعياً يضم نهراً وأشجاراً وغزالاً، لكن أحد المعلمين المحافظين طلب منه حذف الرسومات بحجة أنها تُمثل «روحاً». ولم يتقبل الفكرة بسهولة، فحاول التحايل عليها برسم الظلال بدلاً من الأشكال، في محاولة ذكية للحفاظ على فكرته دون مخالفة التعليمات، وهو ما شكَّل أول تجربة له في التعبير غير المباشر.

وأشار إلى أن تلك التجربة تزامنت مع واقع سياسي معقد، إذ كانت فترة الحرب الباردة تفرض قيوداً على حرية التعبير؛ فالعالم العربي كان منقسماً بين تيارات متأثرة بالمعسكرين الأميركي والسوفياتي، ما جعل طرح الأفكار بشكل صريح أمراً صعباً، ودفعه إلى البحث عن أساليب رمزية، مثل استلهام شخصيات كرتونية لإيصال رسائله بطريقة غير مباشرة.

جانب من ندوة تكريم المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

وأكد أن والده كان يُعارض توجهه الفني بشدة، إذ كان يُفضِّل له مساراً تقليدياً كأن يصبح طبيباً أو محامياً، ما اضطره إلى التوقف عن الرسم احتراماً لرغبة عائلته. لكنه لم يتخلَّ عن رغبته في التعبير، ووجد في الكاميرا بديلاً مناسباً؛ حيث بدأ بالتصوير الفوتوغرافي وسيلة لتجميد اللحظات والتعبير عن أفكاره بطريقة مختلفة.

وأوضح أنه خلال دراسته الثانوية بدأ يكتشف السينما، إذ شعر بأنها الأداة الأقوى للتعبير عن الذات، لأنها تجمع بين الصورة والصوت والسرد، ما يمنح المبدع مساحة أوسع للتأثير. وفي تلك المرحلة بدأ يدرك أن مستقبله الحقيقي يكمن في هذا المجال، رغم التحديات التي كانت تقف أمامه.

وتحدّث «رائد السينما السعودية» عن علاقته بوالده، موضحاً أنه رغم الخلاف بينهما كان يشعر بامتنان تجاهه، بعدما اختار أن يكون «محامياً للمجتمع» وفق مفهومه الخاص. وقد شكّل هذا التعريف أساساً لرؤيته الفنية، إذ يسعى من خلال أعماله إلى الدفاع عن الحقيقة، وطرح قضايا الإنسان بوعي ومسؤولية.

وأوضح أنه بعد توقف دعم والده اضطر إلى السفر إلى بريطانيا؛ حيث بدأ رحلة صعبة للاعتماد على نفسه. وأشار إلى أنه عمل في مجالات متعددة، مثل الترجمة والتصوير، وحتى في أعمال بسيطة كغسل الأطباق. ورغم قسوة التجربة، فإنها أسهمت في بناء شخصيته ومنحته خبرة حياتية وعملية ساعدته على الاستمرار وتحقيق أهدافه.

المحيسن تحدث عن كواليس مسيرته الفنية (مهرجان مالمو للسينما العربية)

وأكد أن نقطة التحول في علاقته بوالده جاءت بعد إنجاز فيلم «اغتيال مدينة»، الذي عُرض في مهرجان بالقاهرة، وحقق صدى إعلامياً واسعاً. فطلب والده مشاهدة الفيلم، وبعد ذلك أبدى تفهّمه لما يقدّمه، مؤكداً أن تلك اللحظة كانت حاسمة، إذ شعر بأن جهوده بدأت تُفهم وتُقدَّر داخل أسرته.

وتحدث عن اختياره بيروت موضوعاً لأعماله، موضحاً أنه عاش فيها خلال الستينات وشهد نموذجاً فريداً للتعايش، إذ كانت المدينة تجمع بين مختلف الطوائف والثقافات في انسجام. لكن ما حدث لاحقاً من صراعات لم يكن يعكس تلك الصورة، ما دفعه إلى محاولة توثيق الحقيقة التي عاشها وتقديمها للعالم.

وأوضح أنه لاحظ، خلال وجوده في بريطانيا، صورة مشوَّهة عن العالم العربي في وسائل الإعلام الغربية؛ حيث كان التركيز على الصراعات والانقسامات. وأكد أن ذلك دفعه إلى البحث والدراسة لفهم جذور هذه الصورة وتصحيحها، وتبنّي مهمة تقديم رواية بديلة تعكس الواقع بشكل أكثر توازناً وصدقاً.

وكشف رائد السينما السعودية عن استعداده للعودة إلى الإخراج عبر مشروع سينمائي جديد يعمل عليه حالياً، لا يزال في مرحلة الكتابة، مؤكداً أنه لا يتعجل تقديمه؛ حرصاً على تنفيذه بشكل سليم ومتكامل.


من هن نساء «تايتانيك» المنسيات؟

غرقت «تايتانيك» منذ 114 عاماً لكن أسطورتها ترفض أن تغرق (غيتي)
غرقت «تايتانيك» منذ 114 عاماً لكن أسطورتها ترفض أن تغرق (غيتي)
TT

من هن نساء «تايتانيك» المنسيات؟

غرقت «تايتانيك» منذ 114 عاماً لكن أسطورتها ترفض أن تغرق (غيتي)
غرقت «تايتانيك» منذ 114 عاماً لكن أسطورتها ترفض أن تغرق (غيتي)

تدور معظم الروايات التي تناولت مأساة غرق السفينة «تايتانيك» حول أدوار الرجال، غير أن كتاباً جديداً يسعى إلى إلقاء الضوء على السرديات الخفية أحياناً للنساء اللواتي كنّ في قلب المأساة، حسب صحيفة «الديلي مرر» البريطانية.

رغم مرور ما يقارب 114 عاماً على غرق السفينة في مياه الأطلسي الجليدية عام 1912، فإن أسطورة «تايتانيك» لا تزال حاضرة بقوة. إلا أن معظم الروايات التي تناولت الحادثة ركزت على أدوار الرجال، فيما يسعى كتاب «قصص نساء تايتانيك» للمؤلفة ميليندا راتشفورد إلى إلقاء الضوء على الحكايات التي بقيت طيّ الكتمان لنساء كنّ في صلب المأساة.

وقالت راتشفورد: «أردت أن يعرف الناس أن النساء لعبن دوراً كبيراً في قصة (تايتانيك)، سواء من كنّ على متنها أو من تأثرت حياتهن بها. كان لا بد من توثيق تاريخهن ونقله إلى الأجيال المقبلة».

وترى المؤلفة أن الرجال كانوا عبر قرون «رواة القصص»، مضيفة: «لم تُهمَل النساء، لكنهن وُضعن في الظل. عام 1912 كان عاماً للرجال. أردت أن أستكشف قضايا النوع الاجتماعي وأدوار الرجال والنساء من خلال هذه السفينة. كل حالة في كتابي تحمل قصة تستحق أن تُروى، لكنها لم تجد صوتاً».

ومن بين القصص المؤثرة، حكاية ماريا روبنسون، التي لم تكن على متن السفينة، لكن خطيبها وحبيب عمرها قائد الفرقة الموسيقية والاس هارتلي كان ضمن ركابها. وقد أهدته كماناً بمناسبة خطبتهما؛ الكمان الذي واصل العزف عليه بشجاعة ضمن فرقة السفينة المكونة من ثمانية عازفين، بينما كانت تغرق في 15 أبريل (نيسان).

وتوضح راتشفورد أن ماريا وُلدت في أسرة ميسورة في يوركشاير، وكانت تتمتع باستقلالية لافتة وفق معايير زمنها، وبمعايير عصرها كانت قد تأخرت في الزواج. وتغيرت حياتها عندما التقت هارتلي، وكانا يخططان للزواج في يونيو (حزيران) 1912، وقدمت له كماناً هديةً للخطوبة، حمله معه إلى السفينة بعد حصوله على عمل ضمن طاقمها، قبل أن تنتهي القصة بمأساة.