تسرب النفط في كاليفورنيا ربما بدأ قبل عام (صور)

تسرب النفط في كاليفورنيا ربما بدأ قبل عام (صور)

السبت - 3 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 09 أكتوبر 2021 مـ
آثار التلوث النفطي على شاطئ هانتينغتون بيتش في كاليفورنيا (أ.ب)

من المحتمل أن خط الأنابيب المتشقق الذي تسبب بتسرب عشرات الآلاف من غالونات النفط الخام قبالة سواحل كاليفورنيا، تضرر قبل أشهر أو حتى قبل عام، وفق ما قال المحققون أمس الجمعة.

وفي المجموع، أغلق 24 كيلومترا من الخط الساحلي بين هانتينغتون بيتش ولاغونا بيتش أمام الجمهور وتوقف صيد السمك، فيما عملت طواقم بجد لإزالة واحدة من أكبر بقع النفط في كاليفورنيا منذ عقود.

واحتشد مئات الأشخاص لإزالة آثار هذا التلوث الناجم عن كسر خط أنابيب نفط يمر في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


وقال مارتن ويلشر الرئيس التنفيذي لشركة «امبليفاي اينرجي» المشغلة لخطوط الأنابيب في مؤتمر صحافي إن الملاحظات تحت سطح المياه كشفت أن 1200 متر من خط الأنابيب لم يكن في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه. وأضاف إن «الأنبوب سحب من مكانه مثل وتر». وتابع أنه يبعد «في أوسع نقطة 32 مترا عن مكانه الأصلي»، موضحا أن الكسر في خط الأنابيب يقع في قمة منتصف هذا القوس.

من المحتمل أن يكون سبب هذا الضرر مرساة سفينة، لكن أي واحدة ومتى حصل؟

وأعطى وجود كائنات حية تحت المياه تنمو حول تشقق خط الأنابيب المحققين فكرة أفضل عن الجدول الزمني للأحداث.


وأوضح قائد خفر السواحل جايسون نيوباور في مؤتمر صحافي أن مرحلة تطور هذه الكائنات «أعادت التسلسل الزمني لتحقيقاتنا لأشهر على الأقل، بل إلى عام».

وأجرت «امبليفاي اينرجي» التي تتخذ في تكساس مقرا لها عملية تحقق روتينية في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 ولم تكتشف أضرارا. وقال نيوباور: «لذلك سندرس كل تحركات السفن فوق خط الأنابيب هذا والمناطق المجاورة له في العام الماضي».

وسيدرسون أيضا احتمالات أخرى منها تحرك السفن الراسية في المنطقة بفعل عاصفة عنيفة في يناير (كانون الثاني) الماضي مما سبب انزلاق المراسي إلى القاع، وكذلك التأثير المحتمل للزلازل الأخيرة.

كما أن تاريخ بدء التسرب النفطي الذي تم الإبلاغ عنه للمرة الاولى في 2 أكتوبر غير مؤكد أيضا. وريما توسّع تشقق طفيف بمرور الوقت ووصل إلى الشق الذي بلغ 30 سنتيمترا حاليا.

ورفض ويلشر التكهن بسبب هذا الانزياح وما إذا كانت مرساة سفينة مسؤولة عنه، لكنه قال «إنه خط أنابيب فولاذي يبلغ قطره 0,4 متر وسماكته 127 سنتم ومغطى بطبقة من الخرسانة. تحركه 32 مترا ليس أمرا شائعا».


أميركا التلوث البيئي نفط

اختيارات المحرر

فيديو