الأمير تركي بن محمد: هناك نية لتنقل المعرض في مدن المملكة

أعلن عن فعاليات معرض وندوات تاريخ الملك فهد في مؤتمر صحافي

الأمير تركي بن محمد: هناك نية لتنقل المعرض في مدن المملكة
TT

الأمير تركي بن محمد: هناك نية لتنقل المعرض في مدن المملكة

الأمير تركي بن محمد: هناك نية لتنقل المعرض في مدن المملكة

أكد رئيس اللجنة التنفيذية لمعرض وندوات تاريخ الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله «الفهد.. روح القيادة»، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، أن المعرض الذي سيفتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يوم الثلاثاء المقبل 31 مارس (آذار) 2015، سيكون زاخرا بالتفاصيل عن سيرة الملك فهد «الذي حكم المملكة العربية السعودية، في فترة شهدت تقلبات اقتصادية عالمية، عصفت بدول كثيرة، وأربكت خططها نحو البناء والتنمية، وانقلابات سياسية أدخلت دولا أخرى في نفق الحرب، وكبدتها خسائر مالية وبشرية، إلا أن الفهد ورغم ذلك كله، مضى في خطة التطوير والتنمية، حتى بلغت المملكة أوج ازدهارها، ولم تتأثر السعودية بأجواء الحروب والصراعات التي كانت تحيط بالبلاد، أو حتى التي خاضتها، من أجل ردع الظالم وإعادة الحق إلى أصحابه»، وقال الأمير تركي بن محمد في المؤتمر الصحافي الذي عقده للإعلان رسميا عن فعاليات معرض وندوات تاريخ الملك فهد بن عبد العزيز: «اتفق أبناء الملك فهد وأحفاده على أنه من المفيد جدا توثيق هذه المرحلة من خلال الرجل الذي كان يقودها، وذلك بجمعها في معرض واحد، يحوي معلومات عن الملك فهد بشكل مبسط، ويختصر السيرة المجيدة والطويلة لقائد عظيم في أيقونات تتوزع على كل حياته قائدا ووالدا ومسؤولا ومربيا ومثقفا وملكا، ورجل حرب وسلام».
وكشف رئيس اللجنة التنفيذية، أن المعرض الذي ينظمه أبناء الملك فهد وأحفاده بالتعاون مع «دارة الملك عبد العزيز»، سيتخلله ندوات عزوة يشارك فيها 29 متحدثا وباحثا تاريخيا ومختصا، ويقدم خلالها 40 بحثا ودراسة وورقة عمل، على مدى 7 جلسات نقاش، في اليومين الثاني والثالث من الفعاليات، مؤكدا أن الجلسة الأخيرة ستكون للحديث عن ذكريات الملك فهد، وسيترأس الجلسة عضو اللجنة العليا، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، وعدد من الذين عاصروا الملك الراحل، لافتا إلى وجود أنشطة وفعاليات للعوائل والشباب والأطفال، و55 ورشة تدريب عن السمات القيادية للشباب والتنشئة القيادية للطفل، تحت إشراف 25 مدربا وفي حضور 2500 متدرب، إضافة لاحتواء المعرض على مختبر الطفل، وقال: «الإقبال على الدورات التدريبية المصاحبة للمعرض كان كبيرا، ومقاعد الورش التدريبية امتلأت بالمسجلين، وهو أمر يدعو للفخر باهتمام شبابنا بمثل هذه البرامج، ولذا سنعمل على إتاحة هذه الدورات في عدد من المدن».
وأضاف: «حرصنا على وجود مختبر للطفل، وذلك لمشاركة العائلة، وستكون هناك زيارات صباحية للمدارس، ومسائية للزوار»، مبينا أن المرأة كان لها دور كبير في عهد الفهد، وهو من اجتهد كثيرا في تعليم المرأة، وتفعيل دورها الاجتماعي.
واعتبر الأمير تركي بن محمد أن «الشعب السعودي محب للعمل، وهناك شباب متطوع يعرض خدماته للمشاركة في مثل هذه الفعاليات، ولهم دور تنظيمي كبير في معرض (روح القيادة)»، كاشفا أن المعرض التفاعلي الذي يستعرض سيرة الفهد من ولادته وحتى وفاته، سيحتوي على مقتنياته الشخصية، والأوسمة والأوشحة التي تقلدها، ووثائق رسمية ومخطوطات عدة، وأفلام وثائقية، و1000 صورة، بعضها يُنشر لأول مرة.. وستدشن في حفل الافتتاح موسوعة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، التي أعدتها دارة الملك عبد العزيز، في 10 مجلدات، وسيوقع الملك سلمان النسخة الأولى منها، فضلا عن إطلاق 4 كتب وإصدارات جديدة»، وزاد بقوله: «هناك نية لتنقل المعرض في مدن المملكة بحسب الاحتياج والطلب».
وأشار الأمير تركي إلى أن المعرض أنتج فيلما وثائقيا مدته ساعتان عن حياة الملك فهد، سيعرض ملخص منه في المعرض نفسه، وسيكون كاملا متاحا للعرض على بعض القنوات الإخبارية والثقافية، خليجية وعربية.
وهنأ الأمير الشاب، خلال المؤتمر الفائزين والفائزات بمسابقة «الفهد روح القيادة»، التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون، ورُصدت لها جوائز بقيمة 400 ألف ريال مقدمة من اللجنة العليا المنظمة لمعرض وندوات تاريخ الملك فهد، في فرعين، هما: التصوير التشكيلي والتصوير الضوئي، حيث فاز 15 متسابقا في مجال التصوير التشكيلي بينهم 3 نساء، و8 في مجال التصوير الضوئي، تم ترشيحهم من بين 300 لوحة تشكيلية، و100 صورة فوتوغرافية، كان نصيب التصوير التشكيلي منها 255 ألف ريال، فيما بلغت قيمة جوائز مسابقة التصوير الضوئي (الفوتوغرافي) 145 ألف ريال.
وذكر صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد أنه تم تدشين قناة «يوتيوب» خاصة بالمعرض، تحتوي على مقاطع فيديو قصيرة، وأفلام وثائقية عن الملك الراحل، ومشاهد أرشيفية توثق حياة الفهد القائد، ومواقفه السياسية، وخطبه في المناسبات الدولية والعربية، وأحاديثه عن الأزمات التي مرت بمنطقة الشرق الأوسط، لتشكل أرشيفا تلفزيونيا كاملا، يمكن للمهتمين والباحثين والدارسين وصناع الأفلام الوثائقية الاستفادة منه في الأبحاث والأعمال التي يقومون على إنجازها، موضحا أن المعرض أطلق تطبيقا خاصا بالفعاليات، يتضمن سيرة الفهد، وصور أرشيفية من حياته طوال فترة انخراطه في العمل الحكومي، حتى أصبح ملكا للمملكة العربية السعودية.
إضافة إلى معلومات كاملة عن المعرض، وبرامج التدريب والدورات، والندوات (العناوين وأوراق العمل والمشاركين فيها ومواعيد انعقادها)، وتغطية لمحتوى المعرض وورش العمل، لافتا إلى أنه متاح مجانا عن طريق تحميله من «أبل ستور» و«غوغل بلاي».. وأنه خصص للمعرض حسابا موحدا في مواقع التواصل الاجتماعي («تويتر»، «إنستغرام»، «فيسبوك»، «سناب شات»)، هو«kfahadalsaud».



الدفاعات الخليجية تُحبط الهجمات الإيرانية وتؤمِّن منشآت الطاقة

الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تُحبط الهجمات الإيرانية وتؤمِّن منشآت الطاقة

الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)

أحبطت الدفاعات الجوية الخليجية سلسلة هجمات إيرانية استهدفت منشآت الطاقة والمرافق الحيوية بكل من السعودية والكويت وقطر، في تصعيدٍ لافت استهدف أحد أبرز مرتكزات الاقتصاد في المنطقة.

واعترضت المنظومات الدفاعية السعودية طائرات مسيّرة وصواريخ حاولت استهداف مصفاة جنوب الرياض ومصفاة «سامرف» في ينبع.

وفي الكويت، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية السيطرة على حريقين اندلعا في وحدتيْ تشغيل بمصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله، عقب تعرضهما لهجمات بطائرات مسيّرة، مؤكدة سرعة الاستجابة واحتواء الأضرار. كما كشفت «قطر للطاقة» عن تعرض مدينة رأس لفان الصناعية، مساء الأربعاء، لهجمات صاروخية، مشيرة إلى أنه جرى نشر فِرق الطوارئ، على الفور، للسيطرة على الحرائق الناتجة، دون تسجيل أي وفيات.

وفي السياق نفسه، شددت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة، إلى جانب ضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.

السعودية

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ باليستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، وفق ما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف، وجارٍ تقييم الأضرار.

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني بالرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وفي محافظة الخرج، أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار بالمحافظة، بعد إطلاقها، في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

إخماد حريق وحدتيْ تشغيل في مصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله (أرشيفية-قنا)

الكويت

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية إخماد الحريقين اللذين اندلعا في وحدتيْ تشغيل بمصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله، بعد تعرض المصفاتين للاعتداء بطائرات مُسيّرة، صباح اليوم.

وأكدت المؤسسة، في بيان، أن الاعتداءات لم تُسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، وأن التعامل معها جرى بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمَدة.

وفي السياق نفسه، أعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني بالكويت، أن (قوة الواجب) تمكنت، فجر الخميس، من إسقاط 5 مُسيّرات في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.

وقال العميد فاضل، في بيان، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة، الصادرة من الجهات المختصة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني بالكويت، وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحَزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدَّراتها الوطنية.

البحرين

وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الخميس، قيام منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين باعتراض وتدمير 134 صاروخاً و238 طائرة مُسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان صحافي، الجميع إلى ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة.

الإمارات

تعاملت وزارة الدفاع الإماراتية، الخميس، مع 7 صواريخ باليستية و15 مُسيّرة إيرانية. وقالت الوزارة، في بيان لها على منصة «إكس»: «تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 7 صواريخ باليستية، و15 طائرة مُسيّرة قادمة من إيران. ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 334 صاروخاً باليستياً، و 15 صاروخاً جوالاً، و 1714 طائرة مُسيّرة. وأضاف البيان: «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من مُنتسبي القوات المسلّحة خلال تأديتهم واجبهم الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 158 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة».

مدينة رأس لفان الصناعية الموقع الرئيسي في قطر لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتحويل الغاز إلى سائل (أرشيفية-أ.ف.ب)

قطر

أعلنت «قطر للطاقة» تعرُّض عدد من مرافق الغاز الطبيعي المُسال لهجمات صاروخية، في وقت مبكر من صباح الخميس، ما أدى إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع. وأوضحت أنه جرى، على الفور، نشر فِرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الأضرار، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات.

وفي بيان لاحق، أكدت وزارة الداخلية القطرية أن فِرق الدفاع المدني سيطرت بالكامل على جميع الحرائق بمنطقة رأس لفان، دون تسجيل إصابات، مشيرة إلى استمرار أعمال التبريد والتأمين في المواقع المتضررة. وأضافت أن مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي «لخويا» تتولى تنفيذ مهامّها للتعامل مع أي مخلَّفات أو أجسام خطِرة.

وأكد مجلس ‌الدفاع ​المدني ‌في ‌قطر أن ​مؤشرات ‌جودة ⁠الهواء ​في ⁠المناطق ⁠القريبة ‌من ‌رأس ​لفان ‌الصناعية ‌والذخيرة ‌والخور ⁠لا ⁠تزال ​ضمن ​المستويات ​الطبيعية.


الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.