انتقادات في واشنطن لـ«التطبيع العربي مع الأسد»

انتقادات في واشنطن لـ«التطبيع العربي مع الأسد»

تعزيزات عسكرية سورية إلى إدلب تربك المعارضين
الخميس - 1 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 07 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15654]
سوريون قرب صورة للرئيس بشار الأسد في حمص يوم 3 أكتوبر الحالي (رويترز)

انتقد عضوان جمهوريان في الكونغرس الأميركي مساعي «التطبيع مع النظام السوري»، التي قامت بها دول عربية في الفترة الأخيرة.

وأصدر كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور جيم ريش، وكبير الجمهوريين في اللجنة الموازية بمجلس النواب مايك مكول، بياناً شديد اللهجة بعنوان «التطبيع مع الأسد خطأ». وأشار البيان إلى «العذاب الشديد الذي تسبب فيه الأسد للشعب السوري، عبر قتل مئات الآلاف من السوريين وارتكاب جرائم ضد الإنسانية بمساعدة روسيا وإيران». وذكّر المشرعان البارزان بـ«قانون قيصر» الذي أقره الكونغرس بإجماع الحزبين والذي يهدف لمعاقبة كل من يساعد «حملة الأسد للقتل».

وأعرب البيان عن خيبة أمل المشرعين من تخلي «بعض شركاء الولايات المتحدة؛ بمن فيهم أعضاء في الجامعة العربية»، لكن من دون تسميتهم، عن مساعيهم لـ«معاقبة الأسد، عبر خطوات تهدف إلى تطبيع العلاقات معه».

في السياق نفسه، أصدرت مجموعة من المنظمات الأميركية - السورية بياناً مشتركاً يندد بالخطوات التي اتخذها الأردن لـ«التطبيع مع نظام الأسد».

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قد قال لـ«رويترز» إن «الولايات المتحدة لن تطبع أو ترفع من مستوى العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، كما أنها لا تشجع بلداناً أخرى على القيام بذلك، نظراً للفظائع التي ارتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري».

على صعيد آخر، دفعت قوات النظام السوري، خلال اليومين الماضيين، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى ريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سوريا، ما أربك فصائل معارضة وسط قلق من عملية عسكرية جنوب إدلب.
...المزيد


اختيارات المحرر

فيديو