دول التعاون الخليجي تدفع بمشروع قرار تحت الفصل السابع لمجلس الأمن ضد الحوثيين في اليمن

يطالب بحظر توريد السلاح لهم وفرض عقوبات مالية

دول التعاون الخليجي تدفع بمشروع قرار تحت الفصل السابع لمجلس الأمن ضد الحوثيين في اليمن
TT

دول التعاون الخليجي تدفع بمشروع قرار تحت الفصل السابع لمجلس الأمن ضد الحوثيين في اليمن

دول التعاون الخليجي تدفع بمشروع قرار تحت الفصل السابع لمجلس الأمن ضد الحوثيين في اليمن

عقدت مجموعة مندوبي دول مجلس التعاون الخليجي لدى الأمم المتحدة اجتماعات مكثفة مساء الخميس الماضي وصباح أمس (الجمعة) مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن للدفع باستصدار مشروع قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وإدانة جماعة الحوثيين واعتبارهم قوة غير شرعية في اليمن وحظر توريد السلاح لجماعة الحوثيين.
وأشار دبلوماسيون إلى أن مندوبي دول مجلس التعاون الخليجي طالبوا سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على ضرورة مناقشة مشروع القرار في أسرع وقت خلال الأسبوع المقبل، وأن يكون القرار واجب النفاذ عسكريا تحت الفصل السابع.
ويركز مشروع القرار على النص على الإدانة الشديدة لتحركات وتصرفات جماعة الحوثيين، ومسؤوليتهم عن زعزعة الاستقرار وتهديد شرعية السلطات اليمنية، وترغب دول مجلس التعاون الخليجي - برئاسة قطر - في استصدار القرار بناء على نصوص الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز التدخل عسكريا في اليمن بما يحقق تقديم الدعم لشرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
ويطالب أحد بنود مشروع القرار بفرض حظر على توريد الأسلحة لجماعة الحوثيين وفرض حظر على الأسلحة بما يمنع حصول الحوثيين فقط على الأسلحة وليس الحكومة اليمنية (حتى لا يتكرر سيناريو ليبيا، حيث تبحث لجنة عقوبات الأمم المتحدة قرارا لرفع حظر الأسلحة على ليبيا بما يمكن الحكومة المعترفة بها دوليا من الحصول على السلاح).
ويشدد مشروع القرار على اعتبار جماعة الحوثيين قوة غير شرعية في اليمن واعتبار أي اتفاقات أبرمتها جماعة الحوثيين اتفاقات غير شرعية وغير ملزمة.
ويشير أحد بنود مشروع القرار - وفقا لعدد من المصادر الدبلوماسية - إلى تورط الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في زعزعة استقرار اليمن وعلاقاته بتنظيم القاعدة والمطالبة بتشكيل فريق للتحقيق في الأعمال التي ارتكبها صالح ضد سلامة وأمن اليمن. ويؤكد مشروع القرار على فرض عقوبات على جماعة الحوثيين في حالة عدم تنفيذ القرار تشمل عقوبات اقتصادية ومالية. وكان مجلس الأمن قد اعتمد عدة قرارات تكالب الحوثيين بالانسحاب الفوري من المؤسسات الحكومية ورفع الإقامة الجبرية عن أفراد الحكومة اليمنية التي كان الحوثيون يحتجزونهم، والانخراط بحسن نية في المفاوضات التي يقودها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر، واكتفى قرار مجلس الأمن باتخاذ تدابير أخرى لم يسمها في حال عدم الامتثال لقرارات مجلس الأمن. وفرض مجلس الأمن عقوبات اقتصادية على الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح واثنين من قادة جماعة الحوثيين لكن تلك القرارات لم توقف اجتياح الحوثيين لكثير من المحافظات اليمنية.
وقال عبد الله المعلمي، سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة للصحافيين: «نحن نطالب الحوثيين بالانسحاب من صنعاء والانسحاب من المحافظات اليمنية الأخرى». وأعلن أليكسي زايتسيف، المتحدث باسم البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة، أن بلاده تسلمت مشروع قرار من دول الخليج للتعامل مع الوضع في اليمن. وقال زايتسيف للصحافيين: «تسلمنا من دول الخليج العربي مشروع قانون يتعلق باليمن ونحن نقوم حاليا بدارسة المشروع»، فيما نقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن السبيل الوحيدة لحل الأزمة اليمنية هو المفاوضات. وقالت: «اللعب على التناقضات والاختلافات بين الشنة والشيعة أمر بالغ الخطورة ونصر على استئناف المفاوضات التي يقودها المبعوث الدول الخاص جمال بنعمر». وقد أرسلت الدول الخليجية يوم الخميس رسالة إلى السفير فرنسوا ديلاتير - الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن - لإبلاغه بشكل رسمي ببدء العمليات العسكرية في اليمن، ووقع على الرسالة المندوبين الدائمين لكل من المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وقطر والإمارات.
وأوضحت الرسالة، أن الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية تحت اسم «عاصفة الحزم» يستهدف المنشآت العسكرية التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيين، وأن قرار شن ضربات جوية يأتي استجابة لطلب الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي وفي ظل المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يكفل حق كل دولة في رد العدوان.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.