* زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد يقرر التقاعد
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: أعلن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، هاري ريد، الذي تربطه علاقات متوترة بالجمهوريين، أنه سيتقاعد في 2016. وقال ريد (75 سنة) في شريط فيديو وبيان أمس أنه لن يترشح مجددا وسينهي حياته السياسية بعد 30 عاما من انتخابه في المجلس عن ولاية نيفادا غرب البلاد. وأوضح أن إصابته الخطيرة في عينه ووجهه خلال حادث في يناير (كانون الثاني) الماضي، أثناء ممارسته الرياضة في منزله، جعلته يفكر في مستقبله، لكن قراره لا علاقة له بإصابته أو بكونه زعيم الأقلية، ولا بفرص إعادة انتخابه. وكان ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية حتى هزيمة الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ونجح هذا السياسي المحنك في 2010 في تمرير نظام الصحة «أوباما كير» في فترة الولاية الأولى لأوباما الذي لم يصوت لصالحه أي من الجمهوريين الذين تدهورت علاقته معهم لتبلغ أدنى مستوى بسبب قرار مثير للجدل بتغيير قاعدة تاريخية في مجلس الشيوخ بهدف إضعاف قدرة الأقلية على التعطيل في 2013.
* 10 قتلى في تدافع بمناسبة دينية في بنغلاديش
* دكا - لندن - «الشرق الأوسط»: أعلنت شرطة بنغلاديش وشهود عيان أن 10 هندوس على الأقل قتلوا وجرح عشرات آخرون، أمس، في تدافع أثناء تجمع في بنغلاديش قرب العاصمة دكا. وكان مئات الآلاف من الأشخاص يتدفقون على ضفاف نهر براهمابوتري بمناسبة موسم ديني هندوسي سنوي عندما حصل التدافع. وقال مسؤول كبير في الشرطة، ناصر أحمد، إن «7 نساء و3 رجال قتلوا». وأضاف: «نحقق لمعرفة سبب بدء هذا التدافع، لكن هذه المأساة نجمت عن عدد الزوار الذي فاق العادة». وتابع أن التدافع بدأ وسط حشد كثيف كما تشير إليه «آلاف الأحذية التي تركت في الطريق» بعد ساعة على وقوع الحادث.
وذكر شهود أن 50 شخصا على الأقل جرحوا في التدافع الذي وقع على بعد نحو 25 كلم عن دكا في احتفالات بمناسبة عيد «استامي سنان» السنوي. ويجذب هذا الموسم كل سنة نحو مليون شخص على ضفاف النهر المقدس لدى الهندوس. وقال مسؤول كبير في المنطقة أنيس الرحمن إن عدد الزاور أكبر هذا العام، لأن موعد العيد يتزامن مع عطل في بنغلاديش بمناسبة العيد الوطني. وبنغلاديش بلد غالبية سكانه من المسلمين، لكن الهندوس يشكلون فيه نحو 10 في المائة من 160 مليون نسمة.
* لافروف يدعو إلى مواجهة التيارات «القومية المتطرفة» في أوكرانيا
* غواتيمالا - لندن - «الشرق الأوسط»: دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مساء أول من أمس، الأسرة الدولية إلى اتخاذ إجراءات أمام صعود التيارات «القومية المتطرفة» في أوكرانيا. وقال في مؤتمر صحافي في غواتيمالا آخر محطة له في جولة يقوم بها في أميركا اللاتينية، إن «الوضع في أوكرانيا بالغ الخطورة وهناك صعود للمشاعر القومية المتطرفة». وأضاف: «نطالب باتخاذ تدابير للحؤول دون تحول أوكرانيا إلى دولة قومية لا تتناسب أبدا مع المعايير الأوروبية القائمة». وعبر لافروف، من جهة أخرى، عن شكره لدول أميركا الوسطى على «عدم انضمامها إلى العقوبات ضد روسيا». وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على موسكو بعد ضمها شبه جزيرة القرم التي منحت لأوكرانيا في 1954 بقرار من الزعيم السوفياتي حينذاك نيكيتا خروتشوف. وألحقت القرم بروسيا بعد استفتاء نظم قبيل ذلك في القرم ولم يعترف به الغربيون. واختتم لافروف في غواتيمالا جولة قادته إلى كوبا وكولومبيا ونيكاراغوا.
