واشنطن ستسلك «سبلاً أخرى» إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران

واشنطن ستسلك «سبلاً أخرى» إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران

الثلاثاء - 28 صفر 1443 هـ - 05 أكتوبر 2021 مـ
مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا (يسار) ونظيره الأميركي جيك سوليفان (تايمز أوف اسرائيل)

قال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن مسؤولين أميركيين كباراً سيبلغون نظراءهم الإسرائيليين اليوم (الثلاثاء) أن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية مع إيران، لكنها ستكون مستعدة إذا لزم الأمر لأن تسلك «سبلا أخرى» لضمان عدم حيازة طهران أسلحة نووية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف المسؤول أن زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا إلى واشنطن ستتيح للبلدين الحليفين تبادل معلومات المخابرات والتوصل إلى «تقييم أساسي» لمدى تطور برنامج طهران النووي.

وبموجب اتفاق عام 2015 النووي، قيدت إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها. وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق في 2018، وتعارض الحكومة الإسرائيلية الجهود الأميركية لإحياء الاتفاق.

وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الخبراء الأميركيين يعتقدون أن الوقت الذي تحتاجه إيران لجمع ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نووية «تقلص من حوالي 12 شهرا إلى فترة تبلغ بضعة شهور» منذ انسحاب ترمب من الاتفاق.

وأضاف المسؤول للصحافيين قبيل محادثات حولاتا مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان «هذا بوضوح أمر مقلق للغاية». وتنفي إيران دوما تطوير أسلحة نووية.

وقال المسؤول الأميركي «نحن بالطبع ما زلنا ملتزمين بمسار دبلوماسي» مكررا تصريحات الرئيس جو بايدن في اجتماع في البيت الأبيض مع رئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت في أغسطس (آب). وأضاف: «لكن وبكل وضوح إذا لم يفلح هذا فهناك سبل أخرى يمكن أن نسلكها، ونحن ملتزمون تمام الالتزام بضمان ألا تطور إيران سلاحا نوويا أبدا».

وردا على سؤال عن الإجراءات التي تجري دراستها وما إذا كانت تشمل خيارات عسكرية، قال المسؤول «سنكون على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة»، لكنه لم يذكر تفاصيل. وأضاف أن إيران «ترسل إشارات إلى عدد من الأطراف بأنها تستعد للعودة إلى فيينا» حيث أجرت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في وقت سابق هذا العام، لكنها توقفت.

وأوضح بنيت، السياسي اليميني المتطرف الذي أنهى في يونيو (حزيران) رئاسة بنيامين نتنياهو للوزراء على مدى 12 عاما، أنه يريد من بايدن أن يشدد موقفه تجاه إيران.

وهناك خلاف أيضاً بسبب معارضة بايدن لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولة مستقبلية.

وقال المسؤول الأميركي، ردا على سؤال عما إذا كانت محادثات اليوم ستشمل القضية، إن إسرائيل تدرك جيدا وجهة نظر الإدارة بضرورة الامتناع عن الأعمال التي يمكن أن ينظر إليها على أنها «استفزازية» وتقوض الجهود الرامية لتحقيق حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.


أميركا أخبار أميركا أخبار إسرائيل التوترات إيران النووي الايراني الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو