«أكوا باور» تستعرض محفظة مشاريع الطاقة المتجددة في «ويتيكس» دبي

تستعرض «أكوا باور» مشاريعها في الإمارات التي لعبت دوراً أساسياً في خفض مستويات التعريفة السعرية بقطاع الطاقة المتجددة عالمياً (الشرق الأوسط)
تستعرض «أكوا باور» مشاريعها في الإمارات التي لعبت دوراً أساسياً في خفض مستويات التعريفة السعرية بقطاع الطاقة المتجددة عالمياً (الشرق الأوسط)
TT

«أكوا باور» تستعرض محفظة مشاريع الطاقة المتجددة في «ويتيكس» دبي

تستعرض «أكوا باور» مشاريعها في الإمارات التي لعبت دوراً أساسياً في خفض مستويات التعريفة السعرية بقطاع الطاقة المتجددة عالمياً (الشرق الأوسط)
تستعرض «أكوا باور» مشاريعها في الإمارات التي لعبت دوراً أساسياً في خفض مستويات التعريفة السعرية بقطاع الطاقة المتجددة عالمياً (الشرق الأوسط)

قالت «أكوا باور» إنها ستعرض محفظتها من مشاريع الطاقة المتجددة خلال مشاركتها كراعٍ لليوبيل الماسي في النسخة الثالثة والعشرين لمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس)، التي تقام بموقع «إكسبو 2020 دبي».
وتستعرض «أكوا باور» في «ويتيكس 2021» مشاريعها في الإمارات، التي قالت إنها لعبت دوراً أساسياً في خفض مستويات التعرفة السعرية في قطاع الطاقة المتجددة عالمياً وقطاع تحلية المياه، ومن بينها مشروع «شعاع للطاقة 1» - المرحلة الثانية من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية - و«نور للطاقة 1» - المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية - و«شعاع للطاقة 3» - المرحلة الخامسة من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية - ومشروع أم القيوين المستقل لتحلية المياه، ومشروع الطويلة المستقل لتحلية المياه.
وقال محمد أبو نيان، رئيس مجلس إدارة «أكوا باور»: «يسرنا أن نواصل مشاركتنا ودورنا الاستراتيجي في أحد أبرز معارض المياه والبيئة والطاقة العالمية الذي تنظمه «هيئة كهرباء ومياه دبي». كما نعتز بشراكتنا الراسخة مع «هيئة كهرباء ومياه دبي» في تطوير وتشغيل المشاريع الرئيسية التي تسهم في دعم استراتيجية الطاقة الشاملة بإمارة دبي التي تعزز من مكانتها كمركز عالمي للاقتصاد الأخضر.
وأضاف: «إلى جانب المساهمة في دعم استراتيجية دبي الطموحة للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى زيادة حصتها من الطاقة المتجددة إلى 75 في المائة بحلول عام 2050، الأمر الذي يؤكد أن الشراكة الوثيقة بين (أكوا باور) وهيئة كهرباء ومياه دبي نموذج عالمي للشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص، يضمن أمن إمدادات الطاقة بمعدل فعال وموثوق وتكلفة منخفضة.
وأضاف أبو نيان: «يكتسب معرض (ويتيكس) في دورته الثالثة والعشرين هذا العام أهمية خاصة عن الدورات السابقة كونه يأتي في أعقاب الآثار الاقتصادية الناتجة عن انتشار جائحة (كوفيد – 19) حول العالم، ما دفع إلى وضع الابتكار على رأس الأولويات المطلوبة حالياً كمفتاح أساسي لتحفيز النمو الاقتصادي في حقبة ما بعد الأزمة. كما يعد المعرض منصة مثالية تتلاقى عبرها الجهات المعنية والحكومات والشركات ذات الأفكار المتقاربة التي تتطلع إلى استكشاف وتبادل الرؤى حول التقنيات الذكية وحلول توليد الكهرباء المبتكرة لبناء مستقبل أخضر مستدام».
كما أكد أبو نيان أن مشاركة «أكوا باور» في دورة هذا العام ستسلط الضوء بشكل خاص على جهود الشركة في قيادة التحول بقطاع الطاقة عالمياً والإسهام في تعزيز خطط الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للدول والحكومات.
وعلى صعيد حلقات النقاش المصاحبة للمعرض، ستشارك «أكوا باور» في خمس ندوات رئيسة خلال «ويتيكس» لهذا العام، حيث يحل راجيت ناندا، الرئيس التنفيذي لإدارة المحافظ والرئيس التنفيذي المؤقت لشؤون الاستثمار في «أكوا باور»، متحدثاً رئيسياً في جلسة نقاشية يشارك بها عدد من خبراء الصناعة لتناول مستقبل الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط.
وستقام النسخة الثالثة والعشرين من معرض «ويتيكس» ومعرض دبي للطاقة الشمسية في الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري بمركز دبي للمعارض في موقع «إكسبو 2020 دبي». وسيتناول الحدث موضوعات مهمة حول التغيرات والتحديات السريعة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة، كما سيتم استكشاف أفضل الممارسات والحلول الخضراء لمواجهة التحديات البيئية.



العراق يؤكد جاهزيته للعودة لمستويات ما قبل الحرب في حال انفراج أزمة هرمز

أضرار لحقت بمستودعات تابعة لشركات نفط أجنبية إثر غارة جوية غرب البصرة (رويترز)
أضرار لحقت بمستودعات تابعة لشركات نفط أجنبية إثر غارة جوية غرب البصرة (رويترز)
TT

العراق يؤكد جاهزيته للعودة لمستويات ما قبل الحرب في حال انفراج أزمة هرمز

أضرار لحقت بمستودعات تابعة لشركات نفط أجنبية إثر غارة جوية غرب البصرة (رويترز)
أضرار لحقت بمستودعات تابعة لشركات نفط أجنبية إثر غارة جوية غرب البصرة (رويترز)

كشف المدير العام لشركة نفط البصرة باسم عبد الكريم عن قدرة العراق على استعادة مستويات تصدير النفط الخام إلى نحو 3.4 مليون برميل يومياً في غضون أسبوع واحد فقط، مشروطاً بإنهاء الحرب الدائرة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وأظهر تحليل أجرته وكالة «رويترز» أن العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة «أوبك»، هو الأكثر تضرراً بين منتجي الخليج من حيث تراجع الإيرادات النفطية؛ وذلك نتيجة الإغلاق الفعلي للمضيق وافتقار بغداد لمسارات تصدير بديلة قادرة على استيعاب زخم إنتاجها الجنوبي.

ضمانات شفهية وتوقف قسري

وفي مقابلة مع «رويترز»، أكد عبد الكريم أن الجانب الإيراني لم يقدم حتى الآن سوى «ضمانات شفهية» للسماح للناقلات العراقية بعبور المضيق، مشيراً إلى أن الشركة لم تتسلم أي وثائق رسمية تضمن سلامة المرور. وأوضح أن إنتاج الحقول الجنوبية تراجع حالياً إلى مستويات متدنية تصل لنحو 900 ألف برميل يومياً، بعد أن كان الإنتاج الكلي للعراق قبل الحرب يلامس 4.3 مليون برميل يومياً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقّب فيه العالم انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران للتوصل إلى اتفاق ينهي شلل الملاحة، تحت تهديد عسكري مباشر.

حقول الجنوب... صيانة تحت النار

وتسبب امتلاء خزانات التخزين وتوقف التصدير في هبوط حاد بإنتاج الحقول العملاقة؛ حيث تراجع إنتاج حقل «الرميلة» من 1.35 مليون برميل يومياً إلى 400 ألف برميل فقط، كما انخفض إنتاج حقل «الزبير» إلى 300 ألف برميل يومياً.

وأشار عبد الكريم إلى أن الشركة استغلت فترة التوقف القسري لإجراء عمليات صيانة في بعض المواقع، بينما تستمر الحقول الصغيرة في العمل بحدودها الدنيا لضمان تدفق الغاز المصاحب اللازم لتشغيل محطات الكهرباء المحلية، مؤكداً أن إنتاج الغاز في البصرة تراجع من 1.1 مليار قدم مكعبة قياسية إلى 700 مليون قدم مكعبة فقط بسبب خفض إنتاج النفط.

استهداف المنشآت والشركات الأجنبية

وحول التأثيرات الميدانية، كشف مدير شركة نفط البصرة أن الهجمات بطائرات مسيرة تسببت في «خسائر كبيرة لاستمرارية العمليات النفطية»، مشيراً إلى أن هجوماً بمسيرتين استهدف حقل الرميلة الشمالي يوم السبت الماضي، طال مواقع تابعة لشركتي «شلمبرجير» و«بيكر هيوز» الأميركيتين، ما أسفر عن إصابة 3 عمال ونشوب حريق تمت السيطرة عليه لاحقاً.

وفي محاولة لتلبية الطلب المحلي، أوضح عبد الكريم أن الشركة تقوم بتحويل نحو 400 ألف برميل يومياً من الخام إلى شمال العراق عبر الشاحنات والأنابيب المحلية لتزويد المصافي التي تحتاج إلى نحو 500 ألف برميل يومياً، في حين يبلغ إنتاج حقول كركوك الشمالية حالياً نحو 380 ألف برميل يومياً.


سعر الديزل في ألمانيا يسجل رقماً قياسياً

محطة وقود في ألمانيا (إكس)
محطة وقود في ألمانيا (إكس)
TT

سعر الديزل في ألمانيا يسجل رقماً قياسياً

محطة وقود في ألمانيا (إكس)
محطة وقود في ألمانيا (إكس)

سجل سعر وقود الديزل في ألمانيا، الأحد، (أحد الفصح) رقماً قياسياً جديداً، وذلك وفقاً لما أعلنه نادي السيارات الألماني «إيه دي إيه سي»، الاثنين.

وأوضح النادي أن متوسط سعر الديزل بلغ 2.440 يورو لكل لتر، أي بزيادة قدرها 5.1 سنت مقارنة باليوم السابق. وجاء ارتفاع سعر البنزين الممتاز فئة «إي 10» أقل حدة، حيث ارتفع بمقدار 7 سنتات ليصل متوسط السعر الذي دفعه أصحاب السيارات إلى 2.191 يورو لكل لتر.

ومنذ الأول من أبريل (نيسان) الحالي، صار لا يسمح لمحطات الوقود برفع الأسعار إلا مرة واحدة يومياً في تمام الساعة 00 :12 ظهراً، وذلك وفقاً لقواعد تنظيمية جديدة دخلت حيز التنفيذ مؤخراً.

وجاءت هذه اللوائح اقتداءً بالنموذج المتبع في النمسا منذ فترة طويلة. ومنذ تطبيق هذا الإجراء، أصبح مستوى الأسعار أعلى مقارنة باليوم السابق، أي بزيادة يومية.

وللمقارنة، بلغ متوسط السعر اليومي للبنزين الممتاز فئة «إي 10» في جميع أنحاء ألمانيا، الاثنين الماضي - أي قبل تطبيق القواعد الجديدة 2.087 يورو لكل لتر، بينما كان سعر الديزل 2.295 يورو.

وفي آخر أيام عطلة عيد الفصح، استغلت شركات النفط من جديد وقت الظهيرة لرفع الأسعار على نحو ملحوظ.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط، فإن مقدار الارتفاع في سعر الوقود اليوم جاء أقل من السابق: إذ ارتفع متوسط سعر لتر البنزين فئة «إي 10» بمقدار 6.6 سنت ليصل إلى 2.235 يورو، كما ارتفع الديزل بالقدر نفسه ليصل إلى 2.487 يورو لكل لتر.

وحسب تقييم نادي السيارات الألماني، فإن أسعار كلا الوقودين ما زالت مرتفعة بشكل زائد عن الحد.

ولا يبدو أن سوق النفط تبشر بأي انفراجة، حيث ارتفع سعر خام برنت المخصص للتسليم في يونيو (حزيران) إلى أكثر من 111 دولاراً للبرميل (159 لتراً) مع بداية الأسبوع، أي بزيادة تقارب 40 دولاراً مقارنة بفترة ما قبل اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط) الماضي.


تباين أداء أسواق الخليج في ختام تداولات الاثنين

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
TT

تباين أداء أسواق الخليج في ختام تداولات الاثنين

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

تباين أداء الأسواق الخليجية الرئيسية في ختام يوم الاثنين، مع ترقّب المستثمرين مزيداً من الوضوح بشأن تقارير حول محادثات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجعت أسواق دبي المالي وبورصة البحرين والسوق السعودية، في حين صعدت أسواق أبوظبي للأوراق المالية وسوق مسقط للأوراق المالية بالإضافة إلى بورصتي قطر والكويت.

السوق السعودية

وعلى صعيد السوق السعودية فقد تراجعت بنسبة 0.1 في المائة لتغلق عند 11263 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من 1 في المائة ليغلق عند 27.50 ريال، بينما انخفض سهم «أكوا» بأكثر من 1 في المائة عند 165.90 ريال.

وأغلق سهم «بنك الرياض» عند 21.44 ريال منخفضاً 2 في المائة، بينما سجل سهم «أسمنت الشرقية» تراجعاً بنسبة 3 في المائة عند 23.57 ريال، عقب نهاية أحقية توزيعات الأرباح.

أسواق الخليج

وتراجعت أسواق دبي المالي بنسبة 0.68 في المائة، بينما انخفضت بورصة البحرين بنسبة 0.02 في المائة، بينما ارتفع «سوق أبوظبي للأوراق المالية» بنسبة 0.26 في المائة، وصعدت بورصة الكويت بنسبة 1.14 في المائة، وسوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 0.01 في المائة، وبورصة قطر بنسبة 1.83 في المائة.