عيَن مساعداً لبث أغانيه المفضلة... كتاب يصف نوبات غضب ترمب «المرعبة»

عيَن مساعداً لبث أغانيه المفضلة... كتاب يصف نوبات غضب ترمب «المرعبة»

الأربعاء - 22 صفر 1443 هـ - 29 سبتمبر 2021 مـ
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ف.ب)

تصف متحدثة سابقة باسم البيت الأبيض في عهد دونالد ترمب في كتاب نوبات الغضب التي كانت تصيب الرئيس السابق بأنها «مرعبة»، وتقول إنه لم يكن يهدأ قبل سماعه مقطوعاته الموسيقية المفضّلة، بحسب مقتطفات من الكتاب نشرتها الصحافة الأميركية أمس (الثلاثاء).
في كتاب بعنوان «I'll Take Your Questions Now» (سآخذ أسئلتكم الآن)، تصف ستيفاني غريشام التي لم تتوانَ عن حضور المؤتمر الصحافي اليومي مع صحافيين يغطون نشاط البيت الأبيض، دونالد ترمب بأنه مزاجي و«كاذب»، وتقول إنه كان يقوم بأمور بشكل خفي ويميّز على أساس الجنس، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وشغلت غريشام منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض بين يوليو (تموز) 2019 وأبريل (نيسان) 2020، لتصبح بعد ذلك مديرة مكتب السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترمب.
تؤكد غريشام أن لتهدئة نوبات الغضب «المرعبة» التي كانت تصيب الملياردير الذي لا يزال يتمتع بتأييد هائل في صفوف الناخبين الأميركيين، عُيّن شخص في البيت الأبيض لبثّ أغانيه المفضّلة من بينها أغنية «ميموري» وهي جزء من مسرحية «كاتس» الغنائية، وفق ما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز». وكان ذلك الشخص ملقّباً بـ«رجل الموسيقى».
وتم الكشف لاحقاً عن أن المساعد هو صديق غريشام السابق. لم تذكر اسمه، لكن صحيفة «نيويورك تايمز» قالت إن الرجل هو ماكس ميلر، مرشح الكونغرس الذي يدعمه ترمب الآن.
وذُكر أيضاً أن ميلر لديه تاريخ من التهديد والسلوك العنيف المزعوم، بما في ذلك صفع غريشام في إحدى المرات.
وتشير صحيفة «واشنطن بوست» إلى مقتطف آخر من الكتاب حول لقاء بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة لمجموعة العشرين منذ عامين.
بحسب غريشام، فإن الرئيس الأميركي السابق قال لنظيره الروسي، في غياب الصحافيين: «حسناً، سأتصرّف معك بحزم لبضعة دقائق. لكن ذلك فقط من أجل الكاميرات، وما إن يرحل الصحافيون، سنتحدّث».
تروي المتحدثة السابقة التي استقالت من مهامها في مكتب ميلانيا ترمب بعد الهجوم على الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021، أن الرئيس السابق أخفى عن الرأي العام أنه خضع عام 2019 لتنظير القولون.
وتشير غريشام وفق ما جاء في مقتطفات من الكتاب نشرتها صحيفتا «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، إلى أن ميلانيا ترمب أصبحت أكثر عدائية تجاه زوجها بعد الكشف عن علاقته بممثلة إباحية.
وتؤكد غريشام أن السيدة الأولى السابقة طلبت بعد هذه الفضيحة، أن يرافقها في إطلالاتها العامة عسكري جذّاب لإثارة غضب زوجها.
وتوضح غريشام أن «انعدام المصداقية كان يسري» في البيت الأبيض في عهد ترمب «كما لو أنه يُنشر عبر نظام المكيّفات».


أميركا الولايات المتحدة أخبار أميركا سياسة أميركية ترمب

اختيارات المحرر

فيديو