تأكيد انتحار عضو منتخب في جهة كلميم المغربية

تأكيد انتحار عضو منتخب في جهة كلميم المغربية

الحادث أثار ضجة كبيرة داخل الأوساط السياسية
الأحد - 19 صفر 1443 هـ - 26 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15643]

أعلن بيان للوكيل العام للملك (النائب العام) بمحكمة الاستئناف في مدينة كلميم المغربية، مساء أول من أمس، أن نتائج الأبحاث والخبرات المنجزة في ملف وفاة عبد الوهاب بلفقيه، العضو المنتخب في جهة كلميم المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، أظهرت «إقدام الهالك على الانتحار جراء إطلاق النار على نفسه، مما أدى إلى وفاته».
وبذلك تقرر حفظ المسطرة لكون الوفاة «غير ناتجة عن فعل جرمي». وجاء ذلك بعدما أثارت وفاة بلفقيه صبيحة يوم 21 سبتمبر(أيلول) ضجة كبيرة لتزامن الحادث مع جلسة انتخاب رئيسة جهة كلميم - واد نون، التي أسفرت عن انتخاب مباركة بوعيدة باسم التجمع الوطني للأحرار رئيسة للجهة.
وجاء في البيان أنه جرى الاستماع إلى أفراد عائلة الضحية وعماله في المنزل، وكذا إجراء تشريح طبي، وخبرة باليستية على السلاح المحجوز بمكان الحادث. إضافة إلى خبرة جينية حول العينات، التي تم أخذها بعين المكان، وخلصت التحقيقات إلى أن تصريحات أفراد عائلته وعماله بالمنزل تؤكد دخول الهالك إلى منزله حوالي الساعة الثانية والنصف من صباح يوم الثلاثاء، حيث بقي وحده بغرفته، ولم يغادرها إلى حين سماع صوت طلق ناري. وفور ذلك دخل بعض أفراد عائلته إلى غرفته ليجدوه ملقى على ظهره، والدماء تسيل من بطنه وبجانبه بندقية صيد.
وأشار البيان إلى أن أفراد العائلة يؤكدون أن الهالك كان ولا يزال على قيد الحياة وقت دخولهم إلى غرفته، وأنه طلب منهم عدم نقله إلى المستشفى وتركه بمنزله.
وأضاف البيان أن حراس المنزل لم يلاحظوا أي حركة غير عادية ليلة الواقعة، وأنه لم يلج إلى المنزل أي شخص من الغرباء. موضحا أن تقرير التشريح الطبي المنجز من طرف طبيبة شرعية أبرز أن الوفاة ناتجة عن طلق ناري، مع غياب آثار خارجية لشظايا الطلق المحيط بمكان الإصابة. كما أن الخبرة الباليستية المنجزة من قبل معهد علوم الأدلة الجنائية أثبتت أن الطلقة النارية التي أصابت الهالك صادرة من بندقية صيد، تبين أنها في ملكية الهالك.
وأشار البيان إلى أن تحليل العينات المأخوذة من يديه توضح وجود جسيمات مميزة لبقايا الطلق الناري مع وجود آثار دم الهالك على فوهة السلاح، مما يؤكد أنه استعمل بندقيته المذكورة.
وحسب البيان فإن الخبرة الجينية المنجزة من طرف مختبر التحليلات الجينية أبرزت أن الحمض النووي المستخلص من العينات الموجودة بأخمص البندقية، وفوهتها، وآثار الدم الموجودة بمكان وقوع الحادث وبملابس الهالك، وبالجرح الذي خلفه العيار الناري متطابقة مع البصمة الجينية للضحية بلفقيه.


المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

فيديو