السعودية تدين محاولة الانقلاب بالسودان وأميركا تطالب بـ {محاسبة المتورطين}

السعودية تدين محاولة الانقلاب بالسودان وأميركا تطالب بـ {محاسبة المتورطين}
TT

السعودية تدين محاولة الانقلاب بالسودان وأميركا تطالب بـ {محاسبة المتورطين}

السعودية تدين محاولة الانقلاب بالسودان وأميركا تطالب بـ {محاسبة المتورطين}

أدانت قوى دولية وإقليمية المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي شهدها السودان، أول من أمس، واستنكرت محاولة تقويض مؤسسات الدولة الشرعية في السودان، وتعهدت بدعم الانتقال في السودان، وأعلنت تضامنها مع سلطاته الرسمية والشعبية.
وأعلنت المملكة العربية السعودية، بحسب بيان صادر عن وزارة خارجيتها نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أمس، إدانتها الشديدة للمحاولة الانقلابية الفاشلة، التي استهدفت مؤسسات الدولة الشرعية في السودان، وأكدت الوزارة «تضامن المملكة مع جمهورية السودان الشقيقة في كل ما يدعم أمنها واستقرارها، ورخاءها حكومة وشعباً».
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الأميركية المحاولة الانقلابية، ونددت بما سمّته مناهضة للديمقراطية، وحذرت من أي تدخل خارجي يهدف لبث التضليل وتقويض إرادة السودانيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان، إن الولايات المتحدة تؤكد دعمها لعملية «التحول الديمقراطي» الجارية في السودان.
وأرفق برايس تغريدته ببيان قال فيه إن «الولايات المتحدة تدين المحاولة الفاشلة من قبل أطراف عسكرية ومدنية مارقة للاستيلاء على السلطة» في السودان، وتناشد الحكومة السودانية الانتقالية «محاسبة جميع المتورطين من خلال عملية قضائية عادلة»، مضيفاً أن «الأعمال المناهضة للديمقراطية، مثل تلك التي حدثت في 21 سبتمبر (أيلول) في الخرطوم تقوض تطلعات الشعب السوداني إلى الحرية والعدالة، وتضع الدعم الدولي للسودان، بما في ذلك علاقاته الثنائية مع الولايات المتحدة، في خطر».
وتابع البيان موضحاً: «ندين أي تدخل خارجي يهدف إلى بث التضليل، وتقويض إرادة الشعب السوداني».
في السياق ذاته، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة المحاولة الانقلابية الفاشلة، وأكدت وقوفها إلى جانب شعب السودان، والتزامها بمواصلة دعم المرحلة الانتقالية بما يحقق آماله وطموحاته.
وشددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات، أمس، على أن البلاد ترفض أي محاولات لعرقلة أو تعطيل جهود الشعب السوداني في تحقيق الأمن والاستقرار، وجدد البيان تأكيد تضامن الإمارات مع شعب السودان من أجل الحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية.
بدورها، أدانت دولة الكويت واستنكرت المحاولة الانقلابية، وأكدت، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، دعم دولة الكويت لمؤسسات الحكم الانتقالي في السودان، وجهودها في سبيل تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والازدهار، مشددة على رفض كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود.
من جهتها، أدانت مصر المحاولة الانقلابية الفاشلة، وأكدت دعمها لمؤسسات الحكم الانتقالي في البلاد. وأكدت الخارجية المصرية، في بيان، دعمها لمؤسسات الحكم الانتقالي، وجهودها لتحقيق تطلعات وطموحات الشعب السوداني في هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد.
كما شددت مصر على حرصها الكامل على استقرار وأمن وتنمية البلد الشقيق، السودان، ورفضها لأي محاولة للمساس بهذا الاستقرار، أو عرقلة جهود التنمية، وذلك ضمن جهود وحدة المصير والروابط الأزلية التي تجمع بين شعبي وادي النيل.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.