ترجمة عربية لـ«حديقة اللوكسمبورغ»

ترجمة عربية لـ«حديقة اللوكسمبورغ»

الثلاثاء - 14 صفر 1443 هـ - 21 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15638]

صدرت حديثاً عن سلسلة «رواية» في «دار الحوار للطباعة والنشر والتوزيع» (سورية) رواية «حديقة اللوكسمبورغ» للكاتب التشيكي ميخال إيفاز، بترجمة غياث الموصلي، وجاءت في 272 صفحة.
وجاء في تقديم الناشر أن «ميخال إيفاز الذي ترشح لجائزة (Magnesii Literu) لعام 2009، تأثر قبل كل شيء بخياله الحر والمطلق، ليوقع القارئ بسهولة في شباك قصصه فلا يستطيع التحرر منها ولا يريد. أما في روايته هذه فيعتمد على المفهوم التقليدي للحبكة الدرامية، ليصبح هذا المبدأ الإبداعي موضوع الكتاب نفسه. القصة الأساسية للرواية بسيطة غير معقدة؛ حيث تقوم الشخصية الرئيسية فيها، وهو (باول)، بخيانة زوجته (سايمون) مع إحدى تلميذاته (كلير). فتتنامى الرغبة في الانتقام في نفس (سايمون)، وتدعو صديقها (روبرت) للعشاء، استعداداً لهذا الانتقام».
ويؤلف ميخال إيفاز، ببراعة وبخيال متفرد، نسيجاً من القصص المتتالية والمتفاعلة، لتخلق روابط بين مستويات النص الخيالية والفردية، وتدمج بكل سلاسة نصاً لمؤلف آخر ضمن الرواية، تجري حواراته بلغة يغور، وهي لغة غير معروفة وغير مفهومة ابتكرها إيفاز لهذا الغرض بالذات. وبالتالي فإن أكثر اللحظات إثارة في القصة، وإلى حد ما مصدرها، هي النشوة اللغوية التي انطلقت في لقاء باول مع نص يغور، الذي قاده إليه خطأ طباعي أثناء بحثه على الإنترنت. يختبر باول ما يختبره أي شخص يواجه خطاباً، أو نصاً، بلغة لا يعرفها.
هي قصة نموذجية لنوع مختلف قليلاً من القراء، فلا يخفي إيفاز شغفه بتنوع الأنواع الأدبية وحقيقة أنه يستوحي من حديثها، الأمر الذي ينعكس ليس فقط في الحماسة والتمجيد اللذين يصف بهما حالات الهلوسة ومشاعر الرعب، أو ما يقابل ذلك من جمال ونشوة، بل أيضاً في تلوين معين لبعض المشاهد، أو الشخصيات، بطابع مؤامراتي يقوم على أسس فلسفية مشبعة بالإلهام في أطر عبقرية يسود غالبها الفضاء الحضري المتأثر بأجواء الأماكن والمدن (خصوصاً باريس).


Art

اختيارات المحرر

فيديو