مالي تؤكد حقها طلب المساعدة العسكرية من أي طرف... رغم قلق فرنسا

مالي تؤكد حقها طلب المساعدة العسكرية من أي طرف... رغم قلق فرنسا

الاثنين - 13 صفر 1443 هـ - 20 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15637]

قال رئيس وزراء مالي، شوجيل مايجا، إن من حق بلاده طلب الدعم العسكري من أي طرف تريد، وذلك بعد أن عبرت فرنسا وقوى أجنبية أخرى عن انزعاجها من تقرير يفيد بأن باماكو تعتزم الاستعانة بمرتزقة روس. ولم يؤكد مايجا في تصريحاته؛ التي نشرها موقع إخباري في مالي، ما إذا كانت الحكومة تجري محادثات مع أي طرف آخر، لكن مصادر أمنية ودبلوماسية أبلغت «رويترز» بأن الحكومة تقترب من إبرام اتفاق مع متعاقد عسكري روسي خاص.
وقالت المصادر إن مجموعة «فاغنر» الروسية ستوفر مرتزقة لتدريب جيش مالي وحماية كبار المسؤولين بناء على اتفاق يجري التفاوض عليه. وقالت فرنسا إن مثل هذه الخطوة لا تتوافق مع وجودها العسكري في مالي حيث تقاتل القوات المالية والفرنسية والأوروبية إلى جانب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة متمردين مسلحين على صلة بتنظيمي «داعش» و«القاعدة».
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الثلاثاء، إن أي اتفاق بين المجلس العسكري الحاكم في مالي ومجموعة «فاغنر» الروسية سيكون «متنافياً» مع بقاء قوة فرنسية في البلاد. وتقول مصادر دبلوماسية إن باريس تخشى أن يؤدي وصول أي مرتزقة روس إلى تقويض عمليتها لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، خصوصاً في ظل تقليص حجم بعثتها هناك البالغ قوامها 5 آلاف فرد وإعادة تشكيلها مع مزيد من الحلفاء الأوروبيين. وشدّد لودريان على «تجاوزات» مرتزقة هذه المجموعة الروسية في سوريا وأفريقيا الوسطى، وقال إنهم ارتكبوا «انتهاكات من شتى الأنواع»، عادّاً أن توقيع اتفاق معهم «لا يمكن أن يؤدي إلى أي حل». وأكد أن الاتفاق معهم في أفريقيا الوسطى «أدى إلى تدهور الوضع الأمني».
من جهتها، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، إن أي اتفاق بين باماكو ومجموعة «فاغنر» سيكون مصدر «قلق بالغ»، و«مناقضاً» لمواصلة الانخراط العسكري لفرنسا في منطقة الساحل المستمر منذ 8 سنوات.


مالي مالي أخبار

اختيارات المحرر

فيديو