لتجنب الاكتئاب والقلق... كيف تحسن عادات نومك؟

لتجنب الاكتئاب والقلق... كيف تحسن عادات نومك؟

الأحد - 12 صفر 1443 هـ - 19 سبتمبر 2021 مـ
ترتبط أنماط نومنا ارتباطاً وثيقاً بدرجة عافيتنا (أ.ف.ب)

يحكي عالم النفس جون دافي أنه عمل مؤخراً مع شخص يبلغ من العمر 25 عاماً يكافح في وظيفته ويجد صعوبة في التفكير بوضوح وكانت علاقته بصديقته على وشك الانتهاء بسبب إهماله المعترف به، مضيفاً أنه جرى تشخيص إصابته بالاكتئاب والقلق، وخضع للعلاج من قبل لمدة عامين، لكن كل ذلك كان دون جدوى.
ويقول دافي إنه بعدما علم كل ذلك سأله سؤالاً واحداً: «كيف هو نومك؟»، مشيراً إلى أنه لم يتفاجأ عندما أخبره بأن أنماط نومه «رهيبة»، فهو ينام من 4 إلى 6 ساعات كل ليلة، ويبقى مستيقظاً حتى الساعة الـ2 أو الـ3 صباحاً.
ويشير دافي إلى أنه «مع قيامنا بتغيير عادات نومه تدريجياً، وزيادة وقت النوم خلال الأسبوع وتهيئة وقت محدد للنوم والاستيقاظ، بدأت أعراضه تتضاءل... وفي غضون شهرين، لم يبلغ عن أي اكتئاب أو قلق تقريباً»، حسبما نقلته شبكة «سي إن إن» الأميركية.
ووفقاً لـ«المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها»، ترتبط أنماط نومنا ارتباطاً وثيقاً بدرجة عافيتنا، ويجب أن يحصل البالغون على 7 ساعات على الأقل من النوم كل ليلة، ويمكن أن تؤدي أنماط نومنا السيئة إلى التوتر الذي يساهم في القلق والاكتئاب ويضعف قدرتنا على التركيز.
وينصح عالم النفس جون دافي بتطوير عادات النوم للأفضل لتحسين الصحة العقلية للفرد أو العائلة، عن طريق الخطوات التالية:
- ترك الأجهزة الإلكترونية خلفك وإبقاء الهواتف الجوالة والشاشات الأخرى بعيدة عن غرفة النوم تماماً، واستبدال كتاب بها، أو التأمل أو الموسيقى الهادئة.
- تطوير عادات النوم للعائلة معاً، فالعائلات تميل إلى تبادل عادات النوم. لذلك، يمكنك في الواقع أن تكون نموذجاً للنوم الجيد لبقية أفراد عائلتك. فإذا كنت ترغب في رؤية أطفالك أو زوجتك ينامون بشكل أفضل، فحدد وقتاً واضحاً للنوم لهم ولنفسك، والشيء نفسه عند الاستيقاظ.
- لمن ينامون وقتاً قليلاً؛ لا يهم زيادة وقت النوم مرة واحدة، فالنوم لمدة نصف ساعة إضافية كل ليلة يمكن أن يحل مشكلات النوم بسرعة.


العالم منوعات

اختيارات المحرر

فيديو