صادرات الخام السعودية لأعلى مستوى في 6 أشهر

صادرات الخام السعودية لأعلى مستوى في 6 أشهر

هدوء في أسواق النفط بعد طفرة الأربعاء
الجمعة - 10 صفر 1443 هـ - 17 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15634]
هدأت أسواق النفط قليلاً أمس بعد قفزة كبيرة نتيجة تراجع المخزونات الأميركية (رويترز)

قالت مبادرة البيانات المشتركة (جودي) أمس (الخميس)، إن صادرات النفط الخام السعودية ارتفعت في يوليو (تموز) لأعلى مستوياتها منذ يناير (كانون الثاني). وزادت صادرات المملكة من النفط الخام إلى 6.327 مليون برميل يومياً في يوليو، ارتفاعاً من 5.965 مليون برميل يومياً في يونيو (حزيران). وبلغ إجمالي الصادرات بما في ذلك المنتجات النفطية 6.65 مليون برميل يومياً.
وبدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم «أوبك+»، في يوليو تقليص تخفيضات قياسية للإنتاج بينما تتخلص السعودية تدريجياً من تخفيضات طوعية للإمدادات.
وزاد استهلاك مصافي التكرير المحلية السعودية من الخام إلى 2.457 مليون برميل يومياً بينما زاد الحرق المباشر للخام بواقع 105 آلاف برميل يومياً إلى 691 ألف برميل يومياً. وارتفع إنتاج أكبر مصدر في العالم للنفط من الخام 547 ألف برميل يومياً على أساس شهري إلى 9.474 مليون برميل يومياً في يوليو، وفقاً لما كشفته بيانات «جودي».
وتقدم الرياض وأعضاء آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أرقام التصدير الشهرية لمبادرة البيانات المشتركة (جودي) التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.
وفي الأسواق، تراجعت أسعار النفط أمس (الخميس)، متخلية عن بعض المكاسب الكبيرة التي حققتها أول من أمس، على خلفية انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة.
وبحلول الساعة 12:57 بتوقيت غرينتش، نزل خام برنت 27 سنتاً أو 0.36% إلى 75.19 دولار للبرميل، بعدما صعد 2.5% في الجلسة السابقة. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 30 سنتاً أو 0.41% إلى 72.31 دولار، بعد زيادة بنسبة 3.1%، أول من أمس (الأربعاء).
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية مساء أول من أمس، إن مخزونات الخام والوقود الأميركية انخفضت بشدة الأسبوع الماضي، إذ لا تزال شركات التكرير في منطقة الخليج الأميركي ومنشآت النفط البحرية تتعافى من آثار الإعصار «أيدا».
ونزلت مخزونات النفط 6.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في العاشر من سبتمبر (أيلول) الجاري إلى 417.4 مليون برميل، مقارنةً مع توقعات في استطلاع أجرته «رويترز» بانخفاضها 3.5 مليون برميل.
وتسببت العاصفة في تراجع الإمدادات العالمية لأول مرة منذ خمسة أشهر، لكن السوق بصدد بدء الاقتراب من التوازن في أكتوبر (تشرين الأول)، إذ تواصل منظمة «أوبك» وحلفاؤها ومنهم روسيا أو المجموعة المعروفة باسم «أوبك+» خططها لزيادة الإمدادات.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

فيديو