البيت الأبيض ينسق حملة مع القادة الدينيين لمساعدة اللاجئين الأفغان

آلاف الأفغان في القواعد العسكرية الأميركية ينتظرون إعادة التوطين

لاجئون أفغان يصلون إلى مطار دالاس الدولي في فيرجينيا (رويترز)
لاجئون أفغان يصلون إلى مطار دالاس الدولي في فيرجينيا (رويترز)
TT

البيت الأبيض ينسق حملة مع القادة الدينيين لمساعدة اللاجئين الأفغان

لاجئون أفغان يصلون إلى مطار دالاس الدولي في فيرجينيا (رويترز)
لاجئون أفغان يصلون إلى مطار دالاس الدولي في فيرجينيا (رويترز)

اجتمعت مستشارة السياسة الداخلية الأميركية سوزان رايس ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس مع مجموعة من القادة الدينيين في البيت الأبيض، مساء أمس الأربعاء، بهدف وضع خطة لتوطين الأفغان الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة بعد هروبهم الدرامي من مطار كابل.
وقال البيت الأبيض في بيان إن إدارة الرئيس بايدن ملتزمة بجهد أميركي كامل للمساعدة في إعادة توطين الأفغان الذين تم إجلاؤهم والترحيب بهم عبر مبادرات دينية ومتعددة الأديان.
وقد تولت الولايات المتحدة نقل عشرات الآلاف من الأفغان إلى قواعد عسكرية في بعض الدول الخليجية والدول الأوربية وفي مواقع عسكرية داخل الولايات المتحدة حيث تقوم بإجراء الفحوص الطبية والأمنية لهم.
وقد ساهمت الإجراءات الصحية من إجراء الفحوص وتلقي اللقاحات ضد «كوفيد-19» وأمراض أخرى في تباطؤ عمليات الإجلاء وإعادة التوطين.
وحتى الآن وصل حوالي 64 ألف شخص إلى الولايات المتحدة، منهم 49 ألف شخص يعيشون حالياً في ثماني قواعد عسكرية أميركية في انتظار إعادة توطينهم.
وفي قاعدة «فورت ماكوي» بولاية ويسكنسن تم إيواء 12 ألفاً و700 أفغاني وفي قاعدة «بليس» بولاية تكساس يوجد 9700 أفغاني، إضافة إلى 8 آلاف أفغاني في قاعدة «ماكغواير ديكس ليكهورست» في ولاية نيوجيرزي إضافة إلى الآلاف من الأفغان في القواعد العسكرية الأخرى.
ويوجد ما يقرب من 18 ألف أفغاني في قواعد في دول أوروبية مثل ألمانيا ودول خليجية مثل قطر والكويت من المقرر أن يغادر بغضهم في غضون أسابيع بعد إجراء الفحص الأمني الذي تقوم به مجموعة من الوكالات الفيدرالية الأميركية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس، أمس الأربعاء، إن الإدارة كانت تحاول نقل من تم إجلاؤهم من القواعد العسكرية «بالسرعة والكفاءة قدر المستطاع». وأضاف: «نود أن نراهم أعيد توطينهم في المجتمعات، لذا فليس من مصلحتنا، وليس من مصلحتهم أن يقيموا في قاعدة عسكرية أميركية أو أي منشأة رسمية أخرى لفترة أطول مما هو ضروري، وأعتقد أنك سترى أننا قادرون على إدارة هذه خطوات حيوية بقدر كبير من الكفاءة».
ويقدم أفراد الخدمة العسكرية الأميركية الدعم للأفغان في القواعد من خلال جمع الأموال وتقديم مواد مثل فيتامينات ما قبل الولادة والمكملات الغذائية والملابس.
والعديد من المنظمات غير الربحية، بما في ذلك الخدمات المسلحة «YMCA» وأبرشية «إل باسو» الكاثوليكية، كانت تساعد أيضاً، لكن توزيع الإمدادات كان بطيئاً بسبب ندرة الموظفين.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.