حكايات تجارب سعادة ونجاح

حكايات تجارب سعادة ونجاح

الخميس - 9 صفر 1443 هـ - 16 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15633]

صدر مؤخراً كتاب «للسعادة حكايات وللنجاح تجارب»، للكاتب والمترجم السعودي عبد الله سلمان العوامي عن مكتبة المتنبي في الدمام شرقي السعودية، وهو يضم ثلاثة فصول في 220 صفحة من الحجم المتوسط.
والكتاب خلاصة لعدد من الدراسات الأجنبية التي عكف المؤلف على ترجمتها وإعادة تحريرها، وتم اختيارها من الصحافة الغربية لأكثر من 30 شخصية علمية مرموقة من كبار الكتاب والمؤلفين والباحثين في علوم السعادة والصحة العامة وتجارب النجاح، وتميزت المقالات العلمية بأنه تمّ نشرها في كبريات الصحف والمجلات ومراكز الأبحاث، في الولايات المتحدة.
يتناول الجزء الأول من الكتاب تجارب من الناجحين، تتناول مفهوم النجاح وطرقه وعاداته ومتطلباته، في حين يبحث بعض الدراسات في أهمية الأفكار والطرق الإيجابية في التفكير في صناعة النجاح. وهناك دراسات تولي أهمية للتربية؛ لما لها من دور كبير في صناعة إنسان عنده من الخيال والتفكير الإبداعي ما يكفي لتحقيق ما يسعى إليه من نجاح مادي أو معنوي.
أمـا الجزء الثاني من الكتـاب فـهـو مـخـصص للسعـادة. ويرى أصحاب بعض المقالات أن العـائق الكبير للوصول إلى السعادة هو انتظارنا سعادة كبرى. فالكل يريد أن يكون سعيداً، ولكن ليس كل من يطلبهـا يحصل عليها. فالبعض يريد سعادة مادية مثل الثروة والأموال، وآخرون يرون السعادة في الوجاهة والمكانة الاجتماعية، وهناك من يرى السـعـادة في الأمـور المعنوية مثل الحب والقناعـة والرحمة وغيرها من الأخلاق الحسنة.
وبعض الدراسات ينظر إلى السعادة على أنها العلم، وهناك دراسات تربط سـعـادة الإنسان بنظرته للمـال؛ فالكثير منا يـعـتـقـد أن المال هو أقـصـر الطرق للسعادة، وهناك دراسات تربط بين السعادة والثقافة، كما أن بعض الناس أقدر من غيرهم على تحقيق السعادة؛ لما يملكون من ثقافة تمنحهم التفكير الإيجابي. وهذه النظرة الثقافية للسعادة تمتد من الأفراد للمجتمعات، فهناك مجتمعات قابليتها الثقافية للسعادة أفضل من غيرها، فالحسّ الاجتماعي والحياة المنظمة قد تجعل مجتمعاً أقرب للسعادة من غيره.
أما الجزء الثالث من الكتاب فهو مخصص للحديث عن الصحة. فـ«الصحة ثروة الإنسـان العـاقل»، و«الإنسـان مـخلوق مـركب من جـسم وعـقـل ونفس وروح».
الصـحـة عـمـومـاً هي «أن ينعم الإنسان بجسم سليم وعـقـل حكيم ونفس مطمئنة وروح مستنيرة وغير مظلمة». فكلما استطاع الإنسان أن يوازن بين هذه الأمور الأربعة فهو يعيش بصحة جسدية وعافية نفسية... و«إذا أردنا أن نعرف ما سنكون عليه في المستقبل فلننظر إلى طعامنا: نوع الطعام وكميته وطريقة تناوله».


كتب

اختيارات المحرر

فيديو