فندق «الفيصلية»: التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية واجب وطني

أيمن سلام: نهتم بالكوادر السعودية للانخراط في مجال السياحة والفنادق

برج «الفيصلية» بالعاصمة الرياض، وفي الإطار أيمن سلام مدير التسويق والمبيعات بفندق «الفيصلية»
برج «الفيصلية» بالعاصمة الرياض، وفي الإطار أيمن سلام مدير التسويق والمبيعات بفندق «الفيصلية»
TT

فندق «الفيصلية»: التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية واجب وطني

برج «الفيصلية» بالعاصمة الرياض، وفي الإطار أيمن سلام مدير التسويق والمبيعات بفندق «الفيصلية»
برج «الفيصلية» بالعاصمة الرياض، وفي الإطار أيمن سلام مدير التسويق والمبيعات بفندق «الفيصلية»

أولت شركة «الخزامى للإدارة» ممثلة في فندق «الفيصلية»، أحد أهم المعالم المعمارية في قلب العاصمة السعودية الرياض، اهتماما بتبني برامج متعددة تجاه المسؤولية الاجتماعية، والتي تأتي دائما في طليعة التزاماتها، كما أدركت أنها ليست بمعزل عن المجتمع، فالعاملون بها هم جزء من المجتمع، وأي حراك تجاه المجتمع يصب حتما في خدمة منسوبيها، ولا يتعارض مع توجهاتها من حيث ما تقدمه من خدمات فندقية.
وأوضح أيمن سلام، مدير التسويق والمبيعات بفندق «الفيصلية»، أن «الواجب الاجتماعي الذي تفرضه قيمنا نحو المسؤولية الاجتماعية يحتم علينا مشاركة جميع أفراد المجتمع في تنمية برامج الاستدامة والتي تتطلع لها إدارة (الفيصلية) من خلال مشاركة جميع أقسام الإدارة كل ثلاثة أشهر لمناقشة أهم الأنشطة والمبادرات وإعطاء أولوية للمشاركات التي تدعم الجمعيات الخيرية، إضافة إلى تدعيم الأنشطة الداخلية في الفندق». وأضاف أن المسؤولية الاجتماعية بدأت من خلال إعداد ورش عمل للعاملين في الفندق وإعطائهم نبذة تعريفية عن المسؤولية الاجتماعية ودورها المهم في ترابط أفراده ورفعة الوطن، وأن هذا العمل ليس مقصورا على قطاع خاص بعينه أو شركات كبرى في البلاد، بحسب سلاّم، الذي أكد أن كل فرد سواء من داخل الفندق أو في محيط أسرته يستطيع أن يقوم بعمل يصب في صالح المسؤولية الاجتماعية.
وسعى فندق «الفيصلية» إلى إعداد وتدريب كوادر سعودية من كلا الجنسين للانخراط في العمل الفندقي ومعرفته عن كثب، إيمانا منها بأهمية هذا العمل في إعطاء فرصة للشباب للدخول في مجال «السياحة والإيواء»، وباعتبارها إحدى أهم المشاركات الاجتماعية، رغبة منها في إعطاء فرصة للكوادر السعودية لتلبية توجهات الحكومة نحو السياحة الداخلية والتي يزيد نموها بشكل ملحوظ في مختلف مدنها.
ويعتبر فندق «الفيصلية» الأكثر تميزا بين فنادق الرياض في السعودية، ويتميز بفخامته ورقي خدماته التي يوفرها لزواره وللمترددين عليه على مدار الـ24 ساعة، مما يجعلهم يشعرون بالراحة أثناء وجودهم فيه، كما يتضمن فندق «الفيصلية» 300 غرفة ومطاعم وسويت في جناحين مختلفين، ومسبحا وناديا رياضيا، وكل اتجاه في الفندق يتمتع بطابع مميز يختلف عن الآخر في شكل الغرف والأثاث والديكور، كما أنه ينقسم إلى جناحين، شرقي وغربي، يجمعان بين الطابع الكلاسيكي والفخامة.
ويضم الفندق 106 أجنحة ذات تصاميم عصرية مقسمة إلى عدة فئات هي الجناح الملكي والجناح الرئاسي وجناح «بريميير ديلوكس» وجناح «ديلوكس» وجناح «غراند» وجناح «بريميير» وجناح «لاندمارك» وجناح «أويسز» وجناح «رويال دياموند»، فضلا عن جناح «رويال بنتهاوس سويت» الفاخر. ويحتوي كل جناح على أرقى أنواع الأثاث وأحدث أنظمة الاتصالات والترفيه، وتمنح التصاميم المتنوعة للأجنحة الفندقية الضيوف إحساسا بالخصوصية والاسترخاء، فضلا عن المستوى المتميز من الخدمات، كما تتضمن جميع الأجنحة خدمة «البتلر» المميزة على مدار الساعة.
ويعد جناح «رويال دياموند» أحد أكثر الأجنحة فخامة في الفندق، إذ يحتوي على أفضل التصاميم الداخلية، فضلا عن مساحة مخصصة لتناول الطعام وأخرى مكتبية، وغرفتي نوم لكل منهما ردهة خاصة وحمام مزود بجاكوزي وحوض للاستحمام مع خاصية التدليك، وجرى تزويد الجناح بمطبخ كبير مع مساحة لتناول الطعام تتسع لعشرة أشخاص، مما يجعل منه مكانا مثاليا للتسلية والترفيه.
وقد افتتح الفندق أخيرا النادي الصحي بإدارة شركة «إيسبا» العالمية المتخصصة تجهيز النوادي الصحية الراقية على مستوى العالم، بحضور عدد من نخبة سيدات المجتمع وشرائح المجتمع المختلفة، وذلك بمبنى أجنحة «الفيصلية» الفندقية بإدارة فنادق «روزوود»، وهو أول سبا من نوعه على مستوى السعودية الذي يقدم خدمات تم تصميمها خصيصا للسيدات فقط، ليوفر لهن واحة للاسترخاء والاستمتاع بأرقى الخدمات العالمية في مجال جلسات التدليك والعناية الشخصية.
ويتميز سبا «الفيصلية» بإدارة «إيسبا» بديكور راق من «كريستال شواروفسكي» والستائر المائية، مما يضيف إلى المكان رونقا خاصا، وهو من إبداعات شركة «جوام للتصميم»، حيث تم تزويده بالعديد من عناصر الرفاهية المترفة عبر قطع من الأثاث الفاخر، والزخارف الملهمة وتشكيلات رائعة من النافورة الثلجية والستارة المائية التي تكون معا لوحة فنية ساحرة، ويقدم السبا خدمات فنية باستخدام منتجات «إيسبا» لتعكس روح المكان وارتباطه بالثقافة والتراث المحليين، وبذلك توفر محيطا مثاليا للراحة والاسترخاء.
ويمتد السبا على مساحة تتكون من أربعة طوابق، تحتوي على ست غرف وجناحين وغرف استرخاء وأحواض للتدليك بالماء، واستوديو متخصص للعناية بالأطراف وصالون للشعر ومنطقة خاصة للياقة البدنية، بالإضافة إلى ذلك يضم السبا بركة سباحة بطول 14 مترا، وجاكوزي، وبهوا لتناول الشاي وممارسة الأنشطة الاجتماعية التي توفر تجربة سبا استثنائية.
وقال الأمير بندر بن سعود بن خالد، رئيس مجلس إدارة شركة «الخزامى للإدارة»: «يسعدنا إطلاق سبا الفيصلية النسائي بإدارة (إيسبا) العالمية انطلاقا من الاهتمام بأهمية توافر ورقي مرافق السيدات، والذي سيتيح لضيوفه الذهاب في رحلة إلى واحة خاصة تقدم لهم تجربة فريدة وراحة تامة وصفاء ذهنيا بعيدا عن صخب الحياة، وهنا جاءت خطوتنا نحو الاستفادة من (إيسبا) التي يقترن اسمها العريق بالخبرة العالمية والأناقة، ولنقدم هذا السبا الذي ندخل به إلى مستوى جديد من الخدمات، ونتطلع إلى الترحيب بالضيوف لنواصل معهم مسيرتنا في تقديم أرقى المعايير ذات المستويات العالمية».
ويتبع السبا نهجا شاملا يقدم علاجات متخصصة باستخدام أحدث التقنيات، ويعمل السبا بالتعاون مع شركات عالمية رائدة في مجال العناية بالبشرة والتجميل، التي تقدم أجود المنتجات والخدمات التقليدية والإقليمية بهدف تعزيز أسلوب الحياة بطريقة شاملة ومتنوعة.
وتوفر أجنحة «الفيصلية» الفندقية فرصة لمن يريدون الاستمتاع بأجواء الفخامة بعيدا عن أضواء المدينة، ويضم الفندق عددا من وسائل التسلية والترفيه للنزلاء بما في ذلك مطاعم «ذا غلوب» و«لاكوتشينا» التي توفر تشكيلة واسعة من المأكولات الشهية، فضلا عن تقديم خدمات بأرقى المعايير العالمية للنزلاء.



السعودية تدين استهداف موقع «اليونيفيل» جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)
دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)
TT

السعودية تدين استهداف موقع «اليونيفيل» جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)
دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)

أعربت السعودية، الجمعة، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات استهداف موقع لقوات حفظ السلام المؤقتة «اليونيفيل» جنوب لبنان؛ ما أدى إلى وفاة جندي وإصابة آخرين. وجدَّد بيان لوزارة الخارجية رفض السعودية التام لاستهداف قوات «اليونيفيل»، ومطالبتها بمحاسبة جميع المعتدين على العاملين في مجالات حفظ السلام والمجالات الإغاثية والإنسانية.

وقدَّمت وزارة الخارجية السعودية في البيان خالص التعازي والمواساة لذوي الجندي مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

كانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» قالت، الخميس، إن جندياً تابعاً لها تُوفِي متأثراً بإصابات لحقت به من قذائف «هاون» ضربت قاعدة للأمم المتحدة قرب مرجعيون في جنوب شرقي لبنان.

بدورها، أفادت وزارة الدفاع الصربية بأن عنصر «اليونيفيل» الذي قُتل في جنوب لبنان هو الصربي ميلوفان يوفانوفيتش المولود عام 1989، موضحة أنه «تلقى علاجاً طبياً سريعاً في مستشفى داخل القاعدة بعد إصابته، ثم نُقل في مروحية إلى مركز استشفائي جامعي في بيروت»، قبل أن يقضي متأثراً بجروحه.


عُمان تستعيد طاقتها لتصدير النفط بعد هجوم بمسيّرة على «ميناء الفحل»

يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)
يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)
TT

عُمان تستعيد طاقتها لتصدير النفط بعد هجوم بمسيّرة على «ميناء الفحل»

يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)
يُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني والمنفذ الرئيسي لصادرات النفط (العمانية)

استعادت سلطنة عُمان، عمليات تحميل النفط من «ميناء الفحل»، أحد أهم منافذ تصدير النفط الخام في البلاد، بعد ساعات من تعرُّضه لهجوم يُعتقَد أنَّه بمسيّرة، صباح الجمعة.

وأكدت شركة تنمية نفط عمان (PDO) أنَّ العمليات التشغيلية في «ميناء الفحل»، تسير بشكل طبيعي دون أي تعطيل، مُشدِّدة على انتظام حركة شحن وتصدير النفط الخام من المحطة الساحلية الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية والشركاء التجاريِّين بعد فترة من الإجراءات الاحترازية التي شهدتها المنطقة.

وأوقفت الشركة، في وقت سابق، عمليات تحميل النفط الخام عقب انفجار وقع بالقرب من أرصفة عوامات الإرساء، حيث ذكرت مصادر أنَّ الانفجار وقع بين الرصيفين 1 و2؛ نتيجة هجوم يُعتقَد أنَّه بمسيَّرة.

ولم تعلن سلطنة عُمان أي تفاصيل بشأن طبيعة الهجوم الذي استهدف «ميناء الفحل»، ولا الجهة التي تقف وراءه. ومنذ أن شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، تعرَّضت سلطنة عُمان لسلسلة من الهجمات المنسوبة إلى إيران، معظمها عبر طائرات مسيَّرة واستهدافات بحرية، شملت موانئ للتصدير أبرزها ميناء الدقم، بالإضافة إلى سفن النقل، وأرصفة الشحن، وخزانات النفط.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن ​البحرية الإيرانية قولها، الجمعة، إنَّها أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة تحذيرية على ​سفن حربية أميركية ​في خليج عُمان، متهمة البحرية ⁠الأميركية بمضايقة حركة ​الملاحة البحرية واحتجاز سفن ​تجارية وناقلات نفط.

كانت القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ قد ​قالت، في وقت ​سابق، إن القوات الأميركية اعترضت السفينة ‌«دافينا»، ⁠وهي سفينة خاضعة لعقوبات لا ترفع علم أي دولة، في المحيط ​الهندي خلال ​الليل.

ويقع «ميناء الفحل» في منطقة ساحلية شمال شرقي سلطنة عمان، بالعاصمة مسقط، ويُعدُّ من المنافذ القليلة لتصدير نفط المنطقة خارج مضيق «هرمز».

ويُشكِّل «ميناء الفحل» شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني، ويُمثِّل المنفذ الرئيسي لصادرات النفط العُماني، إذ تتراوح كميات ‏النفط الخام المُصدَّرة عبره بين 800 ألف و900 ألف برميل يومياً، بينما تقدره شركة «كبلر»، لتحليل البيانات بنحو مليون برميل يومياً.

ويضم الميناء ساحةً واسعةً لصهاريج تخزين النفط الخام، بالإضافة إلى مرافق متطورة لمعالجة المياه المصاحبة للإنتاج، ما يجعلها ركيزةً أساسيةً في سلسلة إمداد الطاقة بالسلطنة.

وفي ظلِّ تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية، اتخذت السلطات العمانية في مارس (آذار) الماضي، إجراءات احترازية تمثَّلت في إخلاء جميع السفن من محطة التصدير في الميناء، ونقلها خارج مضيق «هرمز».

«ميناء الفحل» في سلطنة عمان (أرشيفية)

انخفاض أسعار النفط

وانخفضت أسعار النفط، الجمعة، بعد إعلان عُمان أنَّ العمليات في «ميناء الفحل» لتصدير النفط الخام تسير بشكل طبيعي، وذلك بعدما أفادت «رويترز»، ​في تقرير، بتعليق تحميل النفط بعد حدوث انفجار.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 24 ‌سنتاً، أو 0.25 في المائة، إلى 94.79 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش بعد أن تراجعت 2.84 في المائة عند التسوية في الجلسة الماضية.

وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 56 سنتاً، أو 0.6 في المائة، إلى 92.48 دولار ​للبرميل بعد خسائر بلغت 3.1 في المائة، أمس (الخميس).


ولي العهد السعودي والرئيس اللبناني يبحثان التطورات

الأمير محمد بن سلمان والرئيس جوزيف عون (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس جوزيف عون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس اللبناني يبحثان التطورات

الأمير محمد بن سلمان والرئيس جوزيف عون (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس جوزيف عون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، آخر التطورات في لبنان والمنطقة.

واستعرض الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس جوزيف عون، الجمعة، المساعي الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.

وأعرب الرئيس اللبناني عن تقديره البالغ لمواقف السعودية تجاه لبنان، ودعمها جهود إحلال الاستقرار والسلام في المنطقة.

وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان، إن الرئيس عون، عرض مع ولي العهد السعودي الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الراهنة.

وشكر عون الأمير محمد بن سلمان على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في المجالات كافة، لا سيما لجهة المساعدة في تهدئة الأوضاع ووضع حد للتصعيد الذي يشهده لبنان، حسبما أفادت الرئاسة اللبنانية.