السودان يتعهد إزالة العقبات أمام الاستثمارات السعودية

TT

السودان يتعهد إزالة العقبات أمام الاستثمارات السعودية

تعهدت الحكومة الانتقالية في السودان بإزالة كل العقبات التي يمكن أن تعترض الاستثمارات السعودية في البلاد، وفي غضون ذلك توصل الملتقى التشاوري للتعاون الاقتصادي والاستثمار بين البلدين إلى تفاهمات تمهد للتوقيع على مذكرات اتفاقيات في عدد من المشروعات الاستثمارية المهمة. والتقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أمس، في لقاءات منفصلة الوفد السعودية الزائر للبلاد، برئاسة وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي.
ووجه البرهان بتذليل كل العقبات التي يمكن أن تعترض الاستثمارات السعودية في السودان. وعبر رئيس الوزراء عن شكره لحكومة المملكة لدعوة السودان للمشاركة في مؤتمر البيئة المقام بالعاصمة الرياض في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. واستعرض اللقاء العلاقات المتميزة بين السودان والسعودية في المجالات كافة، خصوصاً في مجالات الاستثمار والتعاون الإقليمي. وأكد الوفد السعودي استعداده الكبير للتعاون من أجل خير الشعبين، وأن الزيارة حققت مراميها من حيث الاتفاق على المشاريع المختلفة.
واختتمت بالخرطوم أمس، فعاليات اللقاء التشاوري السوداني والسعودي، إذ توصل الجانبان إلى تفاهمات حول تمتين العلاقات الاقتصادية وفتح المجال للاستثمارات السعودية. واتفق الجانبان على عقد ملتقى لرجال الأعمال في البلدين في شهر أكتوبر المقبل، بالخرطوم، للتوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سوف يتم التوصل إليها بجانب بحث مشروعات استثمارية جديدة.
وقال الفضلي في تصريح صحافي عقب لقاء البرهان، إن زيارته للسودان في إطار البحث عن استثمارات سعودية في عدة مجالات، منها الطاقة والتعدين والمياه والزراعة والثروة الحيوانية وبعض المجالات الأخرى، وتمتين التعاون والعلاقات الوثيقة بين البلدين.
وأضاف: «سنرى في القريب العاجل استثمارات المملكة في السودان، وستحقق المأمول منها». وأوضح أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات بشأن الخطوات المقبلة في هذا الإطار وما يجب عمله، مشيراً إلى أن المباحثات مع المسؤولين السودانيين سادتها أجواء أخوية وإيجابية.
وقال الفضلى إن رئيس مجلس السيادة الانتقالي وجه بتذليل كل العقبات التي يمكن أن تعترض الاستثمارات السعودية في السودان.
وناقش الملتقى التشاوري السوداني - السعودي المشروعات المطروحة للاستثمار في مجالات قطاعات الزراعة والري، والثروة الحيوانية، والطاقة والنفط والكهرباء، والتعدين، والاتصالات والتحول الرقمي، وقطاع النقل والبنى التحتية. واتفق الجانبان على تشكيل آليات لبحث الملفات الخاصة بالاقتصاد والاستثمار، وعلى الأسس والمبادئ بشأن عدد من المشروعات في القطاعات المختلفة.
وقدم القطاع الاقتصادي في الحكومة السودانية 124 مشروعاً استثمارياً في 6 قطاعات رئيسية أمام الاستثمارات السعودية، تشمل الطاقة والكهرباء والتعدين والنقل والاتصالات والثروة السمكية والسكك الحديدية. ويسعى البلدان إلى التوسع في الاستثمار والتنمية لتوفير الغذاء والاستجابة لاحتياجات المنطقة والأسواق المجاورة.
وكان وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي أكد رغبة المملكة في التعاون وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتنمية الاستثمار في السودان.
وشارك في الملتقى من الجانب السوداني، وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم، ووزراء الري والطاقة والتعدين والاستثمار والصناعة والزراعة والغابات، بجانب عدد كبير من رجال المال والمستثمرين السعوديين والسودانيين. وجرى في وقت سابق تفاهمات بين البلدين لإيجاد معالجات للعوائق التي تواجه الاستثمارات السعودية في السودان.
وتتجاوز الاستثمارات السعودية المنفذة في السودان خلال السنوات الماضية 15 مليار دولار، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين السودان والسعودية 8 مليارات دولار في عام 2019.



إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
TT

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)

وافقت إسبانيا على إطلاق ما يصل إلى 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية على مدى 90 يوماً لمواجهة نقص الإمدادات الناجم عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حسبما صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية سارة آغيسن للصحافيين يوم الثلاثاء.

وأضافت آغيسن أن عملية الإطلاق، التي تتماشى مع خطط وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل، ستتم على مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يوماً.


ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.