عناصر «داعش» يخترقون مواقع إعلامية آخرها صحيفة «عكاظ» السعودية

قادوا محاولات يائسة لنشر فكرهم الضال بين منسوبي الإعلام العربي

صفحة جريدة عكاظ بعد تعرضها للقرصنة
صفحة جريدة عكاظ بعد تعرضها للقرصنة
TT

عناصر «داعش» يخترقون مواقع إعلامية آخرها صحيفة «عكاظ» السعودية

صفحة جريدة عكاظ بعد تعرضها للقرصنة
صفحة جريدة عكاظ بعد تعرضها للقرصنة

واصل التنظيم الإرهابي (داعش) اختراقاته لعدد من المواقع الإلكترونية التابعة لوسائل إعلام في الوطن العربي وبعض الدول العالمية، وكذلك بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي لمنسوبي الإعلام، بهدف توجيه بعض الرسائل التي يرغب التنظيم الإرهابي بإيصالها.
وكان آخر ما قام به «داعش» في ساعة مبكرة أول من أمس، اختراق الموقع الرسمي لصحيفة «عكاظ» السعودية، واستمر الموقع متعطلا، قبل أن يعود مجددا للعمل ظهر أمس، وصرح الحساب الرسمي للصحيفة عبر وسيلة التواصل الاجتماعي «تويتر» بأن الموقع مغلق لأسباب متعلقة بالحماية، موضحا «تعتذر (عكاظ) لقرائها الكرام عن حجب موقعها الإلكتروني مؤقتا لأسباب فنية تتعلق بالحماية».
مخترقو الموقع الإلكتروني للصحيفة السعودية، غطوا على الموقع بخلفية سوداء تحوي صورة لأفراد ملثمين يحملون بأيديهم بعض الأسلحة، وكتب على الصورة بأحرف باللون الأحمر «باقية وتتمدد» في إشارة إلى ما يسمى «داعش»، وأضيف تعليق مبهم تحت الصورة يقول «السلام لله وليس على المرتدين والظالمين سلاما.. والله يا شيخنا قد أخفتهم بكلامك قد أرعبتهم بكلامك اللهم احفظك يا شيخنا يا أسدنا اللهم فك أسره وأكرمه الصبر يا رب»، ولم يتسن لعدد من المشاركين في التعليق على العبارة المكتوبة التحديد بدقة لهوية الشيخ المذكور فيها.
من جهته أشار الدكتور عبد العزيز الهليل الباحث في القضايا الوطنية والأمن الفكري، في حديثه مع «الشرق الأوسط» إلى أن «الإعلام يرتكب في بعض الأحيان أخطاء بإعطاء بعض التنظيمات أو الأفراد قيمة أعلى من الواقع، في ظل إثارته لبعض التساؤلات وعدم الإجابة عليها، فليس هناك فائدة من عرض شبهة دون تفنيدها والرد عليها، فهي بذلك تتحول إلى فائدة أو تسويق للفكر الضال، بعرض فكره وبعض جرائمه، وقد يكون المجتمع في مأمن في السابق عن هذا الفكر، ولكن عرضه دون تفنيد تحول لأداة تسويق للفكر».
من جهته قال الدكتور وليد قطان مدير مؤسسة «عكاظ للصحافة والنشر» الجهة التي تصدر صحيفة «عكاظ» السعودية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «هناك مجموعة من (هاكرز) القراصنة دخلوا على الموقع، وكتبوا عبارة الدولة الإسلامية وبعض العبارات الأخرى، وتمكنا من إيقافهم بعد ربع ساعة». مضيفا «نتابع الحدث للتحقق من مصدر الاختراق، من خلال الشركة المستضيفة والمسؤولة عن موقع الصحيفة ونحن في انتظار للتحقيق الذي تجريه الشركة لمعرفة مصدر الاختراق، ونحن اعتذرنا لقرائنا حول هذا العطل من خلال رسالة عبر حساب الصحيفة في (تويتر)».
وفي «تويتر» دار نقاش بين المغردين بعد حادثة اختراق المواقع الرسمية لعدد من وسائل الإعلام، وأشار البعض منهم إلى احتمالية أن يكون التنظيم الإرهابي لم يكتف باختراق المواقع الإلكترونية فحسب، مشيرين إلى أنهم قادوا حملات سابقة في محاولة لاختراق فكر بعض الأفراد الذين ينتمون لوسائل الإعلام، خصوصا في الوطن العربي، سواء بالترغيب أو التهديد لبعضهم، في محاولة لكسب الاهتمام وأن يكونوا وسط الحدث، ومحاولين البحث عن وجود بعض المتعاطفين فكريا لبث سمومهم عبر وسائل الإعلام، وأنهم فاعلون في المجتمع، إلا أنهم لن يجدوا إلا كل الوقوف الحازم من المجتمع الواعي لمحاربة هذه الفئة الضالة المجرمة والتي تقوم بأعمال تنافي تعاليم الإسلام والإنسانية.



السعودية تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات المنطلقة من بلادها

الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات المنطلقة من بلادها

الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)

استدعت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، صفية السهيل، سفيرة العراق لدى المملكة، وذلك على خلفية استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.

وشدّد وكيل الوزارة للشؤون السياسية، الدكتور سعود الساطي، خلال تسليمه سفيرة العراق مذكرة الاحتجاج على إدانة السعودية واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات.

وجدَّد الدكتور الساطي رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، ومشدداً على أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.


مراقبون يستعرضون رؤيتهم حول المفاوضات الأميركية - الإيرانية وهدنة الـ14 يوماً

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
TT

مراقبون يستعرضون رؤيتهم حول المفاوضات الأميركية - الإيرانية وهدنة الـ14 يوماً

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)

في وقتٍ تتواصل فيه هدنة الـ14 يوماً التي أعلنها الجانبان الأميركي والإيراني، بوساطة باكستانية، في الثامن من أبريل (نيسان) الحالي، وعقب ساعات من نهاية «محادثات إسلام آباد» الأميركية - الإيرانية دون التوصّل إلى اتفاق، تنظر دول الخليج باهتمام لما ستؤول إليه الأوضاع خلال أيام مهلة وقف إطلاق النار المؤقت.

وقدم 3 مراقبين خليجيّين رؤيتهم، في معرض إجاباتهم على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول نظرة دول الخليج للمفاوضات الأميركية - الإيرانية، وخياراتها في حال التوصل لاتفاق من عدمه، غير أنهم اتفقوا ضمنيّاً على أهميّة أن تأخذ هذه المفاوضات بالاعتبار الشواغل الخليجية.

الدكتور سعد بن طفلة العجمي، وزير الإعلام الكويتي الأسبق، يرى أن ما يهم دول الخليج يتمثل في مسألتين أساسيتين: السلام والاستقرار، مشدّداً على أنه لا ينبغي بأي حال أن تكون أي من دول الخليج طرفاً في مفاوضات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، أو أن تؤيد أو تشجع مثل هذه المفاوضات؛ لأن ذلك يعني التفاوض على مبدأ مُقرّ في القانون الدولي.

مُطالبات بقراءة جميع السيناريوهات المحتملة

ويضيف العجمي أن حرية الملاحة في المضايق الدولية، مثل مضيق هرمز أو جبل طارق أو باب المندب، تخضع لقانون البحار لعام 1982، ولا يجوز تحويلها إلى موضوع تفاوض سياسي؛ لأن ذلك يناقض مبدأ حرية البحار، وفيما يتعلّق بالخيارات في حال عدم التوصل إلى اتفاق، يرى أن ذلك يعتمد على مواقف الطرفين المتحاربين، الإيراني والأميركي، مشيراً إلى أن دول الخليج لم تكن مع الحرب منذ البداية، غير أنها «مُطالَبة بقراءة جميع السيناريوهات المحتملة بعد اندلاع الحرب وتعرضها لهجمات إيرانية»، ويتساءل العجمي عمّا إذا كانت واشنطن ستواصل منح طهران مهلاً إضافية، أم ستتجه إلى استئناف الحرب، واستدرك أنه في جميع الأحوال يجب أن تكون دول الخليج مستعدة لكل السيناريوهات، بما في ذلك احتمال استئناف الحرب.

من جهته، يعتقد المحلل السياسي منيف عماش الحربي، أن دول الخليج تنظر بإيجابية إلى التفاوض الأميركي - الإيراني، انطلاقاً من قناعتها بأن الحل العسكري لا يفضي إلى تسوية دائمة، بخلاف الحلول السلمية عبر طاولة المفاوضات، ولفت الحربي إلى أن دول الخليج سعت، قبل 28 فبراير (شباط) 2026، إلى تجنيب المنطقة المسار العسكري وما يحمله من تداعيات.

«لا لاتفاق معيب»

الحربي أردف أن دول الخليج لا تريد اتفاقاً «معيباً» شبيهاً باتفاق 2015، الذي لا يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، بل يؤخره ضمن سقف زمني محدود، وفصّل الحربي على حد تعبيره 4 متطلبات خليجية لأي اتفاق دائم، ومنها منع إيران من امتلاك السلاح النووي لتفادي سباق تسلح إقليمي، ومعالجة ملف الصواريخ الباليستية من حيث المدى والقدرات؛ إلى جانب الحد من الدور الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة ووقف دعم الميليشيات، بالإضافة إلى التزام إيران باحترام حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وعدم استخدام وسائل مباشرة أو غير مباشرة لعرقلتها.

الحربي تابع أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن دول الخليج ستُبقي جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك الخيار العسكري، خاصةً إذا استمرت الهجمات الإيرانية على دول الخليج.

بدوره اعتبر عبد الله الجنيد أن الثقل الخليجي كان مُمثلاً في قرار وقف إطلاق النار وكذلك في اختيار باكستان وسيطاً في هذه المفاوضات، إلا أن دول الخليج حسب تعبيره «لم تتقدم برأي يمثِّل إطاراً مُجمعاً عليه بينها يمثل الحدود الدنيا لما بعد الأزمة من منظور العلاقات البينية الخليجية الإيرانية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز».

وساق الجنيد ملاحظته حول قيام البحرية الأميركية الآن بتطهير مضيق هرمز لتأمين الملاحة، واصفاً ذلك بالأمر الذي لا يتصل بالحرب التي توقفت، وربما من الأوجب الآن أن تنضم القوات البحرية الخليجية لذلك المجهود الأمني لما يمثّله ذلك من رسائل سياسية قبل أن تكون أمنيّة، قائلاً إن: «تلك هي الدبلوماسية الواجب اتباعها الآن وعدم الاكتفاء بالتقليدية».


الكويت: إدراج 25 اسماً جديداً في قائمة الإرهاب... منهم 24 مواطناً

بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)
بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)
TT

الكويت: إدراج 25 اسماً جديداً في قائمة الإرهاب... منهم 24 مواطناً

بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)
بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)

أدرجت الكويت 25 اسماً جديداً في القائمة الوطنية لمكافحة الإرهاب؛ هم 24 مواطناً كويتياً، وشخص غير كويتي.

وبهذه الإضافة يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219؛ موزعين بين أفراد وكيانات؛ كويتيين وغير كويتيين، داخل البلاد وخارجها.

وأظهر الموقع الإلكتروني التابع لوزارة الخارجية الكويتية، الخاص بلجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب «الفصل السابع» والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، إدراج 25 اسماً جديداً في القائمة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالكويت، هم 24 شخصاً يحملون الجنسية الكويتية، وشخص غير كويتي.

ويشمل هذا الإدراج تجميد الأموال والموارد الاقتصادية المملوكة بشكل مباشر أو غير مباشر للشخصيات والكيانات المدرجة، وحظر تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لمصلحتهم.

كما يتعين تجميد الأموال والموارد الاقتصادية التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها بشكل مباشر أو غير مباشر بالكامل أو جزئياً أي كيان أو شخص جرى إدراجه في هذه القائمة.

ضبط 24 بينهم 5 نواب سابقين

وكانت السلطات الكويتية أعلنت مساء السبت عن ضبط 24 مواطناً، أحدهم ممن سحبت جنسيته، بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة؛ ومن بين المتهمين 5 نواب سابقين في مجلس الأمة الكويتي.

وأشار العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، إلى الكشف عن 8 مواطنين هاربين خارج البلاد، أحدهم سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت أسماء دينية وتسلمها والاحتفاظ بها، تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من الخارج.

ولفت المتحدث باسم الوزارة إلى استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية واجهاتٍ لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على أشخاص كثر لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، وإحالتهم إلى الجهات المختصة مع استمرار التحقيقات للكشف عن باقي المتورطين.