كيف دعم كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز صفوفه؟

سيتي ضم غريليش ويونايتد استعاد رونالدو وتشيلسي يتعاقد مع لوكاكو

TT

كيف دعم كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز صفوفه؟

انتهت سوق الانتقالات الصيفية للدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهت جميع الفرق كل الفرص للتعاقدات، نجح بعضها في إبرام كل الصفقات المطلوبة وفشل البعض الآخر، مما يعني أنه يتعين على الأندية الآن الاكتفاء باللاعبين المتاحين لها حتى يناير (كانون الثاني) المقبل على الأقل. «الغارديان» تقدم هنا تقييماً لفترة الانتقالات وكيف دعم كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز صفوفه:

- آرسنال
أنفق آرسنال ما يقرب من 150 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن جمهور النادي ما زال يشعر بإحباط شديد، خاصة بعد النتائج الكارثية التي حققها الفريق في الجولات الثلاثة الأولى من الموسم الحالي. لقد عزز الفريق صفوفه في المراكز التي يرى أنه كان بحاجة إلى تدعيمها، لكن إلى أي مدى سينجح اللاعبون الجدد في رفع مستوى الفريق بشكل عام؟ ولماذا ينفق النادي 24 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع حارس المرمى آرون رامسدال، رغم أن لديه بالفعل الحارس المميز بيرند لينو؟
من المؤكد أن هناك العديد من الأشياء الأخرى التي لا تساعد على استقرار الفريق، ومن بينها بالطبع ما نشره إينسلي ميتلاند نايلز على «إنستغرام»، في محاولة لإجبار النادي على بيعه، حيث كتب: «كل ما أريده هو الذهاب إلى حيث تكون هناك رغبة في وجودي، وإلى المكان الذي سألعب فيه». لكنه قرر البقاء مع «المدفعجية» في نهاية المطاف!

- أستون فيلا
من المؤكد أن رحيل جاك غريليش يعد خسارة كبيرة ومؤلمة للفريق، لكن النادي تحرك بشكل جيد للغاية في محاولة لتطوير الفريق. لقد بدأ الوافدان الجديدان داني إنغز وإيمي بوينديا في تسجيل الأهداف بالفعل، لكن من الصعب الآن إجراء تقييم شامل لمستوى التدعيمات التي قام بها الفريق، بسبب الإصابات التي عصفت بعدد كبير من اللاعبين في جميع المراكز تقريباً. ومن المتوقع أن يقدم ليون بايلي مستويات جيدة بمجرد تعافيه من الإصابة، كما سيستفيد الفريق كثيراً من خبرة وقوة آشلي يونغ، وسيمثل أكسل توانزيبي إضافة قوية لخط الدفاع. لكن كيف سيكون مستوى خط الوسط بعد رحيل غريليش؟

- برينتفورد
لقد تحرك برينتفورد بذكاء شديد في فترة الانتقالات الصيفية، وأنهى عمله مبكراً، وأبرم صفقة من العيار الثقيل بتعاقده مع المدافع النرويجي كريستوفر أجر في صفقة قياسية في تاريخ النادي، كما دعم خط وسطه بالتعاقد مع النجم النيجيري فرانك أونيكا. ويخطط النادي بشكل رائع للمستقبل، وخير دليل على ذلك أنه تعاقد مع ثلاثة لاعبين يلعبون في صفوف المنتخب الإنجليزي للشباب، بما في ذلك دانيال أويغوك، الذي رفض عقداً جديداً مع آرسنال ليلعب مع برينتفورد.

- برايتون
تعاقد النادي مع مارك كوكوريلا مقابل 15 مليون جنيه إسترليني من خيتافي، وعبد الله سيما - الذي سينتقل إلى ستوك سيتي على سبيل الإعارة بعد انضمامه من سلافيا براغ - ليكمل بذلك النادي فترة انتقال ناجحة للغاية تحت قيادة مديره الفني غراهام بوتر. ورغم أن برايتون خسر جهود نجمه بن وايت، الذي انتقل لآرسنال، لكنه ما زال يحتفظ بنجم خط وسطه المالي يفيس بيسوما. ويعد التعاقد مع إينوك مويبو من ريد بول سالزبورغ بمثابة إضافة قوية لخط الوسط، رغم أن النادي قرر عدم التعاقد مع بديل مباشر لوايت.

- بيرنلي
كانت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة مثمرة للغاية بالنسبة للمدير الفني لبيرنلي، شون دايك، الذي نجح في تحسين خياراته الدفاعية بشكل كبير مع وصول ناثان كولينز وواين هينيسي ومواطنه الويلزي الدولي كونور روبرتس. ونجح النادي في ضم ماكسويل كورنيه من ليون ليكون إضافة قوية في مركز الظهير الأيسر، كما يمكنه اللعب في أي من الجناحين، وستكون عودة آرون لينون إضافة قوية بكل تأكيد.

- تشيلسي
نجح بطل دوري أبطال أوروبا في سد الثغرات والتغلب على نقاط الضعف التي كان يعاني منها في الفترة الأخيرة، فدعم مركز المهاجم الصريح بالتعاقد مع المهاجم البلجيكي العملاق روميلو لوكاكو من إنتر ميلان مقابل 97.5 مليون جنيه إسترليني، ليكون هذا بمثابة إنذار قوي لجميع المنافسين بأن الفريق سيكون منافساً شرساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يكتفِ المدير الفني الألماني، توماس توخيل بذلك، بل دعم خط وسطه المدجج بالنجوم بالفعل من خلال التعاقد مع النجم الإسباني ساؤول نيغيز على سبيل الإعارة. لكن كانت هناك خيبة أمل كبيرة بعد الفشل في التعاقد مع مدافع إشبيلية جول كوندي.

- كريستال بالاس
أدى تصميم المدير الفني الفرنسي الشاب باتريك فييرا على تدعيم صفوف فريقه بشكل قوي إلى تعاقد كريستال بالاس مع أودسون إدوارد من سلتيك الأسكوتلندي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، لتكون هذه الصفقة بمثابة تتويج لصيف من التغيير الكبير في ملعب «سيلهيرست بارك». لقد ترك يواخيم أندرسن ومارك جويهي بصمتهما بالفعل على خط دفاع الفريق، في حين من المتوقع أن يقدم ويل هيوز مستويات جيدة في خط الوسط أيضاً. ولم يلعب مايكل أوليس أي مباراة مع الفريق حتى الآن، لأنه ما زال يتعافى من الإصابة التي عانى منها في الظهر.

- إيفرتون
مع المعروف للجميع أن إيفرتون كان ينفق أموالاً طائلة على التعاقدات الجديدة خلال السنوات الماضية ولم يكن اللاعبون الجدد يقدمون المستويات المأمولة، لكن هذا الأمر تغير تماماً خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة تحت قيادة المدير الفني الإسباني المخضرم رافائيل بينيتز، حيث لم ينفق النادي بسخاء كالعادة، حيث تعاقد النادي مع ديماراي غراي مقابل 1.7 مليون جنيه إسترليني، كما تعاقد مع كل من أندروس تاونسند وسالومون روندون في صفقتي انتقال حر. لكن النادي لم ينجح في محاولاته لتدعيم مركز الظهير الأيمن، الذي يمثل أولوية منذ فترة طويلة، ومركز الجناح الأيسر.

- ليدز يونايتد
دعم المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا الناحية اليسرى في فريقه، ليس فقط من خلال التعاقد مع دانيال جيمس وجونيور فيربو، ولكن أيضاً من خلال تحويل إعارة جاك هاريسون من مانشستر سيتي إلى انتقال دائم. ورغم استمرار المخاوف بشأن عدم وجود بديل كفء للمهاجم باتريك بامفورد، والاعتماد بشكل مبالغ فيه على كالفن فيليبس في وسط الملعب، فمن الواضح أن هذا الفريق الرائع يتحسن ويتطور بمرور الوقت.

- ليستر سيتي
نجح بريندان رودجرز في تدعيم جميع المراكز التي كان الفريق يعاني من ضعف فيها. ويمتلك أديمولا لوكمان القدرات التي تؤهله لأن يكون الجناح الأيمن الذي يحتاج إليه الفريق منذ فترة طويلة، كما أن باتسون داكا لديه القدرة على أن يكون خليفة جيمي فاردي في الخط الأمامي. ويقدم بوبكاري سوماري إضافة قوية لخط الوسط، ومن المؤكد أن ريان بيرتراند يمتلك القدرات والفنيات التي تمكنه من تدعيم خط الدفاع بشكل كبير. لقد جعلت إصابة ويسلي فوفانا التعاقد مع يانيك فيسترغارد أمراً ضرورياً، لكن لا يزال خط الدفاع يبدو هشاً بعض الشيء.

- ليفربول
تحرك النادي بسرعة لإيجاد حل لأكبر مشكلة واجهته الموسم الماضي، بالتعاقد مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي من لايبزيغ الألماني مقابل 36 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، ظل كل شيء هادئاً منذ ذلك الحين، حيث لم يبرم ليفربول أي صفقة أخرى، وركز بشكل كامل على تجديد عقود لاعبيه الحاليين. لقد نجح المدير الفني الألماني، يورغن كلوب، في تطوير مستوى اللاعب الشاب هارفي إليوت حتى يكون خياراً قوياً في خط الوسط، لكن من الواضح أن الفريق لا يمتلك بدائل قوية للاعبين الأساسيين في خط الهجوم.

- مانشستر سيتي
مع رحيل الهداف التاريخي للنادي، سيرخيو أغويرو، في نهاية الموسم الماضي، كان مانشستر سيتي يسعى للتعاقد مع مهاجم من الطراز العالمي ليحل محله، لكنه لم يقدم عرضاً رسمياً لضم هاري كين، بعد أن أعلن توتنهام أن قائد المنتخب الإنجليزي ليس للبيع. وبعد ذلك، حاول مانشستر سيتي التعاقد مع كريستيانو رونالدو، لكن النجم البرتغالي فضل الانتقال إلى مانشستر يونايتد. وبالتالي، كانت الصفقة الرئيسية الوحيدة التي أبرمها مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة هي التعاقد مع نجم خط وسط أستون فيلا، جاك غريليش. لقد انتعشت خزينة النادي بـ25 مليون جنيه إسترليني من بيع أنخيلينو وجاك هاريسون، لكن سيكون من المثير للاهتمام أن نرى المستويات التي سيقدمها تومي دويل خلال فترة إعارته إلى هامبورغ.

- مانشستر يونايتد
لم يكن كثيرون يتوقعون تحرك مانشستر يونايتد بهذه القوة في فترة الانتقالات الأخيرة، لكن من المؤكد أن المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير سيكون سعيداً للغاية بتعزيز صفوف فريقه بكل من جادون سانشو ورفائيل فاران وكريستيانو رونالدو. لقد جذب التعاقد مع رونالدو كل الأضواء، لكن صفقة فاران قد تكون هي الأفضل هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد تخلى النادي عن خدمات دانيل جيمس بعد التعاقد مع رونالدو، لكن الشيء الغريب حقاً هو أن مانشستر يونايتد دعم خطي الدفاع والهجوم، ولم يدعم خط الوسط الذي يحتاج إلى الكثير من التدعيمات في حقيقة الأمر.
- نيوكاسل
يمكن القول إن الفريق الحالي لنيوكاسل أضعف مما كان عليه الموسم الماضي. لقد أنفق النادي 22 مليون جنيه إسترليني على شراء جو ويلوك بشكل نهائي بعدما كان يلعب للفريق على سبيل الإعارة الموسم الماضي، لكن النادي لم يبرم أي صفقة أخرى. ورغم نجاح النادي في تقليص فاتورة الأجور الأسبوعية بنحو 200 ألف جنيه إسترليني بعد رحيل آندي كارول وكريستيان أتسو وآخرين، فقد أدى ذلك إلى ظهور ثغرات كبيرة في الدفاع والهجوم، وفي خط الوسط على وجه التحديد.

- نوريتش سيتي
على عكس الاعتقاد السائد، لم يكن نوريتش سيتي بخيلاً في سوق الانتقالات، حيث أنفق النادي أكثر من 50 مليون جنيه إسترليني. لكن الأداء الذي سيقدمه اللاعبون الذين يلعبون للنادي على سبيل الإعارة - قدم أوليفر سكيب الذي كان يلعب للنادي معاراً من توتنهام أداءً مؤثراً بشكل كبير في الموسم الماضي - قد يكون حاسماً فيما يتعلق ببقاء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أو العودة لدوري الدرجة الأولى، ويأمل بيلي غيلمور وبراندون ويليامز في تقديم مستويات قوية هذا الموسم أيضاً تحت قيادة دانيال فارك. من المؤكد أن رحيل إيمي بوينديا سيكون خسارة كبيرة للفريق، وهناك شكوك حول ما إذا كان الفريق يتمتع بالجودة الكافية في خطي الدفاع والهجوم.

- ساوثهامبتون
تشير الدلائل المبكرة إلى أن النادي قد نجح مرة أخرى في فلسفته التي تعتمد على التعاقد مع لاعبين بمقابل مادي زهيد ومنحهم الفرصة للتطور والتحسن، وخير مثال على ذلك تينو ليفرامينتو، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي نجح النادي في ضمه من تشيلسي بعد منافسة مع العديد من الأندية الأخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن تشيلسي وضع بنداً يسمح له بإعادة اللاعب إلى صفوفه مرة أخرى. ويقدم آدم أرمسترونغ أداءً جيداً في الخط الأمامي، لكن القلق الرئيسي يتعلق بالخط الخلفي - كان وست بروميتش ألبيون الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى هو الفريق الوحيد الذي تلقى أهدافاً أكثر من ساوثهامبتون الموسم الماضي.

- توتنهام
كانت المهمة الأكبر بالنسبة لتوتنهام تتمثل في الإبقاء على هاري كين، وقد نجح النادي في ذلك، بغض النظر عن الفوضى التي صاحبت ذلك. لكن هل التشكيلة الأساسية لتوتنهام هذا الموسم أقوى مما كانت عليه الموسم الماضي؟ من الواضح أن الفريق يركز بشكل كبير على تطوير اللاعبين الشباب، وبالتالي سيعتمد بشكل كبير على كل من إيمرسون رويال وكريستيان روميرو، بالإضافة إلى تطوير قدرات أوليفر سكيب. لكل هل سيتمكن ديلي آلي من استعادة مستواه السابق؟ ومن الواضح أن عدم وجود بديل جيد لهاري كين يعد مصدر القلق الحقيقي للسبيرز.

- واتفورد
يشهد ملعب «فيكاريدج رود» صيفاً آخر من التغيير الهائل، حيث تعاقد النادي مع 13 لاعباً، ورحل قائد الفريق تروي ديني، وهو ما يمثل بداية حقبة جديدة بكل تأكيد. لقد قام واتفورد بتجديد دماء خطي الوسط والهجوم، ويبدو التعاقد مع موسى سيسوكو وكأنه «انقلاب» في سياسة النادي التعاقدية، لكن الشيء المؤكد هو أن بقاء إسماعيلا سار يمثل دفعة كبيرة للفريق. لقد كان سار هو اللاعب الوحيد بالفريق الذي سجل أكثر من عشرة أهداف في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، وبالتالي سيكون النادي بحاجة إلى جهوده خلال الموسم الحالي إذا كان يريد البقاء بين الكبار. كما تألق إيمانويل دينيس وأحرز هدفه الأول مع الفريق، فهل سيواصل هذا التألق؟

- وستهام
يبدو أن المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، لن يشعر بالقلق بعدما فقد خدمات جيسي لينغارد، الذي كان يلعب للفريق على سبيل الإعارة وعاد إلى مانشستر يونايتد، حيث دعم المدير الفني الأسكوتلندي صفوف فريقه بشكل جيد، ومن الواضح أن ألفونس أريولا سيكون إضافة قوية في مركز حراسة المرمى، كما سيعزز كورت زوما الدفاع بشكل جيد، وسيكون أليكس كرال خياراً قوياً في خط الوسط، علاوة على أن نيكولا فلاسيتش سيقدم عنصر الإبداع الذي يحتاج إليه الفريق في المواقف الصعبة. لكن ربما يكون مصدر القلق الوحيد هو عدم وجود دعم كافٍ لميشيل أنطونيو في خط الهجوم.

- وولفرهامبتون
لم يُعط المدير الفني البرتغالي برونو لاجي جميع الأدوات التي كان يريدها لكي يقوم بتجديد دماء الفريق. وانهارت الصفقات التي كان النادي يسعى لإنهائها في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، وبالتالي تُرك الفريق ليعاني من ثغرات واضحة في خط الوسط وقلب الدفاع. لكن على الجانب الإيجابي، نجح النادي في الحفاظ على خدمات روبن نيفيز وأداما تراوري، ويبدو فرانسيسكو ترينكاو إضافة واعدة في مركز الجناح، ويمكن أن يثبت هوانغ هي تشان أنه المهاجم الإضافي الذي يحتاج إليه الفريق.


مقالات ذات صلة


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.


الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
TT

الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)

وصل المغربي سفيان الكرواني إلى لشبونة تمهيداً لإتمام انتقاله إلى بنفيكا قادماً من القادسية السعودي، مبدياً حماسه للعودة إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربته الجديدة مع النادي البرتغالي.

وقال الكرواني، في تصريحات لقناة بنفيكا فور وصوله إلى مطار لشبونة: «شعور رائع، أنا سعيد جداً بوجودي هنا ولا أطيق الانتظار حتى أبدأ. أتيحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وبنفيكا أحد أكبر الأندية الأوروبية، لذلك لم أحتج إلى التفكير مرتين».

وأضاف اللاعب المغربي أنه يتطلع إلى المنافسة على الألقاب منذ موسمه الأول، موضحاً: «أريد الفوز بالبطولات وتقديم موسم جيد مع بنفيكا. هذا نادٍ مُطالَب دائماً بالانتصار، ولا تحتاج إلى التفكير كثيراً في ذلك. هذا هو هدفي».

وكشف الكرواني كذلك عن تواصله مع مدرب بنفيكا ماركو سيلفا قبل سفره إلى البرتغال، مضيفاً: «أجريت معه اتصالاً هاتفياً، وكانت محادثة رائعة، وأخبرته بأنني لا أطيق الانتظار حتى أبدأ».

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، وصل الظهير الأيسر المغربي إلى العاصمة البرتغالية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، قادماً من القادسية، على أن يستكمل الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى بنفيكا.