أدانت حركة «طالبان»، اليوم السبت، الغارة التي شنتها الولايات المتحدة بطائرة مسيرة على متشددين من تنظيم «داعش» في أعقاب الهجوم الانتحاري على مطار كابل، يوم الخميس، ووصف متحدث باسم الحركة العملية بأنها «هجوم صارخ على أرض أفغانية».
وقال المتحدث ذبيح الله مجاهد إن «طالبان» تتوقع تولي السيطرة على مطار كابل بشكل كامل قريباً جداً فور رحيل القوات الأميركية، وأضاف «من المبكر أن نقرر إن كنا في حاجة لمساعدة من تركيا أو قطر في إدارة مطار كابل»، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف أن الحركة سوف تعلن حكومة كاملة في غضون أيام، وتابع أن من الصعب توقع وجود نساء في الحكومة مشيراً إلى أن القرار النهائي بهذا الشأن سيتخذه كبار القادة.
وقال المتحدث إنه تم تعيين مسؤولين بالفعل لإدارة مؤسسات رئيسية بما في ذلك وزارتا الصحة العامة والتعليم والبنك المركزي.
ومضى يقول إنه يتوقع حل المشكلات الاقتصادية الخطيرة التي أدت إلى تضرر العملة الأفغانية قريباً.
وأشار المتحدث إلى أن الحركة تناشد الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الغربية الأخرى الإبقاء على علاقات دبلوماسية مع أفغانستان.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (السبت) مقتل «هدفين مهمين» في تنظيم «داعش» من «المخططين» و«العملاء» وإصابة ثالث في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة بواسطة طائرة بدون طيار في أفغانستان، بدون كشف أسمائهم. وقال الجنرال هانك تايلور: «ليس هناك بحسب علمنا أي ضحية مدنية».
ورفض المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أن يوضح إن كان الأشخاص المستهدفون ضالعين في الهجوم الذي استهدف مطار كابل (الخميس) وأوقع أكثر من مائة قتيل بينهم 13 جندياً أميركياً.

