تستضيف بغداد، عاصمة العراق المعزول والمنعزل تقريباً منذ 18 عاماً، اليوم، قادة ومسؤولين كباراً من دول الجوار الإقليمي إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة، في مؤتمر تسعى فيه حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى ضمانات لاستقرار العراق وإبعاده عن التوترات الإقليمية والتدخلات الخارجية.
ورغم عدم إعلان جدول أعمال المؤتمر أو القضايا التي سوف تناقَش فيه، لكنه وطبقاً لما أعلنه الناطق باسم المؤتمر الوكيل الأقدم لوزارة الخارجية العراقية نزال الخير الله، فإن «القمة لن تناقش القضايا الخلافية بين دول المنطقة»، مضيفاً أن القمة ستركز على استقرار العراق وسيادته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وبات الكاظمي يمثل نقطة التحول في الدبلوماسية العراقية من كونها مجرد «ساعي بريد» بين لاعبي المنطقة إلى محطة تجمعهم على معادلة جديدة بقواعد اشتباك مختلفة.
من ناحية أخرى، عاد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى السباق الانتخابي، من دون شروطه. وقال الصدر، في كلمة متلفزة: «تسلمت ورقة موقعة من بعض القادة السياسيين الذين ما زلنا نثق بهم؛ لأنهم يسعون للإصلاح»، مؤكداً أن «الورقة الإصلاحية يجب أن تكون ميثاقاً بين الكتل الموقِّعة وبين الشعب بسقفٍ زمني معين، من دون مشاركة الفاسدين وذوي المصالح الخارجية، وعشاق التبعية والتسلّط والفساد». وأضاف أن «الورقة الإصلاحية جعلت من العودة إلى المشروع الانتخابي أمراً مقبولاً وميسراً».
...المزيد
8:50 دقيقه
العراق يبحث عن استقراره في «قمة بغداد» اليوم
https://aawsat.com/home/article/3156661/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85
العراق يبحث عن استقراره في «قمة بغداد» اليوم
الصدر يتراجع ويقرر المشاركة في السباق الانتخابي
عنصر في القوات الخاصة يقف أمس أمام لافتة ترحب بالمشاركين في «مؤتمر بغداد» اليوم (أ.ف.ب)
العراق يبحث عن استقراره في «قمة بغداد» اليوم
عنصر في القوات الخاصة يقف أمس أمام لافتة ترحب بالمشاركين في «مؤتمر بغداد» اليوم (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
