5 أسباب لتقلبات وزن المرأة خلال اليوم الواحد

منها شرب الماء والهرمونات واحتباس السوائل

5 أسباب لتقلبات وزن المرأة خلال اليوم الواحد
TT

5 أسباب لتقلبات وزن المرأة خلال اليوم الواحد

5 أسباب لتقلبات وزن المرأة خلال اليوم الواحد

الاهتمام بقياس وزن الجسم إحدى الوسائل التي تُسهم في نجاح خفض وزن الجسم. ولكن قد تشعر المرأة بالإحباط عندما تلاحظ أن مقدار وزنها يتغير، وبشكل واضح، في الساعات المختلفة لليوم. وفي لحظة قد تشعر بالرضا لأن وزنها يتناقص، وأنها في الطريق الصحيح لإزالة السمنة عنها، استجابةً لما تبذله من جهد في حميتها الغذائية وممارستها للرياضة. ولكن بعد بضع ساعات، وعندما تُعيد قياس وزنها، تشعر أن هناك خطأ ما، إذ يشير الميزان إلى زيادة كيلوغرام أو أكثر.
لماذا يتغير الوزن خلال اليوم؟ وهل هذا أمر طبيعي ومتوقَّع؟ ومتى على المرأة أن تقيس وزنها وتعتمد تلك القراءة؟ كلها أسئلة تطرحها المرأة عند ملاحظتها لتلك التقلبات في الوزن خلال اليوم الواحد.
وفقاً للخبراء الطبيين في شأن الوزن وخفضه والحفاظ على إنجازات ذلك، من الطبيعي أن يتغير وزن المرأة من يوم لآخر، وحتى على مدار اليوم الواحد. وفي منتصف اليوم أو آخر النهار، يمكن أن يزيد الوزن بمقدار كيلوغرام ونصف الكيلوغرام مقارنة بمقدار وزن الجسم في الصباح الباكر. ويقول بعض تلك المصادر الطبية إن تقلبات وزن الجسم قد تصل إلى كيلوغرامين ونصف الكيلوغرام، اعتماداً على مقدار وزن الجسم بالأصل. وكلما كانت هناك زيادة في الوزن أو سمنة، تكون التقلبات في الوزن أكبر.

- أسباب تقلّب الوزن
وإليكِ هذه الأسباب الخمسة لتقلبات وزن الجسم خلال اليوم الواحد:
1. الميزان: قياس الوزن ومتابعة ذلك تتطلب استخدام ميزان جيد، وواحد، وموضوع على أرضية صلبة. وعند تغيير الميزان بين البيت أو العيادة أو النادي، أو عندما يكون به عطل أو نوعيته غير جيدة، أو عند اختلاف مكان وضعه، أو عدم وضعه على سطح صلب ومستوٍ، قد تحصلين على قراءات مختلفة لقياس وزن جسمكِ.
كما أن قياس وزن الجسم يجب أن يكون بارتداء أقل ما يُمكن من الملابس. وعند اختلاف نوعية الملابس خلال ساعات اليوم، قد تختلف نتائج قياس وزن جسمكِ. وعند الوقوف على الميزان، يجب أن يكون ذلك بشكل متوازن يقع فيه ضغط وزن الجسم بالتساوي على القدمين كلتيهما. وعند اختلاف اعتماد الجسم على إحدى القدمين دون أخرى، يُلاحظ اختلاف في قراءة الميزان. ويجدر التأكيد من «تصفير» الميزان (وضع المؤشر على الصفر) قبل الوقوف عليه، سواء كان الميزان تقليدياً أو رقمياً.
وعادةً ما يكون الصباح الباكر هو أفضل وقت للحصول على أدق قراءة. أي بعد الاستيقاظ وإفراغ المثانة من البول، وبارتداء ملابس خفيفة جداً، وقبل أن تأكلي أو تشربي أي شيء. ومع مرور ساعات اليوم، توقعي زيادة الوزن الخاص بك بعد تناول وجبة كبيرة أو شرب الماء.
2. شرب الماء: لا يحتوي الماء على سعرات حرارية، ولن يتسبب في زيادة الوزن بمرور الوقت. ولكنّ لتراً واحداً من الماء يزن كيلوغراماً. وإذا كانت المرأة تشرب كمية الماء اللازمة لجسمها ولا تمارس الرياضة، فإن ذلك سيظهر تأثيره على الفور على قراءة ميزان الجسم. وإضافة إلى أن شرب الكمية اللازمة من الماء ضروري لعمل أعضاء الجسم وحفظ ضغط الدم وحيوية عمل الدماغ وإزالة الصداع، فإنه مهم جداً أيضاً في عمل الجسم على خفض الوزن عبر تنشيط عمليات الأيض وحرق الدهون، وخاصة مع بذل الجهد البدني أثناء ممارسة الرياضة.
والمطلوب شرب الماء بكميات تكفي لجعل لون البول شفافاً أو أصفر باهتا جداً. ومن الطبيعي ملاحظة المرأة تقلبات وزن الجسم مع شرب كميات من الماء على فترات متعاقبة خلال اليوم، وحينها من المتوقع ألا تقلق من هذا. ولذا فإن القياس في الصباح الباكر هو الأدق.
وعند ممارسة الرياضة، ولفترة تتجاوز نصف الساعة، ومع تصبُّب العرق، من المتوقَّع أن تلاحظ المرأة نقص وزن الجسم. وغالبية هذا النقص هو ماء فقده الجسم. ولذا يجدر شرب الماء قبل وأثناء وبعد ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على مرونة العضلات والمفاصل وتخفيف الشعور بالتعب والإجهاد البدني والذهني.

- الطعام والهرمونات
3. تناول الطعام: اختلال التوازن بين كمية طاقة السعرات الحرارية في الأكل المُتناول، والطاقة التي يتم حرقها لإنتاج السعرات الحرارية اللازمة لتحريك العضلات، هو السبب في ارتفاع الوزن. وبالمقابل، فإن النجاح في خسارة نصف كيلوغرام من وزن أنسجة الجسم الشحمية، يتطلب أن يحصل لمدة أسبوع، وفي كل يوم، حرق كمية من السعرات الحرارية، أعلى بمقدار 500 كالوري، عن كمية ما يدخل الجسم من سعرات حرارية بالأكل اليومي. وبغض النظر عن محتوى السعرات الحرارية فيها، فإن الأطعمة والمشروبات جميعها لها وزن.
وخلال تناول وجبات الطعام، تدخل الأطعمة والمشروبات إلى الجسم، وهذا قد يتسبب بزيادة الوزن. ومع ذلك، فإن الأطعمة الصحية كشوربات الخضار والسلطات ويخنة الخضار والفواكه والماء، تمر عبر جسمكِ بسرعة، لذا فإن تناول نظام غذائي متوازن يمكن أن يعني تقلباً أقل. بينما الأطعمة غير الصحية، التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات والصوديوم والدهون، تستغرق وقتاً أطول في المعالجة والتخلص منها كفضلات.
وتناول وجبة بيرغر معتدلة (ربع رطل، أي 130 غراماً) من اللحم والخبز والخضار والبطاطا المقلية وكوب من المشروبات الغازية قد يرفع وزن الجسم بمقدار نصف كيلوغرام. وتناول وجبات الطعام الأكبر حجماً أو المحتوية على شوربة ويخنة وأرز وخبز ولحوم وغيره، وإن كانت مكوناتها صحية، فإنها قد تتسبب بزيادة «مؤقتة» في وزن الجسم بشكل واضح، لأن غالبية مكونات تلك الأطعمة سوائل. أما التأثير التراكمي في زيادة «دائمة» في وزن الجسم، فتختلف عن هذه الزيادة «المؤقتة» بعد تناول الوجبة.
4. الدورة الشهرية: زيادة الوزن خلال أيام الدورات الشهرية أمر شائع جداً، وتقلبات وزن الجسم خلال اليوم الواحد آنذاك قد تصبح أكثر وضوحاً. ويعاني ما يزيد على 90 في المائة من جميع النساء من أعراض الحيض المرافقة، التي منها الأعراض الجسدية لمتلازمة ما قبل الحيض Premenstrual Syndrome. ومتلازمة ما قبل الحيض يمكن أن تستمر ما بين بضعة أيام وأسبوعين، وعادة ما يكون ذلك في الفترة التي تسبق موعد الدورة الشهرية. والسبب الرئيسي وراء الوزن الزائد الذي قد تتعرضين له خلال دورتكِ الشهرية يتعلق بالتغيرات الهرمونية التي يمر بها جسمك خلال هذه العملية. وتحديداً، ستنخفض مستويات هرمونات الإستروجين Estrogen والبروجسترون Progesterone بسرعة خلال الدورة الشهرية.
ويتحكم هذان الهرمونان في الطريقة التي ينظم بها جسمك مستويات السوائل بشكل عام. ولذا من الممكن أن يتسبب احتفاظ الجسم بالمزيد من الماء بشكل متراكم، في زيادة وزن الجسم ما بين كيلوغرام ونصف الكيلوغرام إلى كيلوغرامين ونصف الكيلوغرام. ولذا قد تلاحظين أن وزنك الأساسي أعلى قليلاً من المعتاد في اليوم الأول من دورتك الشهرية. ويجب أن يعود وزنك اليومي إلى المتوسط في غضون أيام قليلة من بداية دورتكِ الشهرية، أي أن غالبية زيادة الوزن أثناء حالات الإباضة والدورة الشهرية هي بوزن الماء الإضافي واحتباس السوائل في الجسم. وبمجرد عودة هرموناتكِ إلى التوازن بعد انتهاء دورتكِ الشهرية، فستنخفض بسرعة كبيرة وبشكل ملحوظ مستويات احتباس السوائل لديكِ، والعودة إلى وزنكِ قبل الدورة الشهرية.

- احتباس السوائل
5. احتباس السوائل والإخراج: زيادة تناول الصوديوم في وجبات الطعام يُسهم في اضطرار الكلى إلى تقليل إخراج الماء مع سائل البول. وذلك لحفظ توزان نسبة الصوديوم في أنسجة الجسم. وزيادة تناول السكريات تُسهم أيضاً في زيادة احتباس الماء في الجسم. والجلوس لفترة طويلة يتسبب عبر تأثير الجاذبية الأرضية، في تراكم الدم بالأطراف السفلية، وبالتالي زيادة تراكم السوائل في أنسجة الأطراف السفلية. ومن المهم النهوض والتحرك كثيراً للحفاظ على نشاط الدورة الدموية وتقليل احتباس السوائل في أنسجة الجسم. كما أن الحركة والنشاط البدني يُسهم في زيادة إفراز العرق، وبكمية قد تصل إلى كيلوغرام واحد في اليوم.
ومن الطبيعي للجسم إخراج براز بوزن 200 غرام في اليوم. وكذلك إخراج كمية من البول تتراوح ما بين كيلوغرام إلى كيلوغرامين، وفق عدة متغيرات تتعلق بكمية السوائل المتناولة ونسبة الأملاح في الدم. وتختلف أوقات الإخراج للفضلات وللبول، ما قد يتسبب باختلافات في مقدار وزن الجسم خلال اليوم الواحد.
- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

صحتك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات الأساسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  الاستمرار في تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة على مدى طويل قد يُلحق أضراراً بالمريء (بيكسلز)

هل تحتسي قهوتك وهي تغلي؟ تحذير من مخاطر المشروبات الساخنة جداً

يفضّل كثيرون احتساء الشاي أو القهوة أو تناول الحساء وهو في أقصى درجات سخونته، خصوصاً خلال الأجواء الباردة، لما يمنحه ذلك من شعور بالدفء والراحة.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

سواء لاحظتها أم لا، يصدر جسمك أصواتاً مستمرة. قد لا تثير طقطقة المفاصل أو أصوات الغازات قلقك، لكن سماع قرقرة معدتك قد يثير شعوراً بالحرج أو الفضول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية قالت مجموعة القرصنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنها «نشرت بيانات طبية حساسة لأكثر من 10 آلاف مريض» من الشبكة الإسرائيلية (رويترز)

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تعلن اختراق أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل

أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم «حنظلة» يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، الأربعاء، أنها نجحت في اختراق أنظمة أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، وهي شبكة «كلاليت».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

الشاي الأخضر أم ماء الليمون... أيهما أفضل لصحة الكبد وترطيب الجسم؟

ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)
ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)
TT

الشاي الأخضر أم ماء الليمون... أيهما أفضل لصحة الكبد وترطيب الجسم؟

ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)
ماء الليمون يسهم في تقليل الالتهاب (بكسلز)

يتزايد البحث عن طرق طبيعية لدعم صحة الكبد وتعزيز إزالة السموم من الجسم، ويبرز الشاي الأخضر وماء الليمون كخيارين شائعين لتحسين الترطيب ودعم وظائف الكبد. فهل يساعد أحدهما أكثر في تعزيز مضادات الأكسدة وحماية الكبد من الالتهاب والإجهاد التأكسدي؟

ويجري تقرير لموقع «فيريويل هيلث» مقارنة علمية توضح الفوائد الصحية لكل منهما وأيهما قد يكون الأنسب.

كيف يدعمان إزالة السموم؟

يقوم الكبد بدور محوري في تفكيك السموم وتنقيتها من الجسم. ورغم أن كثيراً من منتجات «الديتوكس» لا تستند إلى أدلة علمية كافية، فإن الحفاظ على صحة الكبد يساعد الجسم على أداء عملية إزالة السموم بصورة طبيعية وفعالة.

وتشير أبحاث إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يدعم وظائف الكبد ويعزز قدرته على التخلص من السموم، بفضل احتوائه على نسبة عالية من «الكاتيكينات»، وهي مضادات أكسدة من نوع البوليفينولات. وتعمل هذه المركبات على تحسين صحة الكبد من خلال تقليل:

- الالتهاب

- تلف خلايا الكبد الناتج عن الإجهاد التأكسدي

- تراكم الدهون

أما ماء الليمون، فيمكن أن يسهم أيضاً في تقليل الالتهاب والأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين «سي» الذي يعمل مضاداً للأكسدة، إضافة إلى مركّب نباتي يُعرف باسم «نارينجينين».

وتشير دراسات أُجريت على الحيوانات إلى أن الليمون قد يحسّن وظائف إنزيمات الكبد، مما يعزز قدرته على تنقية الفضلات.

الشاي الأخضر يمكن أن يدعم وظائف الكبد ويعزز قدرته على التخلص من السموم (بكسلز)

مضادات الأكسدة ودورها في حماية الكبد

وتساعد مضادات الأكسدة في تحييد «الجذور الحرة»، وهي جزيئات غير مستقرة قد تُلحق أضراراً بالخلايا إذا لم يتم ضبطها. وبالنسبة للكبد، يمكن لمضادات الأكسدة أن تقلل الضرر المزمن الذي قد يؤدي إلى اختلال وظيفته، ما يحسّن قدرته على إزالة السموم. كما قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون أمراضاً كبدية قائمة.

ما فوائد الترطيب؟

يُعدّ الترطيب أساسياً للصحة العامة، ويوفر كل من ماء الليمون والشاي الأخضر دعماً جيداً لمستوى السوائل في الجسم.

ورغم احتواء الشاي الأخضر على الكافيين، فإن كميته منخفضة نسبياً ولا تسبب تأثيراً مدرّاً للبول يؤدي إلى الجفاف، نظراً لغناه بالماء، ما يجعله مساهماً إيجابياً في الترطيب.

أما ماء الليمون، فهو في المقام الأول ماء، وبالتالي يسهم مباشرة في تلبية احتياجات الجسم من السوائل. ونظراً لأن الماء العادي يفتقر إلى النكهة، فإن إضافة الليمون قد تشجع بعض الأشخاص على شرب كميات أكبر منه.

كما يحتوي الليمون على كميات معتدلة من معادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما من الإلكتروليتات التي تساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

الماء... الأساس في الترطيب

بما أن الشاي الأخضر وماء الليمون يعتمدان أساساً على الماء مع مكونات مضافة، فإن كليهما يزوّد الجسم بما يحتاجه للحفاظ على مستوى ترطيب مناسب.

هل من فوائد إضافية؟

فوائد الشاي الأخضر

- قد يسهم في خفض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم

- يساعد بدرجة معتدلة في الحفاظ على وزن صحي عبر تعزيز الأيض وحرق الدهون

- يدعم صحة الدماغ

- يعزز صحة القلب والأوعية الدموية

فوائد ماء الليمون

- تحسين الهضم وتقليل الإمساك عند تناوله دافئاً

- المساعدة في الوقاية من تكوّن حصى الكلى

- تعزيز قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد

- دعم الوظائف الإدراكية عبر تحسين الترطيب

أيهما تختار؟

إذا كان لا بد من الاختيار بين ماء الليمون والشاي الأخضر، فقد يكون الخيار الأفضل هو المشروب الذي ستواظب على تناوله بانتظام.

ويمكن أيضاً الجمع بين الفائدتين بإضافة الليمون إلى الشاي الأخضر. فهذه الخطوة قد تعزز استفادة الجسم من «الكاتيكينات»، إذ يساعد عصير الليمون على تحسين امتصاص هذه المركبات، ما يمنح المشروب فائدة مزدوجة.


من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)
TT

من الغذاء إلى الرياضة... خطوات يومية لحماية كليتيك

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تُلحق الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة (بيكسلز)

تؤدي الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الدم من الفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والمساهمة في ضبط ضغط الدم وإنتاج بعض الهرمونات الأساسية. ونظراً لأهمية هذا الدور، فإن الحفاظ على صحة الكلى يُعدّ جزءاً أساسياً من العناية بالصحة العامة. ويمكن لتبنّي عادات يومية سليمة وتجنّب بعض السلوكيات الضارة أن يُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى أو إبطاء تطورها، وفقاً لموقع «ويب ميد».

لا تُفرِط في تناول بعض الأدوية

قد تُلحق مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، الضرر بالكلى إذا جرى تناولها بجرعات كبيرة دفعة واحدة أو بصورة متكررة. كما أن الاستخدام طويل الأمد لمثبطات مضخة البروتون، التي تُستعمل لعلاج قرحة المعدة أو الارتجاع المعدي المريئي، قد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة. لذلك، يُنصح بعدم تناول هذه الأدوية إلا وفق إرشادات طبية واضحة وتحت إشراف الطبيب.

توخَّ الحذر عند استخدام المضادات الحيوية

قد تؤثر المضادات الحيوية، المصمَّمة لمكافحة العدوى البكتيرية، سلباً في الكليتين إذا استُخدمت بإفراط أو من دون ضرورة. ويمكن أن يحدث هذا الضرر حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، لكنه يكون أكثر خطورة لدى من يعانون ضعفاً في وظائف الكلى. ومن هنا تبرز أهمية الالتزام بالجرعات الموصوفة وعدم استخدام هذه الأدوية إلا عند الحاجة الطبية المؤكدة.

تجنَّب المكملات العشبية من دون استشارة

لا يُلزَم مصنعو المكملات الغذائية بإثبات سلامة منتجاتهم بالطريقة نفسها المفروضة على الأدوية، وقد يحتوي بعضها على مكونات تُضر بالكلى. وتزداد الخطورة لدى المصابين بأمراض كلوية، إذ يمكن أن تؤدي هذه المكملات إلى تفاقم حالتهم أو التأثير في فعالية الأدوية التي يتناولونها. لذا، من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء في استخدام أي مكمل عشبي.

احرص على تناول طعام صحي ومتوازن

تعالج الكليتان كل ما يدخل الجسم من طعام وشراب، بما في ذلك العناصر الضارة مثل الدهون الزائدة والملح والسكريات. ومع مرور الوقت، قد يؤدي النظام الغذائي غير الصحي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسمنة وداء السكري، وهي حالات تُجهد الكليتين وتزيد من خطر تلفهما. ويعتمد النظام الغذائي الصحي على الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع التقليل من الأطعمة المصنّعة والغنية بالدهون والملح.

انتبه إلى كمية الملح التي تستهلكها

يؤثر الملح في الأشخاص بطرق متفاوتة؛ فبالنسبة لبعضهم، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة نسبة البروتين في البول، مما قد يضر بالكلى أو يُفاقم أمراضها لدى المصابين بها. كما أن كثرة الملح ترتبط بارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز أسباب أمراض الكلى، فضلاً عن زيادة خطر تكوّن حصى الكلى التي قد تكون مؤلمة للغاية وقد تُسبب مضاعفات إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.

اشرب كمية كافية من الماء

يساعد شرب الماء بانتظام على إيصال العناصر الغذائية إلى الكليتين وتمكينهما من التخلص من الفضلات عبر البول. وعند عدم الحصول على كمية كافية من السوائل، قد تنسد المرشحات الدقيقة داخل الكليتين، مما يزيد من خطر تكوّن حصى الكلى والالتهابات. وحتى الجفاف البسيط، إذا تكرر، قد ينعكس سلباً على صحة الكلى. وعموماً، يُعد شرب ما بين أربعة إلى ستة أكواب من الماء يومياً مناسباً لمعظم الأشخاص، مع الحاجة إلى كميات أكبر في حالات المرض أو الطقس الحار.

مارس الرياضة بانتظام واعتدال

يسهم النشاط البدني المنتظم، إلى جانب النظام الغذائي الصحي، في الوقاية من أمراض مثل السكري وأمراض القلب، التي قد تؤدي بدورها إلى تلف الكلى. ومع ذلك، ينبغي تجنُّب الانتقال المفاجئ من نمط حياة خامل إلى ممارسة نشاط بدني مكثف، لأن الإفراط في التمرين من دون استعداد كافٍ قد يضر بالكليتين. يُستحسن البدء تدريجياً، وصولاً إلى ممارسة الرياضة مدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة على الأقل، خمسة أيام في الأسبوع.

أقلِع عن التدخين

يزيد التدخين من خطر الإصابة بسرطان الكلى، كما يُلحق أضراراً بالأوعية الدموية، ما يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم إلى الكليتين ويؤثر في كفاءتهما. إضافة إلى ذلك، قد يُضعف التدخين فعالية بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. ويُعدّ ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه سبباً رئيسياً لأمراض الكلى، مما يجعل الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية لحمايتها.

أَدِر مشكلاتك الصحية بفعالية

يُعدّ داء السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الحالات شيوعاً المسببة لأمراض الكلى. ويمكن لنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام أن يُسهما في السيطرة عليهما. وبالنسبة لمرضى السكري، من المهم مراقبة مستويات السكر في الدم بدقة والالتزام بالعلاج الموصوف، بما في ذلك الإنسولين عند الحاجة. أما مرضى ارتفاع ضغط الدم، فعليهم متابعة قراءات الضغط بانتظام والالتزام بالأدوية وفق تعليمات الطبيب، لأن التحكم الجيد بهذه الحالات يُقلل بدرجة كبيرة من خطر تضرر الكلى.


6 أطعمة غنية بالبروتين قد تحميك من الخرف

يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)
يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)
TT

6 أطعمة غنية بالبروتين قد تحميك من الخرف

يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)
يُعدّ البيض مصدراً مهماً للبروتين قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام (بكساباي)

يُعدّ البروتين من أكثر العناصر الغذائية تداولاً في الوقت الراهن، نظراً لأهميته في تزويد الجسم بالطاقة والحفاظ على الكتلة العضلية، إلى جانب دعم صحة البشرة والأظافر وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي والشعور بالشبع.

غير أن دوره لا يقتصر على ذلك، إذ يرتبط أيضاً بصحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف. وأوضحت اختصاصية التغذية ماغي مون لـ«هاف بوست»، أن نقص البروتين يرتبط بزيادة خطر الخرف، مشيرةً إلى أن البروتين يوفِّر اللبنات الأساسية للناقلات العصبية، بينما تمدّ الأطعمة الغنية بالبروتين الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الدماغ.

وتدعم الأبحاث العلمية ذلك، إذ تُظهر أن كبار السن الذين يتناولون كميات منخفضة من البروتين ويعانون ضعفاً في القوة العضلية يكونون أكثر عرضة لظهور تدهور معرفي، في حين أن تناول كميات كافية أو مرتفعة من البروتين قد يخفف هذا الخطر.

غير أن المسألة لا تتعلق بكمية البروتين فحسب، فمعظم الأشخاص في الولايات المتحدة يحصلون بالفعل على احتياجاتهم منه. وعندما يتعلق الأمر بتقليل خطر الخرف، فإن نوعية البروتين هي العامل الحاسم. وفيما يلي أفضل ستة مصادر بروتين يُوصى بها الخبراء للحد من خطر الإصابة بالخرف:

1- السلمون

اتفق الخبراء جميعاً على أن المأكولات البحرية تُعدّ المصدر الأفضل على الإطلاق للبروتين فيما يتعلق بخفض خطر الخرف، ولا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسلمون المرقط والماكريل والسردين. وقال اختصاصي علم النفس العصبي الدكتور تشاد إدواردز إن السلمون يتميز بتركيز مرتفع جداً من أحماض «أوميغا-3» الدهنية التي تدعم صحة الخلايا العصبية وتقلل الالتهاب في الدماغ.

وأوضحت اختصاصية التغذية لورا علي أن أحماض «أوميغا-3» تساعد على حماية خلايا الدماغ، وتقليل تكوّن اللويحات، وتعزيز التواصل بين الخلايا العصبية، وتهدئة الالتهاب، مشيرةً إلى أن تناول حصة إلى حصتين من المأكولات البحرية أسبوعياً يُوصى به لدعم صحة الدماغ. وأشار عالم الأعصاب الدكتور إيميران ماير إلى أن «أوميغا-3» تساهم أيضاً في مكافحة تكوّن لويحات «الأميلويد»، التي تُعدّ مؤشراً رئيسياً على مرض «ألزهايمر».

2- البيض

يُعدّ البيض مصدراً آخر للبروتين يقول الخبراء إنه قد يساهم في خفض خطر الخرف عند تناوله بانتظام. وأشار إدواردز إلى أن تناول أكثر من بيضة واحدة أسبوعياً يرتبط بانخفاض خطر الخرف بنسبة 47 في المائة مقارنة بمن لا يتناولون البيض إطلاقاً.

وأوضح أن البيض، إلى جانب كونه مصدراً جيداً لأحماض «أوميغا-3»، يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الكولين، وهو عنصر غذائي يُستخدم لإنتاج الناقل العصبي «أستيل كولين» الذي يلعب دوراً مهماً في استرجاع الذاكرة والانتباه والتعلّم.

3- الفاصوليا

وقالت لورا علي إن الفاصوليا من أقوى الأطعمة الداعمة لصحة الدماغ، إذ تحتوي على بروتين نباتي وألياف تعزز صحة الأمعاء، التي يرتبط تحسّنها بشكل متزايد بالشيخوخة الصحية، إضافة إلى مضادات أكسدة قد تساعد على تقليل الالتهاب.

كما أشار ماير إلى أن دعم صحة الأمعاء - عبر تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الفاصولياء - يُعدّ وسيلة مهمة لخفض خطر الخرف. وفي هذا السياق، أظهرت دراسة عام 2022 أن اختلال توازن الأمعاء يلعب دوراً رئيسياً في تطور الخرف، مما يعزز فكرة أن ما يفيد الأمعاء يفيد الدماغ أيضاً، وتُعدّ الأطعمة الغنية بالألياف مثالاً واضحاً على ذلك.

4- الصويا

الصويا مصدر آخر للبروتين النباتي يقول الخبراء جميعهم إنه ممتاز لدعم صحة الدماغ. وجدت دراسة علمية أُجريت عام 2025 ونُشرت في مجلة «Frontiers in Nutrition»، وشملت أكثر من 68 ألف شخص، أن الذين تناولوا الصويا شهدوا انخفاضاً بنسبة 14 في المائة في الاضطرابات المعرفية العصبية الكبرى مقارنةً بمن لم يتناولوا الصويا. وهذا يعني أن تناول التوفو، والتمبيه، والإدامامي، وحليب الصويا يمكن أن يلعب جميعها دوراً مهماً في الحد من خطر الإصابة بالخرف.

5- الجوز

يقول الخبراء إن المكسرات والبذور تُعد طعاماً ممتازاً ينبغي تناوله بانتظام لأنها غنية بالبروتين وبأحماض «أوميغا-3» التي تحمي الدماغ. وخصَّ إدواردز الجوز بالذكر باعتباره مصدراً ممتازاً بشكل خاص للبروتين، لأنه أعلى المكسرات احتواءً على أحماض «أوميغا-3» الدهنية.

وبالإضافة إلى البروتين وأحماض أوميغا-3 الدهنية، يحتوي الجوز على البوليفينولات وفيتامين E، اللذين يساعدان في خفض التهاب الدماغ - وهو سبب آخر يجعله مصدراً رائعاً للبروتين لصحة دماغك.

6- الدجاج

بينما يقول الخبراء إنه لا يُنصح بتناول قطع اللحم الدهنية بانتظام إذا كنت ترغب في خفض خطر الإصابة بالخرف، فإنهم يشيرون إلى أن مصادر البروتين قليلة الدسم، مثل الدجاج، يمكن أن تكون مفيدة. فالدجاج ليس فقط غنياً بالبروتين، بل قال إدواردز إنه مصدر جيد للكرياتين، المرتبط مباشرةً بدعم الصحة المعرفية والذاكرة.

وقالت لورا علي: «اللحوم مصدر جيد للعديد من العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك فيتامين B12 والزنك والحديد. ابحث عن اللحوم التي تحمل تصنيفاً لا يقل عن 90 في المائة قليلة الدسم».