«التعاون الإسلامي» ترفض استخدام أفغانستان «منصة إرهابية»

مندوب باكستان أكد لـ «الشرق الأوسط» وجود اتصالات بين «طالبان» ورؤساء سابقين

جانب من اجتماع منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان في جدة أمس (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان في جدة أمس (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الإسلامي» ترفض استخدام أفغانستان «منصة إرهابية»

جانب من اجتماع منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان في جدة أمس (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماع منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان في جدة أمس (الشرق الأوسط)

أعربت «منظمة التعاون الإسلامي» عن قلقها الشديد إزاء تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان نتيجة تدفق النازحين واللاجئين بسبب الأوضاع الراهنة في البلاد، وآثار جائحة «كوفيد - 19».
وطالب البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في جدة، أمس (الأحد)، القيادة الأفغانية المستقبلية والمجتمع الدولي للعمل معاً لضمان عدم استخدام أفغانستان مرة أخرى منصة أو ملاذاً آمناً للإرهابيين، وعدم السماح بوجود موطئ قدم للتنظيمات الإرهابية، مع استنكارهم لما مرت به أفغانستان من المعاناة الشديدة والمشقة للشعب بسبب الصراع والعنف الذي طال أمده، معربين عن تضامنهم مع شعب الأفغاني، والتزامهم بمساعدته على إحلال السلم والأمن والاستقرار والتنمية في أفغانستان.
وأوصى الاجتماع الذي دعت إليه السعودية، بصفتها رئيس القمة الإسلامية ورئيس اللجنة التنفيذية، بضرورة تحرك الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الإسلامية والشركاء من أجل العمل بسرعة لتقديم المساعدات الإنسانية في المناطق شديدة الحاجة.
وتضمنت بنود البيان (17) فقرة، ركزت على أهمية التنسيق والدعم، مع نهوض بعثة منظمة التعاون الإسلامي في كابل بدور أساسي في تنسيق عمليات تقديم المساعدة الإنسانية، كذلك تسهيل عمليات الإجلاء الآمنة، وضرورة السماح للمدنيين الراغبين في مغادرة أفغانستان، فيما شددت البنود على ضرورة إجراء حوار شامل بين جميع الأطراف الأفغانية الممثلة للشعب الأفغاني.
وحثت البنود جميع الأطراف على العمل للنهوض بمصالح الشعب الأفغاني، ونبذ العنف، وحفظ الأمن في المجتمع الأفغاني، وإحلال السلام الدائم، بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني، وآماله في الاستقرار والحياة الكريمة، واحترام حقوقه وتحقيق ازدهاره.
وشدد على أهمية دعم المجتمع الدولي لضمان مساعدة أفغانستان في مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية، دون التدخل في شؤونها الداخلية، مع التزام المنظمة تجاه أفغانستان، وفق ما عبرت عنه قراراتها الصادرة عن القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية والاجتماعات الأخرى، وكذلك إعلان مكة الصادر في 11 يوليو (تموز) 2018 عن المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان بهذا الشأن. وسلط اجتماع جدة الضوء على توقعات المجتمع الدولي من القيادة المستقبلية في أفغانستان، بشأن تعزيز المصالحة الوطنية، واحترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والالتزام بالمعايير الدولية الحاكمة المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها.
وتضمن البيان أن يتابع الأمين العام الوضع في أفغانستان، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمتابعة وتقييم تطورات الوضع، وذلك بالتنسيق مع أعضاء اللجنة التنفيذية، ورفع تقرير بشأن ذلك إلى الدورة المقبلة لمجلس وزراء الخارجية.
العثيمين: المهم عدم عودة الإرهاب
الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، قال لـ«الشرق الأوسط» إن الاجتماع يهدف إلى «بلورة موقف موحد من العالم الإسلامي، إذ تعد منظمة التعاون الإسلامي منصة جامعة، وكون السعودية قلب العالم الإسلامي تدعو إلى هذا المؤتمر، فهذا بحد ذاته علامة ومؤشر على اهتمام السعودية بأفغانستان، من كل النواحي السياسية والإنسانية، وعودة الأمن والسلم».
وأضاف العثيمين أن المهم ألا تصبح أفغانستان مرة أخرى «ملاذاً للإرهابيين والمتطرفين، بل تعود عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي. كما ينتظر المجتمع الدولي والمنظمة من النظام الحاكم في أفغانستان العمل على تعزيز الحوار الشامل بين شرائح المجتمع كافة، وتحقيق المصالحة الوطنية، واحترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والالتزام بالمعايير التي تحكم العلاقات الدولية».
وأكد الأمين العام، في كلمته الافتتاحية، أن على المجتمع الدولي، والنظام الحاكم في كابل، ضرورة العمل على ضمان عدم استخدام أفغانستان مرة أخرى منصة أو ملاذاً آمناً للإرهاب والتطرف، لافتاً إلى أن المنظمة تنتظر حماية واحترام الحق في الحياة والأمن.
وأشار العثيمين إلى أن معالجة الاحتياجات الإنسانية تكتسي صبغة عاجلة بسبب التدفق المتنامي للنازحين واللاجئين، وحث الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الإسلامية والشركاء على العمل سريعاً بغية تقديم المعونة الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
ومن ناحيته، أكد الدكتور صالح السحيباني، مندوب السعودية الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي، أن دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مستمر، سواء عبر المسارات السياسية أو المسار الإنساني التنموي، مشيراً إلى استضافة المنظمة مؤتمر السلم في أفغانستان قبل 3 سنوات، وافتتاح مكتب لها في أفغانستان، وما قامت به مؤخراً رابطة العالم الإسلامي من جهود تهدف إلى ترسيخ دعائم السلام في أفغانستان.
وقال المندوب السعودي، في كلمة له، إن بلاده تجدد موقفها الثابت التاريخي الداعم لإحلال السلام والاستقرار، وبناء وتوحيد الصف في أفغانستان، وإنها تأمل من حركة طالبان، ومن الأطراف الأفغانية كافة، العمل على حفظ الأمن والاستقرار على أراضي جمهورية أفغانستان، والمحافظة على الأرواح والممتلكات، مؤكدة في الوقت نفسه وقوفها التام، بالمشاركة مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق، وخياراته التي يقررها بنفسه دون تدخل من أحد.
وتابع أن السعودية تحث المجتمع الدولي على التكاتف، والمسارعة في دعم الأعمال الإنسانية العاجلة في أفغانستان، و«مساندة جهود التنمية والاستقرار والتأهيل، بما يسهم في تحقيق الأمن والازدهار للأشقاء في جمهورية أفغانستان الإسلامية»، داعياً إلى تسريع الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة على الأراضي الأفغانية كافة، بعيداً عن التدخلات الخارجية احتراماً للسيادة الأفغانية، مع ترك جميع أبناء أفغانستان يشاركون في صنعها دون إقصاء لأحد.
صميم: مؤشرات وتفاؤل
السفير المفوض لجمهورية أفغانستان لدى منظمة التعاون الإسلامي، الدكتور شفيق صميم، قال لـ«الشرق الأوسط» إن كل المؤشرات تبعث على التفاؤل، لما رأيناه على أرض الواقع في أفغانستان منذ دخول حركة طالبان إلى العاصمة كابل «إذ يعم الأمن والهدوء، خاصة أن القوات المعارضة دخلت إلى العاصمة من دون قتال، ولا إطلاق نار يخيف السكان... هذا شيء كبير ومهم»، متابعاً: «إن حفظ الأرواح، وعدم إراقة الدماء، كان حاضراً في المشهد العام، ولم ينهب أي شيء من أموال الدولة ولا الممتلكات الخاصة، وأيضاً أوفت الحركة بتعهداتها تجاه الدبلوماسيين والرعايا الأجانب، وهم لا يمانعون أحداً، سواء من الأفغان أو من الأجانب، لذلك يسود تفاؤل مع كل هذه المعطيات. وخلال أسبوع أو أسبوعين، سوف نشاهد ولادة حكومة جديدة جامعة شاملة؛ حكومة توافقية أو حكومة وئام وطني».
وأضاف السفير الأفغاني أن اجتماع اليوم الذي دعت إليه السعودية يعود لاهتمامها القديم الذي يعود إلى 4 عقود منصرمة، فهي «تهتم بالقضية الأفغانية، وأمن وسلامة الشعب الأفغاني، وهناك سلسلة طويلة متعاقبة من المواقف التي تدل على هذا الاهتمام والدعم للشعب الأفغاني، لذلك نتوقع أن تكون نتائج هذا الاجتماع ناجحة داعمة لأمن وسلامة الجميع، وأن يكون فيها خير ومصلحة أفغانستان».
أبرو: باكستان تدعم الحوار
«موضوع المؤتمر كان مهماً جداً لجميع المسلمين في العالم»، بهذه الجملة بدأ فيصل أبرو، مستشار المندوبية الدائمة لباكستان لدى منظمة التعاون الإسلامي، تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، وعلل ذلك بأن «الوضع في أفغانستان مهم لنا، ولجميع المسلمين». وزاد أن «باكستان، بصفتها جاراً لأفغانستان، لها مصالح في معاملات أفغانستان، فإذا كانت غير مستقرة سيكون الوضع خطيراً على البلدان المجاورة، والدول الأخرى بشكل عام»، موضحاً أن كل الدعوات، مع دخول حركة طالبان إلى كابل، هدفها أن ينبثق هناك حل سياسي شامل بين جميع الأطراف، يمكن من خلاله أن يسود الأمن والسلام في أفغانستان.
وأضاف أبرو أن «باكستان تجتهد بشكل دائم لضمان تصالح الفرقاء في أفغانستان، ومن ذلك دعمها للقاءات كافة بين الفصائل الأفغانية في كثير من العواصم الإسلامية»، مشدداً على أنه «من خلال سياسة إسلام آباد العامة، تستمع لجميع الأطراف الأفغانية وجميع القبائل بشكل شخصي من أجل الوصول إلى حل»، لافتاً إلى عمل بلاده «في الوقت الراهن، على الحوار بين حركة طالبان والزعماء الأفغانيين، الموجودين في كابل وفي بلدان أخرى».
وتحدث المستشار الباكستاني عن «اتصالات جارية بين أطراف من (طالبان) وأطراف من الأطياف الأخرى، ومنهم الرئيس الأسبق عبد الله عبد الله، والرئيس الأسبق حامد كرزاي، وزعماء آخرين في أفغانستان»، راجياً أن تكلل هذه المساعي بالنجاح.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.