رونالدو معروض على سيتي... وتوتنهام لن يتخلي عن كين بأقل من 160 مليون إسترليني

لوكاكو العائد إلى تشيلسي بصفقة قياسية يؤكد أنه نسخه مطورة لما كان عليه في النادي اللندني قبل 8 سنوات

TT

رونالدو معروض على سيتي... وتوتنهام لن يتخلي عن كين بأقل من 160 مليون إسترليني

البرتغالي كريستيانو رونالدو... الإنجليزي هاري كين... البلجيكي روميلو لوكاكو وغيرهم من الأسماء الشهيرة هم محور حديث سوق الانتقالات حالياً، في وقت تسارع فيه الأندية الكبيرة إلى تدعيم صفوفها بعد انطلاق الموسم الكروي بالفعل.
وفي وقت يضغط فيه مانشستر سيتي الإنجليزي بقوة للتعاقد مع مهاجم توتنهام هاري كين، ترددت أخبار عن ظهور اسم رونالدو في دائرة المرشحين للانضمام لبطل إنجلترا.
ويبدو أن مستقبل النجم البرتغالي مع يوفنتوس الإيطالي لم يُحسم، إذا كشفت صحيفة «لا كورييري ديلو سبورت» أن أفضل لاعب في العالم خمس مرات عرض نفسه على مانشستر سيتي، فيما زعم برنامج تلفزيوني إسباني أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يريد إعادته إلى ريال مدريد الإسباني.
ويخوض رونالدو عامه الأخير في عقده مع يوفنتوس الذي انضم إليه في صيف 2018 من ريال مدريد، لكن يبدو أنه لا يريد الانتظار حتى صيف 2021 للرحيل عن عملاق تورينو بل يبحث ابن الـ36 عاماً عن مغامرة جديدة، حسب التقارير الإعلامية.
ويُعتَقد، حسب وسائل إعلام بينها موقع «فوتبول إيطاليا» المتخصص، أن يوفنتوس مستعد أيضاً للتخلي عن رونالدو هذا الصيف مقابل 30 مليون يورو، عوضاً عن إبقائه في صفوفه حتى نهاية الموسم ما سيجعله لاعباً حراً وبالتالي سينتقل إلى الفريق الذي يريده من دون مقابل.
وارتبط اسم رونالدو بانتقال محتمل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي الذي تعاقد مؤخراً مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وفريقيه السابقين مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد، لكن هذه المرة الأولى التي يدخل فيها مانشستر سيتي على الخط.
وزعمت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن وكيل أعمال النجم البرتغالي جورجي منديز عرض أفضل لاعب في العالم خمس مرات على بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يبحث عن مهاجم يسد به فراغ رحيل الأرجنتيني سيرجيو أغويرو إلى برشلونة الإسباني، لا سيما بعد تعثر المفاوضات مع توتنهام لضم هاري كين حتى هذه اللحظة. ومن المؤكد أن قدوم رونالدو إلى مانشستر سيتي الذي يشرف عليه مدرب برشلونة السابق جوسيب غوارديولا، سيعد بمثابة خيانة عند مشجعي الجار اللدود مانشستر يونايتد الذين ما زالوا يمنّون النفس بعودة البرتغالي إلى الفريق الذي أطلقه إلى النجومية بعدما دافع عن ألوانه من 2003 حتى 2009 وتوج معه بثمانية ألقاب، أبرزها الدوري الممتاز ثلاث مرات ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
لكن هناك احتمال ألا يعود رونالدو إلى إنجلترا بل إلى إسبانيا وفريقه السابق ريال مدريد الذي دافع عن ألوانه من 2009 حتى 2018 وأحرز معه جميع الألقاب الممكنة، أبرزها دوري أبطال أوروبا أربع مرات والدوري المحلي مرتين، في طريقه ليصبح أفضل هداف في تاريخ النادي الملكي (451 هدفاً في 438 مباراة).
وزعم البرنامج التلفزيوني الإسباني «إل شيرينغيتو» على لسان مراسله صديق رونالدو، إيدو أغيري، أن المدرب الجديد - القديم للنادي الملكي الإيطالي أنشيلوتي يريد إعادة البرتغالي إلى «سانتياغو برنابيو».
لكنّ رغبة أنشيلوتي تصطدم بمعارضة من رئيس ريال فلورنتينو بيريز الذي سبق وصرح بأنه لا يبحث عن إعادة رونالدو إلى النادي الملكي، في وقت يسعى النادي إلى توجيه أي استثمار مالي نحو التعاقد مع مهاجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي أو النرويجي إيرلينغ هالاند الذي فرض نفسه أفضل هدافي القارة العجوز مع بروسيا دورتموند الألماني.
وبالطبع في حال قرر رونالدو الرحيل عن يوفنتوس فإنه لا يرضى بغير نادٍ من الصفوة ينافس بدوري الأبطال ولديه القدرة المالية للوفاء براتبه الكبير، لذا كانت الأخبار عن سيتي المملوك إماراتياً، أو سان جيرمان المملوك قطرياً الأكثر جذباً.
لكن جوسيب غوارديولا، مدرب سيتي أكد أن ناديه مهتم بضم هاري كين وليس غيره، وينتظر أن تسفر المفاوضات مع توتنهام إلى شيء إيجابي قبل إغلاق سوق الانتقالات مع نهاية شهر أغسطس (آب) الحالي. وأعرب كين مراراً عن رغبته في مغادرة توتنهام، ولم يشارك في المباراة الافتتاحية للدوري التي فاز فيها فريقه على سيتي بالذات 1 - صفر. وارتبط سيتي بشكل كبير جداً بضم كين في الصيف الجاري وعرض 100 مليون جنيه إسترليني لضمه، لكنّ التقارير أكدت تردد توتنهام، مؤكداً أن قيمته مهاجمه لا تقل عن 160 مليون جنيه إسترليني (223 مليون دولار).
وأكد سيتي، الذي تعاقد مع جاك غريليش من أستون فيلا مقابل 100 مليون إسترليني، أنه لن يستطيع دفع المبلغ الذي يطلبه توتنهام، واعترف غوارديولا يوم الجمعة قائلاً: «لو لم يرغب توتنهام في التفاوض فالأمور منتهية، إذا أرادوا فتح المفاوضات، فلن يكون هناك مانشستر سيتي فقط، لكن الكثير من الأندية في العالم ستحاول التعاقد معه، ونحن لسنا استثناء، كين مهاجم استثنائي، لا يوجد شك في ذلك، بالطبع نحن مهتمون به».
ويتبقى لقائد منتخب إنجلترا الذي يبلغ عامه الـ28 في 28 أغسطس الحالي، ثلاثة أعوام حتى انتهاء عقده مع توتنهام، في حين أكد النادي مراراً أن لاعبه ليس للبيع ما قد يشكل عائقاً أمام طموح الهداف الفتاك. وأراد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو الذي خلف مواطنه جوزيه مورينيو في تدريب توتنهام قطع كل الطرق أمام الطامعين بخدمات هدافه وقال: «إنه لاعبنا، نقطة على السطر». وأضاف: «أرى أن هاري أحد أفضل اللاعبين في العالم، وهو مرتبط معنا بعقد طويل، هذا كل ما يمكن قوله».
ورغم خروج كين من قائمة توتنهام في المباراة الافتتاحية للدوري أمام سيتي فإن سانتو أكد وجود هدافه في معسكر الإعداد وسيكون جاهزاً للمشاركة في لقاء الخميس (غداً) أمام باكوس دي فيريرا البرتغالي في الدور التمهيدي لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي الجديدة. ويحل توتنهام ضيفاً على باكوس دي فيريرا في ذهاب دور تحديد المتأهلين لدور المجموعات، ثم يستضيفه في مباراة الإياب في 26 أغسطس الجاري. من جهته دافع هاري كين عن نفسه من اتهامات تهربه من المشاركة أمام سيتي في افتتاح الدوري، وقال: «لقد مرت عشر سنوات تقريباً منذ ظهوري الأول مع توتنهام. وفي كل تلك السنوات، أنتم -المشجعون- أظهرتم لي الدعم والحب على الدوام». وتابع: «لهذا السبب شعرت بألمٍ لقراءة بعض التعليقات التي تشكك في مهنيتي. من دون الخوض في التفاصيل، أريد التوضيح أني لم ولن أرفض التدريب أبداً. أنا في النادي وأخوض التدريبات كما هو مخطط، ولن أفعل أبداً أي شيء يمكن أن يشوّه العلاقة التي تربطني بمشجعي توتنهام».
وبعيداً عن رونالدو وكين، كانت عودة الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو إلى صفوف تشيلسي الذي غادره قبل نحو 8 سنوات بمثابة مفاجأة.
وانضم المهاجم البالغ عمره 28 عاماً إلى تشيلسي من إنتر ميلان بطل إيطاليا الأسبوع الماضي مقابل نحو 97.5 مليون جنيه إسترليني (135 مليون دولار)، ليعود للنادي اللندني في فترته الثانية حيث قضى ثلاثة مواسم بين عامي 2011 و2014.
وقال لوكاكو: «سأعود إلى تشيلسي لاعباً أكثر اكتمالاً. لقد حاولت إتقان جميع الجوانب التي يحتاج إليها المهاجم وأريد فقط مواصلة تطوير وتحسين بعض التفاصيل الصغيرة طوال الوقت».
وقاد لوكاكو إنتر ميلان إلى لقب الدوري الإيطالي لأول مرة منذ 11 عاماً، بعد أن تصدر قائمة الهدافين الموسم الماضي برصيد 24 هدفاً، وقال: «الدوري الإيطالي أفضل من الناحية الخططية، لكن هنا في إنجلترا، الأمر كله يتعلق بالقوة، لكن لا توجد مشكلة بالنسبة لي لأنني لعبت هنا لمدة ثماني سنوات».
وبعد رحيله عن تشيلسي انتقل لوكاكو إلى إيفرتون قبل تعاقده مع مانشستر يونايتد في صفقة ضخمة عام 2017 انتهت بخيبة أمل. وتعرض المهاجم البلجيكي للانتقادات بسبب تراجع لياقته البدنية والفنية ليغادر أولد ترافورد بعد موسمين فقط. ورغم ذلك يصر لوكاكو على أنه ليس لديه «عمل لم يكمله» في إنجلترا. وأوضح: «لا أتحدث حقاً عن طموحاتي الشخصية لكنّ الأمر يتعلق بطموحات النادي. لهذا السبب عدت. أنا نسخة جديدة من اللاعب الذي كان هنا من قبل. أنا معجب بطريقة لعب المدرب توماس توخيل مع تشيلسي ومستعد للتأقلم معها».
وأضاف: «يمكنني اللعب إلى جوار مهاجم أو بمفردي، أنا معتاد على هذه الطريقة لأننا نلعب بها في المنتخب البلجيكي». ولم يشارك لوكاكو في فوز تشيلسي 3 - صفر على كريستال بالاس يوم السبت الماضي، لكن من المتوقع مشاركته أمام آرسنال الأحد المقبل.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.