أصول الحكومة الأفغانية في أميركا «لن تكون متاحة لطالبان»

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي يقول إن التهديد الإرهابي سيرتفع بعد وصول «طالبان» إلى السلطة (إ.ب.أ)
رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي يقول إن التهديد الإرهابي سيرتفع بعد وصول «طالبان» إلى السلطة (إ.ب.أ)
TT

أصول الحكومة الأفغانية في أميركا «لن تكون متاحة لطالبان»

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي يقول إن التهديد الإرهابي سيرتفع بعد وصول «طالبان» إلى السلطة (إ.ب.أ)
رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي يقول إن التهديد الإرهابي سيرتفع بعد وصول «طالبان» إلى السلطة (إ.ب.أ)

أعلن مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن حركة «طالبان» لن تتمكن من استخدام الاحتياطات الأفغانية في الولايات المتحدة.
وبالتزامن مع عملية إجلاء تجريها القوات الأميركية من العاصمة الأفغانية إثر استيلاء «طالبان» السريع على السلطة، قال المسؤول إن «أي أصول للحكومة الأفغانية في المصرف المركزي الأميركي لن تكون متاحة لطالبان».
جاء كلامه فيما أكد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك سوليفان، أن الوضع الأمني في أفغانستان تدهور بسرعة غير متوقعة. وقال سوليفان في مقابلة مع شبكة «إي بي سي»، إن الرئيس جو بايدن يركز في الوقت الحالي على عمليات الإجلاء من أفغانستان. وألقى سوليفان باللوم في تدهور الوضع على القوات الأفغانية قائلاً: «ما تعلمناه من مجريات الأسبوعين الأخيرين أن البقاء لمدة عام أو عامين أو 5 أو 10 أعوام ومهما كان نوع التسليح والتدريب والمال والتضحية الأميركية، فإن هذا لم يكن كافياً لوضع الجيش الأفغاني في موضع الدفاع عن البلاد بمفرده».
وتابع: «أسوأ سيناريو بالنسبة لنا كان إعادة الآلاف من الجنود إلى أفغانستان للقتال والتضحية في حرب أهلية هناك لم يكن الجيش الأفغاني مستعداً لخوضها…».
في غضون ذلك، اعترف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارك ميلي، باحتمالات عالية لزيادة التهديدات الإرهابية ضد الولايات المتحدة بعد صعود «طالبان» إلى السلطة في أفغانستان. وقال ميلي لأعضاء مجلس الشيوخ، يوم الأحد، إن التقييم السابق لمدى سرعة إعادة تشكيل الجماعات الإرهابية في أفغانستان سيتسارع بسبب ما يحدث هناك الآن.
وكان مسؤولو «البنتاغون» قد أشاروا في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن الجماعات المتطرفة يمكن أن تنمو وتجدد هياكلها في أفغانستان في غضون عامين من سحب الولايات المتحدة لقواتها. لكن التقديرات الآن تفيد بأنه من المتوقع أن يكون الجدول الزمني لذلك أقصر بكثير، وأن تنظيم «القاعدة» وغيره من التنظيمات الإرهابية ستكون قادرة على النمو بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعاً.
وأكد مسؤولون في إدارة الرئيس جو بايدن - من بينهم ميلي ووزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن - في مكالمة مع أعضاء مجلس الشيوخ إن وكالات المخابرات الأميركية تعمل على تشكيل جدول زمني جديد بناءً على التهديدات المتطورة.
وقال مسؤول استخباراتي رفيع المستوى، الأحد، إن «استيلاء (طالبان) السريع على السلطة كان دائماً احتمالاً»، مضيفاً: «مع تقدم (طالبان)، لم يواجهوا في النهاية مقاومة تذكر. لطالما كنا واضحين في أن هذا كان ممكناً، وأن الظروف التكتيكية على الأرض يمكن أن تتطور بسرعة في كثير من الأحيان». لكن الرئيس بايدن لم يشر إلى مثل هذه النتيجة في مؤتمر صحافي في 8 يوليو (تموز) عندما قال: «من غير المرجح أن تتغلب (طالبان) على كل شيء وامتلاك الدولة بأكملها».
واعتبر السيناتور كريس مورفي الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أنه بمجرد تسوية عمليات الإجلاء، «سيتحول تركيزنا» نحو أنشطة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب. وقال في مقابلة إنه سيتعين على الولايات المتحدة التأكد من أن لديها القدرة على تتبع ما إذا كان تنظيم «القاعدة» يعيد تشكيله هناك. وأضاف: «لدى (طالبان) الكثير من الأسباب لاحترام اتفاقهم مع الولايات المتحدة وإبقاء (القاعدة) في مأزق. ومهمتنا الآن هي أن نضع أنفسنا في وضع يمكننا من خلاله مراقبة هذا الالتزام والتحقق منه».



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.