أمير الرياض أمام المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد: نعمل على أن نصبح نموذجا يحتذى في النزاهة

نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لـ «الشرق الأوسط»: السعودية قطعت شوطا في الحد منه

الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز وإلى جواره الدكتور خالد المحيسن، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز وإلى جواره الدكتور خالد المحيسن، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
TT

أمير الرياض أمام المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد: نعمل على أن نصبح نموذجا يحتذى في النزاهة

الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز وإلى جواره الدكتور خالد المحيسن، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز وإلى جواره الدكتور خالد المحيسن، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، افتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، يوم أمس أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد، تحت شعار «مكافحة الفساد.. مسؤولية الجميع» الذي تنظمه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، بقاعة الملك فيصل بفندق الإنتركونتيننتال في العاصمة السعودية.
وأكد الأمير فيصل بن بندر في كلمته في افتتاحية المؤتمر، عن تطلع الجميع في الاستفادة من الهيئات المعنية بالشفافية والمحاسبة والرقابة، المشاركة في المؤتمر، من خلال تبادل الخبرات والتجارب النافعة وما سيطرح من أفكار ومقترحات تستفيد منها جميع الهيئات والمنظمات المشاركة.
وقال: «إن نهج المملكة منذ قيامها السير على منهج الشريعة، وجعل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة مصدر دستورها ومنبع أنظمتها وقوانينها».
وأضاف أن بلاده بادرت بوضع تنظيمات لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، ومنها إقرار استراتيجية وطنية لذلك، وتأسيس هيئة متخصصة مستقلة. وقال: «مع اهتمامنا بما يُبذل من جهود مكثفة في كل المجالس والهيئات والدواوين لدينا، نأمل بإذن الله أن تصبح بلادنا نموذجا يحتذى في النزاهة، بما ينسجم مع خلق الإسلام وتعاليمه، ومع القيم الإنسانية الأصيلة».
وأضاف الأمير فيصل بن بندر: «إن الجهود في مكافحة الفساد لم تقتصر على إقرار الاستراتيجية وعلى تأسيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، بل سبق ذلك منذ تأسيس هذه البلاد على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله، في إنشاء العديد من الأجهزة المكلفة بالرقابة، وبالتحقيق والمحاسبة، علاوة على اختصاص مجلس الشورى بالرقابة ودراسة أداء الأجهزة الحكومية».
وشدد التأكيد على أن حماية النزاهة ومكافحة الفساد تقع على مسؤولية الجميع «كون الفساد مشكلة عالمية ينبغي أن تتضافر الجهود للقضاء عليها»، مشيرا إلى أن السعودية «ماضية، في تعزيز المبادئ التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، ومواصلة دعم الأهداف التي تعمل هيئات الرقابة لدينا من أجلها، وقد تم التوجيه بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها والارتقاء بأدائها لمهامها ومسؤولياتها، ويسهم في القضاء على الفساد ويحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين».
من جهته، أكد الدكتور خالد المحيسن، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على القيام بمسؤولياتها في حماية النزاهة ومكافحة الفساد بشتى الوسائل، مشيرا إلى تبني الأمم المتحدة في عام 2003، مشروع اتفاقية دولية لمكافحة الفساد صادقت عليها معظم دول العالم من بينها السعودية.
وأكد المحيسن، أن خادم الحرمين الشريفين، وجه بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها والارتقاء بأدائها لمهامها ومسؤولياتها، ويسهم في القضاء على الفساد ويحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين، تحقيقا للنزاهة على أكمل وجه.
ولفت المحيسن إلى أن الحكومة السعودية، تدرك أهمية العمل البناء المستمر لحماية النزاهة، مبينا أن مكافحة الفساد مسؤولية مشتركة، وماضية في التصدي لأوجه الفساد ومظاهره وأساليبه بتعاون الجميع، وبالتنسيق بين الجهات الرقابية، وجهات التحقيق، وبازدياد وعي المجتمع، وتفاعل وسائل التوعية والإعلام.
وقال المحيسن: «إن بلادنا كانت قد أسست، منذ تأسيسها، دواوين تُعنى بالرقابة والمحاسبة، فإنها بادرت بالاستجابة لاستحقاقات الاتفاقية الأممية، واعتمدت في عام 2007، استراتيجية شاملة لمكافحة الفساد وحماية النزاهة، وأنشأت عام 2011، هيئة متخصصة مستقلة، لتنفيذ ما جاء في بنود الاستراتيجية».
وبين أن الهدف من هذا المؤتمر، الإسهام في هذه الجهود الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب والرُؤى بين مختلف المجتمعات، مع عرض الجهود السعودية عبر العقود في حماية النزاهة ومكافحة الفساد، للاستفادة في الوقت نفسه من الأفكار والمقترحات، التي يطرحها المؤتمر.
وأضاف المحيسن، أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، سعت مع الهيئات الرسمية الأخرى، ومع مؤسسات المجتمع المدني للتعاون في نشر ثقافة حماية النزاهة، مبينا أنها استحدثت بالتعاون مع الجامعات ومع الجمعيات الكشفية، نوادي للنزاهة، تضمُ الآلاف من الطلاب، بهدف زرع قيم النزاهة في أذهان الأجيال الجديدة.
وقال المحيسن: «إدراكا لأهمية تنفيذ المشروعات التنموية والاقتصادية والخدمية وفق مواعيدها ومواصفاتها، فقد توجهت جهود الهيئة لمتابعة تنفيذ عقود تلك المشروعات والتأكد من الالتزام بها والتحري عن أوجه الفساد المالي والإداري فيها».
وفي إطار اختصاصات الهيئة بتطوير الأنظمة والسياسات واللوائح والإجراءات اللازمة لمنع الفساد ومكافحته وفق المحيسن، فإن الهيئة طرحت بالتعاون مع الجهات المختصة مقترحات ومبادرات تتعلق بهذا الخصوص، ومن ذلك الإجراءات المتعلقة بقضايا مكافحة الفساد والتعجيل بالبت فيها.
وفي هذا السياق أكد لـ«الشرق الأوسط»، الدكتور عبد الله العبد القادر نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وحماية نزاهة، أن العمل جار على الحد من الفساد في السعودية، مبينا أن مساعي كشف مواطنه وفضح ممارسيه تمضي على قدم وساق.
وأوضح أن الهيئة بصدد إطلاق برامج تعاون مشترك بينها وبين البنك الدولي تشتمل على ابتعاث موظفين من «نزاهة» إلى البنك في واشنطن، بهدف التدرب على التحري والمتابعة ومراجعة المشاريع واكتشاف الثغرات، كجزء من مهام نزاهة لتطوير أعمالها الداخلية والخارجية.
وفي الوقت نفسه أقرّ العبد القادر، أن الفساد المالي أمر محتوم وموجود في كل الأمم والدول في مختلف المواقع والوظائف، مؤكدا أنه ليس من جهة تستطيع الادعاء بأنها ستقضي على الفساد كلية، مبينا أن ذلك هو واقع الحال، مشيرا إلى أنه على المستوى السعودي، هناك عدة جهات مهتمة بمراجعة نظام «نزاهة» بما فيها وزارة المالية، ومجلس الشورى.
ودشن أمس (الأحد)، وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد تحت شعار «مكافحة الفساد.. مسؤولية الجميع» ويختتم فعالياته اليوم (الاثنين).
وجاءت الجلسة الأولى من المؤتمر والتي ترأسها الدكتور وليد الصمعاني وزير العدل السعودي، بعنوان «الأجهزة العدلية والرقابية ودورها في المجتمع»، قدم الدكتور عبد الله العبد القادر نائب رئيس الهيئة لقطاع حماية النزاهة ورقة علمية بعنوان «إسهام هيئات مكافحة الفساد في تطوير الأنظمة والإجراءات».
وقدم خالد الشبرمي مراقب عام مالي بديوان المراقبة العامة ورقة علمية بعنوان «دور الرقابة في تعزيز النزاهة»، بجانب ورقة أخرى قدمها عبد الله الفواز مستشار بهيئة الخبراء بعنوان «دور الأنظمة في حماية النزاهة».
وانطلقت أعمال الجلسة الثانية برئاسة الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن رئيس مجلس إدارة مؤسسة السعفة القدوة الحسنة، بعنوان «مؤسسات المجتمع المدني ودورها في تعزيز النزاهة»، قدم خلالها اللواء أشرف ريفي رئيس الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وزير العدل اللبناني ورقة علمية بعنوان «جهود الشبكة العربية في تعزيز النزاهة».
وقدم ميكلوس مارشال نائب المدير الإداري في منظمة الشفافية ورقة علمية بعنوان «دور منظمة الشفافية الدولية في تعزيز النزاهة»، حيث اختتم جلسات أمس عبد الله النمري الأمين العام لمؤسسة السعفة القدوة الحسنة بورقة بعنوان «جهود المجتمع المدني السعودي في تعزيز النزاهة».



السعودية: وفاتان و12 إصابة بسقوط مقذوف على مبنى سكني في الخرج

مشهد من مدينة الخرج (سعودي بيديا)
مشهد من مدينة الخرج (سعودي بيديا)
TT

السعودية: وفاتان و12 إصابة بسقوط مقذوف على مبنى سكني في الخرج

مشهد من مدينة الخرج (سعودي بيديا)
مشهد من مدينة الخرج (سعودي بيديا)

أعلن الدفاع المدني السعودي، الأحد، وفاة شخصين وإصابة 12 مقيماً جراء سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وأوضح الدفاع المدني في بيان، أنه باشر يوم الأحد سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني لإحدى شركات الصيانة والنظافة بمحافظة الخرج، مضيفاً أنه نتج عنه حالتا وفاة من الجنسيتين الهندية والبنغلاديشية، وإصابة 12 مقيماً من الجنسية البنغلاديشية، وأضرار مادية.

وشدّد الدفاع المدني، على أن محاولات استهداف الأعيان المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، مضيفاً أنه تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

كان اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أعلن بين ليل السبت وصباح الأحد، اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيّرة شرق مدينة الرياض، و8 أخرى بعد دخولها المجال الجوي، فضلاً عن مسيرة واحدة في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي المملكة).

كما أعلن المتحدث باسم الوزارة إحباط محاولة استهداف بطائرة مسيّرة باتجاه الحي الدبلوماسي في الرياض، ولا أضرار مادية أو إصابات بالمدنيين جراء إسقاطها، كذلك إحباط محاولات استهداف بـ6 «مسيّرات» بعد إسقاطها في مدينة الرياض، وسقوط صاروخ باليستي في منطقة غير مأهولة، مساء السبت، أُطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج.


الحرب في أسبوعها الثاني... 3000 صاروخ ومسيّرة إيرانية استهدفت دول الخليج

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الحرب في أسبوعها الثاني... 3000 صاروخ ومسيّرة إيرانية استهدفت دول الخليج

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تصدّت الدفاعات الجوية الملكية السعودية الأحد لمحاولة ثانية لاستهداف الحي الدبلوماسي في العاصمة الرياض عبر طائرة مسيّرة، دون تسجيل أي أضرار مادية أو إصابات بين المدنيين جراء سقوطها، حسبما أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

ومع دخول الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني، تواصلت الهجمات الإيرانية على مدن خليجية، حيث قارب عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت منذ اندلاع الصراع ثلاثة آلاف، استهدفت منشآت مدنية.

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

كما أدت تداعيات الحرب إلى اضطراب حركة الطيران وتعطيلها في عدد من دول الشرق الأوسط، ما دفع شركات طيران ومطارات إلى إصدار تنبيهات للمسافرين وإعادة ترتيب عملياتها التشغيلية.

السعودية:

فيما أعلن الدفاع المدني السعودي وفاة اثنين من الجنسية الهندية والبنغلاديشية وإصابة 12 آخرين نتيجة سقوط مقذوف عسكري في الخرج، أكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة منذ فجر الأحد استهدفت عدة مناطق في المملكة .

وكشف المالكي، عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي، و17 أخرى شرق الرياض. كما أعلن المتحدث باسم الوزارة إحباط محاولة استهداف بطائرة مسيّرة باتجاه الحي الدبلوماسي في الرياض، ولا أضرار مادية أو إصابات بالمدنيين جراء إسقاطها.

وأفاد المالكي، باعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي المملكة)، وإحباط محاولات استهداف بـ6 «مسيّرات» بعد إسقاطها في مدينة الرياض.

كانت وزارة الدفاع أعلنت في وقت سابق، مساء السبت، سقوط صاروخ باليستي في منطقة غير مأهولة، أُطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

البحرين:

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مبينة اعتراض وتدمير 95 صاروخاً و 164 طائرة مسيّرة، استهدفت مملكة البحرين، منذ بدء الحرب.

وكشفت وزارة الداخلية البحرينية الأحد، عن إصابة ثلاثة أشخاص جراء سقوط شظايا صاروخ على مبنى إحدى الجامعات بمنطقة المحرق.

وأضافت الوزارة أن «العدوان الإيراني يقصف وبشكل عشوائي أهدافاً مدنية ويلحق أضراراً مادية بمحطة لتحلية المياه إثر هجوم بطائرة مسيرة». كما أفادت هيئة الكهرباء والمياه بأن الهجوم الإيراني على محطة تحلية المياه لم يؤثر على الإمدادات أو قدرة الشبكة.

تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيّرة في المنامة أول من أمس (رويترز)

الكويت:

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن الدفاعات الجوية الكويتية تواصل التعامل مع موجة من الطائرات المسيّرة المعادية التي اخترقت أجواء البلاد.

وأكد العقيد سعود العطوان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، أن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعياً الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة‏.

وفي سياق متصل، أعلنت قوة الإطفاء العام الكويتي أن الفرق التابعة لها تمكنت من السيطرة على حريق خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي فيما تواصل الفرق الأخرى عملية مكافحة حريق المقر الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

وأعلنت الداخلية الكويتية، استشهاد اثنين من منسوبيها أثناء أدائهما واجبهما الوطني. وقالت الداخلية الكويتية، في بيان إن شهيدي الواجب هما المقدم عبد الله الشراح والرائد فهد المجمد من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية، وقد استشهدا فجر الأحد أثناء أدائهما واجبهما الوطني في إطار المهام الأمنية المنوطة بوزارة الداخلية.

إلى ذلك، أعلنت شركة طيران الجزيرة الكويتية تحويل عملياتها إلى مطار القيصومة في مدينة حفر الباطن بالسعودية بعد حصولها على الموافقات الرسمية من الجهات المختصة في المملكة والكويت في ظل الإغلاق المؤقت للأجواء الكويتية.

الإمارات:

أكّدت الإمارات أنها في حالة دفاع عن النفس في مواجهة ما وصفته بـ«الاعتداء الإيراني الغاشم غير المبرر»، الذي استهدف أراضيها عبر إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة، طالت بنى تحتية ومواقع مدنية داخل الدولة.

وشدّدت على أنها لا تسعى إلى الانجرار نحو أي صراعات أو تصعيد في المنطقة، إلا أنها أكدت احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها.

وكانت الدفاعات الجوية الإماراتية رصدت الأحد 17 صاروخاً باليستياً، وتم تدمير 16 صاروخاً، فيما سقط صاروخ باليستي في البحر. كما تم رصد 117 طائرة مسيَّرة، حيث تم اعتراض 113 طائرة مسيَّرة، بينما سقطت 4 طائرات مسيرة داخل أراضي الدولة.

ومنذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد 238 صاروخاً باليستياً، حيث تم تدمير 221 صاروخاً باليستياً، فيما سقط 15 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة، كما تم رصد 1422 طائرة مسيّرة إيرانية، وتم اعتراض 1342 منها، فيما وقعت 80 مسيّرة داخل أراضي الدولة، كما تم رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

البديوي يدين استهداف البنية التحتية

أكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، إدانة مجلس التعاون واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف البنية التحتية في مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكداً أن العمل العدواني يعكس النهج التصعيدي الذي تنتهجه إيران، ويجسد استمرار سياساتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة. ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.


وزير الخارجية السعودي والمبعوث الصيني يبحثان مستجدات المنطقة

الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الصيني يبحثان مستجدات المنطقة

الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير الأمير فيصل خلال استقباله المبعوث الصيني تشاي جون في الرياض (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع تشاي جون مبعوث الحكومة الصينية الخاص للشرق الأوسط، آخر المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على المنطقة، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والأمن.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للمبعوث تشاي جون في الرياض، الأحد، بحضور السفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.