ماكرون يدعو إلى اتفاق «يستجيب للحال الطارئة» بعد تقرير عن المناخ

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
TT

ماكرون يدعو إلى اتفاق «يستجيب للحال الطارئة» بعد تقرير عن المناخ

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)

حضّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، على التوصل إلى اتفاق في مؤتمر غلاسكو (كوب26) المرتقب «يستجيب للحال الطارئة»، وذلك بعد نشر تقرير جديد يثير القلق، أعدّه خبراء في المناخ في الأمم المتحدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف ماكرون، في تغريدة قبل 3 أشهر من المؤتمر الدولي حول المناخ في مدينة غلاسكو، أن «زمن الاستياء بات وراءنا. اتفاق باريس، حياد الكربون على الصعيد الأوروبي. قانون المناخ. فرنسا ستبقى إلى جانب من يتحركون».
https://twitter.com/EmmanuelMacron/status/1424762392639049729
وأثار تقرير خبراء الأمم المتحدة «المخيف» حول المناخ سلسلة من ردود الفعل راوحت بين الأمل بإمكان إبطاء الكارثة من خلال التحرك فوراً، والدعوات إلى تعبئة المواطنين لمواصلة الضغوط.
وقالت إنغر إندرسن مديرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة: «تكلموننا منذ أكثر من 30 عاماً عن مخاطر احترار الكوكب. العالم سمع، لكنه لم يصغِ. العالم سمع، لكنه لم يتحرك بقوة كافية. نتيجة لذلك، المشكلة التي يمثلها التغير المناخي باتت هنا الآن. لا أحد بمأمن، والوضع يزداد سوءاً بسرعة متزايدة».
وشدد نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانز تيمرمانس، في تغريدة: «لم يفت الأوان للجم هذا الميل ومنع الاضطرابات الخارجة عن السيطرة الناجمة عن التغير المناخي شرط أن نتحرك جميعاً بعزم الآن».

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي تستضيف بلاده مؤتمر الأطراف الـ26 الحاسم في نوفمبر (تشرين الثاني): «نعرف ما ينبغي علينا القيام به للحد من الاحترار المناخي، أي أن نتخلى عن الفحم وننتقل إلى مصادر الطاقة المتجددة وحماية الطبيعة وتمويل المناخ».
وأكد الموفد الأميركي الخاص لشؤون المناخ جون كيري: «لا يمكننا الانتظار... على كل الدول اتخاذ تدابير جريئة».
وقالت وزيرة الخارجية المستقيلة في هولندا، سيغريد كاغ: «نحن الجيل الأخير من السياسيين الذين يمكنهم حماية نمط عيشنا. الآن أو أبداً».
لكن سلام الحق، مدير المركز الدولي للتغير المناخي، ومقره في بنغلادش، رأى أن «فقاعة الوعود الفارغة على وشك أن تنفجر».
وقالت الناشطة الشابة، غريتا تونبرغ، في تغريدة: «علينا أن نتحلى بالشجاعة، وأن نتخذ قرارات ترتكز على أدلة علمية. لا يزال بإمكاننا تجنب أسوأ العواقب، لكن لن يحصل ذلك إذا استمررنا في النهج ذاته، ولم نتعامل مع الأزمة على أنها أزمة».

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن هذا التقرير «يجب أن يعلن نهاية الفحم ومصادر الطاقة الأحفورية قبل أن تدمر كوكبنا»، معتبراً أن مصادر الطاقة هذه وقطع أشجار الغابات «تخنق الكوكب»، وأضاف: «لا يمكننا الانتظار، ولا مجال للأعذار» بعد هذا «الإنذار الأحمر للبشرية».
واعتبرت حركة «أكستينكشن ريبيليين» أن «الحكومات نفسها التي تجاهلت اتفاق باريس لن تنقذنا. وحدها المقاومة المدنية قادرة على ذلك» داعية في تغريدة للانضمام إلى صفوفها. وقالت حركة «فرايديز فور فيوتشر» إنها مستعدة «للكفاح أقوى من أي وقت مضى».

أما منظمة غرينبيس المدافعة عن البيئة فتنوي رفع تقرير الهيئة الحكومة الدولية المعنية بتغير المناخ إلى القضاء، وقالت: «يا أوساط مصادر الطاقة الأحفورية موعدنا في المحكمة».
وأكدت عالمة المناخ كاثرين هايهو: «في حال شعرتم باليأس عند قراءة هذا التقرير فهذا غير مفاجئ ولستم الوحيدين. إدراك ما نشعر به أمر أساسي. ومن ثم يجب تحويل هذا الخوف إلى تحرك».


مقالات ذات صلة

«فصول السنة» في يوم واحد... اضطرابات جوية تضرب مصر

يوميات الشرق شارع جامعة الدول العربية الخميس (تصوير: عبد الفتاح فرج)

«فصول السنة» في يوم واحد... اضطرابات جوية تضرب مصر

ضربت مصر الخميس موجة قوية من الاضطرابات الجوية وعدم الاستقرار تمثلت في تصاعد كثيف للأتربة وتدهور ملحوظ بالرؤية الأفقية.

محمد السيد علي (القاهرة)
يوميات الشرق القاهرة شهدت سقوط أمطار غزيرة الأربعاء (أ.ف.ب)

أمطار رعدية بالمنطقة في فصل الربيع... ما علاقة التغير المناخي؟

تشهد الدول العربية واحدة من أبرز التقلبات الجوية الموسمية التي يشهدها فصل الربيع بالمنطقة، إذ يتقاطع فيها تأثير المنخفضات الجوية المقبلة من حوض البحر المتوسط.

أحمد حسن بلح (القاهرة)
العالم طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

كشفت السلطات المحلية اليوم الثلاثاء أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
يوميات الشرق الشتاء في فنلندا يستمر ما بين مائة ومائتي يوم (رويترز)

حيث لا يذوب الجليد: ما أكثر دول العالم برودة؟

تشهد ولايات عدة في شمال شرقي الولايات المتحدة حالياً عاصفة ثلجية قوية، دفعت السلطات إلى إصدار تحذيرات لأكثر من 40 مليون نسمة، بسبب سوء الأحوال الجوية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)

دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على زراعة قهوة «أرابيكا»

في ضوء دراسة جديدة، حذرت المنظمة الأمريكية غير الربحية «كلايمت سنترال» من عواقب محتملة لزيادة أيام الحر على محاصيل القهوة في المناطق الاستوائية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.