محاكمة طالب تنكر بزي امرأة ليؤدي الامتحانات محل صديقته

طالبات في مدرسة سنغالية (أرشيفية - أ.ف.ب)
طالبات في مدرسة سنغالية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT
20

محاكمة طالب تنكر بزي امرأة ليؤدي الامتحانات محل صديقته

طالبات في مدرسة سنغالية (أرشيفية - أ.ف.ب)
طالبات في مدرسة سنغالية (أرشيفية - أ.ف.ب)

يمثل طالب سنغالي تنكّر بزي امرأة لأداء امتحانات الشهادة الثانوية العامة محلّ صديقته في وسط البلاد قبل كشف أمره وتوقيفه، أمام القضاء، غداً (الخميس)، مع حبيبته بتهمة «التحايل في الامتحانات»، على ما أعلن محامي المتهمين.
وقد وضع الطالب الذي يدرس في جامعة في شمال البلاد مع صديقته في سجن ديوربيل (وسط) على ذمّة التحقيق، بعد استجوابهما ليومين، بحسب ما أفاد المحامي سورين نديونغه.
ومن المرتقب أن يمثل الحبيبان في الخامس من أغسطس (آب) أمام القضاء في محكمة ديوربيل بتهمة «الاحتيال في الامتحانات والتواطؤ في الاحتيال»، وفق المحامي.
وكان الطالب الذي لم يُكشف عن عمره قد ذهب إلى ديوربيل لأداء امتحانات الشهادة الثانوية العامة محلّ صديقته التي تدرس في مدرسة ثانوية في هذه المدينة، بحسب الادعاء.
ونُشرت صور له على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها وهو يرتدي فستاناً أحمر مزيّناً بتصاميم سوداء مع وشاح وغطاء رأس.
وقد فضح أمره في ثالث أيام اللمتحانات عندما كان يجري اختبار الإنجليزية. فقد استغرب المراقبون لباسه، بحسب الصحافة، واتصلوا بالشرطة التي أوقفته مع صديقته.



«في بيت الرعب»... توقيف زوجين احتجزا أطفالهما لأكثر من 3 سنوات بإسبانيا

أشخاص يسيرون في شارع مظلم بمدريد (د.ب.أ)
أشخاص يسيرون في شارع مظلم بمدريد (د.ب.أ)
TT
20

«في بيت الرعب»... توقيف زوجين احتجزا أطفالهما لأكثر من 3 سنوات بإسبانيا

أشخاص يسيرون في شارع مظلم بمدريد (د.ب.أ)
أشخاص يسيرون في شارع مظلم بمدريد (د.ب.أ)

أعلنت الشرطة الإسبانية، الأربعاء، أنها أوقفت زوجين ألمانيَّين يُشتبه في أنهما احتجزا أطفالهما لأكثر من 3 سنوات في منزل بوضع مزرٍ، وصفته وسائل إعلام محلية بـ«بيت الرعب». وأوضحت الشرطة بمنطقة أستورياس في شمال غربي إسبانيا، خلال مؤتمر صحافي، أن الأطفال وهم توأمان في الثامنة من العمر وطفل في العاشرة، لم يتلقوا تعليماً كافياً، و«أُهملوا»، وعاشوا «محاطين بالقمامة». وبعدما أبلغ أحد السكان عن المنزل في وقت سابق من هذا الشهر،

قالت الشرطة إنها اكتشفت أن عدد سكانه يفوق عدد أولئك المسجلين في السجل المدني، بينهم أطفال لا يذهبون إلى المدرسة.

ومن الأدلة الرئيسية على ذلك كانت كمية المشتريات الكبيرة التي تُسلم إلى المنزل، والذي لم يغادره أحد، وفقاً للجيران، منذ تأجيره في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 خلال جائحة «كوفيد».

وقال مفوض الشرطة فرنسيسكو خافيير لوزانو غارسيا: «لقد تأثرنا جميعاً بمتلازمة كوفيد... يمكننا بطريقة ما التكهن بما قد يكون أدى إلى احتجاز عائلة بهذه الطريقة لفترة طويلة».

وأضافت الشرطة أن الزوجين كانا قد خزَّنا كميةً كبيرةً من الأدوية. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنه عُثر على الأطفال يرتدون حفاضات و3 كمامات جراحية لكل منهم، وأن الأب طلب من الشرطة وضع كمامة قبل تفتيش المنزل. وقال لوزانو غارسيا: «قد يكون وضعهم للكمامات مجرد تفصيل بسيط، أو قد يكون له أساس». وذكرت صحيفة «لا راثون» المحلية أن الرائحة داخل المنزل كانت كريهةً، وكانت الستائر كلها مغلقةً. وعندما غادر الأطفال المنزل، لمسوا العشب «بدهشة، كما لو أنهم لم يخرجوا من المنزل من قبل». وفحص طبيبٌ الإخوةَ الثلاثة، ثم نُقلوا إلى مركز لرعاية الأطفال. وأوقفت الشرطة الزوجين في مدينة أوفييدو، الاثنين، وسيُحدِّد التحقيق كيف ولماذا جاءا للعيش في إسبانيا.