أمراء المناطق السعودية : كلمة الملك سلمان تحمل دلالات مهمة لاستمرار العملية التنموية

فيصل بن سلمان: خادم الحرمين في كلمته رسم معالم النمو والتطور

(من اليمين الى اليسار) الأمير فيصل بن بندر، الأمير سعود بن نايف، الأمير فيصل بن سلمان
(من اليمين الى اليسار) الأمير فيصل بن بندر، الأمير سعود بن نايف، الأمير فيصل بن سلمان
TT

أمراء المناطق السعودية : كلمة الملك سلمان تحمل دلالات مهمة لاستمرار العملية التنموية

(من اليمين الى اليسار) الأمير فيصل بن بندر، الأمير سعود بن نايف، الأمير فيصل بن سلمان
(من اليمين الى اليسار) الأمير فيصل بن بندر، الأمير سعود بن نايف، الأمير فيصل بن سلمان

أوضح الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، أن السعودية تزخر بعطاءات قادتها وأبنائها، وأن أجمل وأكبر عطاء ما سمعناها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمته السامية بمعانيها الكبيرة المتمثلة من شريعتنا الإسلامية.
وأضاف أمير منطقة الرياض أن «كلمة الملك بينت ثقته بالوطن وأبنائه، وأرجو أن نكون أهلاً للثقة، وأن نعي الدور المطلوب منا، فللوطن في أعناقنا حق، وأمانة حمّلها خادم الحرمين الشريفين على كل ذي مسؤولية وصاحب عمل خاص، فهو يؤدي دورا مهما في هذا الوطن الغالي».
وتابع: «إن المُتمعن في الكلمة الضافية يرى تركيزها على المنطلق الإسلامي السليم الموافق للشريعة السمحة في الرؤى والاستراتيجيات والسياسات والتوجهات، وفي حفظ الحقوق وبناء المجتمع، حيث وضع المواطن قمة الهدف وأساس ومنطلق المنهج لكل عمل وتخطيط على أرض هذا الوطن».
من جانب آخر، نوه الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، موضحا أنها جاءت شاملة وأكدت «ثبات سياسة السعودية الداخلية والخارجية في هذا العهد الزاهر ومواصلة المملكة لنهجها داخليا وخارجيا».
وقال: «إن ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين بدل دلالة واضحة على استمرار التنمية في بلادنا الغالية لتحقيق الهدف الأسمى الذي تسعى قيادة هذه البلاد لتحقيقه وهو رفعة المواطن وتنميته وازدهار الوطن واستغلال الإمكانيات وتسخيرها لتنمية الإنسان والمكان والتأكيد على أن التنمية ستصل لجميع المناطق على حد سواء، كما أكد - حفظه الله أن جميع المسؤولين على اختلاف مناصبهم في خدمة المواطن لتحقيق راحته ورفاهيته، وهذا يؤكد أن الكل مسؤول ويجب أن يقوم بدوره على أكمل وجه دون تقصير لخدمة المواطنين والمواطنات».
وأضاف: «إن كلمة قائد هذه البلاد تؤكد أن المملكة جزء من هذا العالم، وأنها مستمرة في القيام بدورها العالمي والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية مع الحرص على وحدة الصف لمواجهة التحديات العالمية، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على حكمة قائد مسيرتنا وبُعد نظره ورسمه للسياسة الخارجية للمملكة في المرحلة الحالية وقيامها بدور مؤثر على الصعيد الدولي».
إلى ذلك، أكد الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين، «ترسم معالم النمو والتطور، وتقودنا بخطى متسارعة على طريق التنمية المتوازنة»، مشيدًا بما حملته في طياتها من معانٍ صادقة.
وقال: «إن خادم الحرمين الشريفين تحدث من قلب يحمل كل المحبة والإخلاص لوطنه وشعبه، واضعًا نصب عينيه مواصلة العمل على الأسس الثابتة التي قامت عليها هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، الأمر الذي يؤكد حرصه على أهمية الحفاظ على الثوابت التي تعكس أصالة المجتمع».
وشدد أمير منطقة المدينة المنورة على مبدأ تحقيق العدالة لجميع المواطنين، مؤكدًا أن كل مواطن وكل جزء من البلاد محل اهتمام ورعاية من خادم الحرمين الشريفين. وتابع: «ينبغي إتاحة المجال للمواطنين والالتقاء بهم والاستماع إلى كل ما من شأنه تحقيق تطلعاتهم، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم».
وزاد: «يجب العمل على مواكبة تطوير أداء الخدمات الحكومية، والارتقاء بمستوى الخدمة للمستفيد، خصوصا في مجال الصحة والتعليم والإسكان، في ظل الدعم السخي الذي تقدمه الدولة من أجل راحة واستقرار المواطنين».



وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، التطورات في قطاع غزة، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك خلال لقائهما على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في مدينة دافوس السويسرية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات الثنائية، وناقشا أوجه التعاون المشترك.

من جانب آخر، التقى وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، بنظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وناقش معه المستجدات في المنطقة، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

من لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالدكتور بدر عبد العاطي في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استعرض الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، مع وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان ويل، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما بحثا مستجدات أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)

أدانت السعودية، بأشدّ العبارات، هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وجدَّدت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، الثلاثاء، رفضها الانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، مُحمِّلة المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه الممارسات، ولنهج إسرائيل القائم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية.

وأكد البيان دعم السعودية لـ«الأونروا» في مهمتها الإنسانية لإغاثة الشعب الفلسطيني، مطالباً المجتمع الدولي بحماية المنظمات الإغاثية والعاملين فيها والمنشآت التابعة لها.

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي في بيان لأمانتها العامة، باستنكارٍ شديدٍ، هدمَ المباني في إطار حملةٍ معاديةٍ منظّمةٍ ضدّ الوكالة التي تُعَدّ شرياناً حيوياً للمساعدات الإنسانية.

وأكد الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، الدعم والتضامن مع «الأونروا» في مهمّتها الإنسانية لدعم أبناء الشعب الفلسطيني، مُجدِّداً دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لفرض احترام القانون الدولي، وضمان حماية المنظمات الدولية والعاملين فيها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.


السعودية تشدد على إنهاء الأزمة اليمنية ودعم وحدة سوريا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
TT

السعودية تشدد على إنهاء الأزمة اليمنية ودعم وحدة سوريا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)

شددت السعودية على مساعيها الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية، عبر «مؤتمر الرياض»، لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة، مشدداً على أن تدشين المملكة حزمة من المشاريع والبرامج التنموية في مختلف المحافظات اليمنية يأتي امتداداً لدعم الشعب اليمني الشقيق، وتعزيز أمنه واستقراره، وتحسين أوضاعه المعيشية والتنموية على مختلف الأصعدة.

وأعرب مجلس الوزراء، خلال جلسته، الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن ترحيب المملكة باتفاق وقف إطلاق النار، واندماج «قوات سوريا الديمقراطية» ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكداً دعم السعودية الكامل للجهود المبذولة لتعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتمكين شعبها من تحقيق تطلعاته نحو التنمية والازدهار، بعيداً عن التدخلات والصراعات.

جانب من جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين (واس)

واطّلع المجلس على مضمون الرسالة التي تلقّاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، من السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى جانب فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقّاه من الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر مع القيادات العربية حيال القضايا المشتركة.

وعلى صعيد التطورات الإقليمية والدولية، رحّب المجلس بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامّها، إلى جانب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنشاء «مجلس السلام»، مُثمناً الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار.

نوه مجلس الوزراء بحصول السعودية على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية (واس)

كما شدد المجلس على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات في غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها في القطاع، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.

ونوه مجلس الوزراء بحصول السعودية على المرتبة الثانية عالمياً، والأولى عربياً، بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتصدرها قائمة أكبر الداعمين لليمن لعام 2025، وفق منصة التتبع المالي، التابعة للأمم المتحدة، في تأكيد جديد لريادتها الإنسانية وسِجلّها الحافل بالعطاء.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تناول المجلس مستجدات تعزيز الشراكات الاقتصادية للمملكة، مُشيداً بنجاح أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي استضافته الرياض، بمشاركة 91 دولة، وتوقيع 132 اتفاقية ومذكرة تفاهم تجاوزت قيمتها 100 مليار ريال، شملت مجالات الاستكشاف والتعدين والتمويل والبحث والابتكار. كما نوّه بالتوسع الملموس في القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني، مع تحقيق معظم الأنشطة غير النفطية معدلات نمو سنوية تراوحت بين 5 و10 في المائة، خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي ختام الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات المُدرجة على جدول أعماله، واتخذ جملة من القرارات، شملت الموافقة على مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون إقليمية ودولية، واعتماد الاستراتيجية الوطنية لقطاع التأمين، وتشكيل لجنة وزارية دائمة تُعنى بمواءمة الجهود والخدمات المقدمة لمرضى طيف التوحد، إلى جانب إقرار ترقيات للمرتبتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة في عدد من الجهات الحكومية.